Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘وحاجات هافرقع منها’ Category

مباراة الأقصى أم مباراة الجزائر ؟

في الحقيقة لا أدري من أين ولا كيف  أبدأ حديثي عن تلكة الخيبة والنكسة التي تمر بها الأمة بوصفيها الإسلامي والعربي ، ولا أخفي ان ما أشعر به بشكل خاص أمَرّ بما يشعر بيه أي مواطن عربي آخر خاصة واني انتمي الى بلد الأزهر مصر والتي تُعتبر أم الدول العربية وتعتبر مسؤلة مسؤلية خاصة عن القضية العربية الإسلامية – فلسطين – ، بل عن الدول العربية كافة ، إلى ان بدأ يتقزم هذا الدور ويتقزم حتى أصبح من دور الأم الى دور الشقيقة الكبرى ثم من دور الشقيقة الكبرى الى دور الصديقة لشبيهاتها في الأوصاف ثم من دور الصديقة لشبيهاتها الى دور الصديقة للأعداء !! ، وهذا كله بفعل حماقة وتصرفات النظام الحاكم التي ان وصفت فلا توصف سوى بالتصرفات الصهيونية الحمقاء ، فهذة التصرفات لا تخدم الا مصالح الكيان الصهيوني وتثبت وجوده الغير شرعي في قلب المنطقة العربية ، لكني هذة المرة لن اتحدث عن تصرفات مبارك ونظامه بل سأتحدث عن الشعب المصري الذي تحول الى شعب كروي لا يهتم الا بكرة القدم وكل ما يتعلق بكرة القدم بل لم يهتم بمعيشته بقدر اهتمامه بكرة القدم ..

احببت ان اعنون هذة التدوينة بهذا العنوان الذي قصدت فيه ان اشبه ما يحدث بالمسجد الأقصى بالمباراة لعلها تشعل نار الغير في قلوبنا تجاه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم والذي قال عنه في الحديث الشريف :  (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام والمسجد الأقصى) – رواه مسلم ، وهذا ان دل فإنما يدل ان المسجد الأقصى وقف إسلامي لكل مسلم في شتى بقاع الأرض وان كل مسلم مسؤول عنه وعن حمايته والدفاع عنه ونصرته ، وليس كما يتصور البعض ان المسجد الأقصى شأن يخص اهل القدس فقط فمن يظن هذا الظن اعتقد ان لديه خلل بالعقيدة ولابد ان يصححه ، فمن الواضح من ألفاظ الحديث المذكور لغة النهي عن شد الرحال الى اي مسجد الا لهؤلاء الثلاث مساجد المذكورة ، والحديث هنا موجه لعموم المسلمين في كل مكان وهذا يدل ان الأمر لكل مسلم أينما كان ، ويدل أيضاً على ان للمسجد الأقصى أهمية لا تقل أهمية عن المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل في نفس اهميتهم تماماً ..

ما آراه من غيرة في كرة القدم وتبلد وبرود تجاه المسجد الأقصى وما يحدث له تجعلني اتحسر على حالنا وأتمنى لو أنني لم أُخلق ولا أحيا لأرى ما أراه اليوم من خزي وعار وانكسار ، ولله اني أشعر بغصة ومرارة أشد من مرارة فقدان الرضيع لأمه ، أشعر ان هؤلاء الناس ليسوا مني ولا انا منهم بل أشعر صراحة بالعار اني اعيش وسطهم أو ان اكون منهم ، شعب تحرك لمباراة كرة ولم يتحرك ولم تتحرك له ساكنة من اجل المسجد الأقصى وغضباً لما يحدث له ، أرى من يتحدثوان عن مبارة كرة القدم بين مصر والجزائر وكأنها معركة حربية يتم شحن الشعوب فيها ضد بعضهم البعض وكأنها معركة حربية بيننا وبين اعدائنا !! ، لا أدري من أين جاء كل هذا السفه الذي وصلنا اليه ، وانا لا أعمم في حكمي هذا على الجميع بل أخص فقط من أصبح شغله الشاغل كرة القدم ومبارايتها التي بسببها استعدا اخوانه ، وترك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين لقمة سائغة في فم الصهاينة ليدنسوه ويحولوه من اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الى هيكلهم المزعوم ليحول الى معبد يهودي ..

لا أجد ما أقوله أكثر من ذلك ، بل لا أستطيع ان أقول اكثر من ذلك فأشعر بضيق وكأن الدنيا الواسعة تحولت الى ثقب ضيق حول رقبتي ، ولا أعلم ما الذي سأقوله لربي حين ألقاه ان سألني ماذا فعلت من اجل المسجد الأقصى ، ولا أعلم كيف لي أن اضحك او افرح بأي شيئ وقبلتي الأولى تهان ، اتمنى لو كنت لم أخلق لأعيش هذا اليوم فأنا لم أستطع ان أقوم بواجبي لحماية قبلتي الأولى وثالث الحرمين الشريفين ……….. يارب


اللهم اصلح حال امة الإسلام

Read Full Post »

هؤلاء من يهدمون الأقصى


يتعرض المسجد الأقصى الآن الى اعتداءات سافرة على يد الإحتلال الصهيوني ، كذلك تتعرض القدس وكافة الأراضي المحتلة الى عملية تهويد ومحو للهوية العربية ، ورغم ذلك لم نجد اي خطوة واحدة ممن يعتبروا الدول المؤثرة بالمنطقة العربية ، بل يشارك بعض حكام هذة الدول في عملية هدم الأقصى وتهويد للأراضي المحتلة مشاركة مباشرة اما عن طريق دعم الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً او عن طريق قمع اي صوت او محاولة للتعبير عن الرفض لما يتعرض له الأقصى وما تتعرض له الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة ، او عن طريق التستر على جرائم الكيان الصهيوني بحق اهلنا في فلسطين ..

ولا أدري من أين ابدأ تحديداً بسرد بسيط لبعض الأفعال العدائية الصهيونية التي قام بها بعد الصهاينة العرب ولا أبالغ في وصفهم بالصهاينة بل هو أقل وصف أستطيع وصفهم به ، فهؤلاء أشد خطراً من الصهاينة هم يتحدثون بلغتنا ويعيشون بيننا بعضهم في سُدة الحكم والبعض الآخر يعتلي مناصب دينية أو تنفيذية أو أمنية ، وقد يظن البعض انهم منا بسبب انهم عرب او بسبب انهم ينتمون الى البلد التي نعيش فيها ولكن في الحقيقة لا هم منا ولا نحن منهم بل هم أحقر من أن نعتبرهم او نظن مجرد الظن انهم منا ، فصهاينة الكيان الصهيوني نفسه يفعلون ما يفعلوا من اجل اقامة مشروعهم الصهيوني واقامة هيكلهم المزعوم على أرضنا العربية وعلى حساب تاريخنا ، اما الصهاينة العرب فهم خونة لأمتهم ولشعوبهم ويفعلوا ما يفعلوا من اجل ارضاء بني صهيون ..

ففي مصر على سبيل المثال لا الحصر تجد كتيبة كاملة من كتائب الجيش الصهيوني بداية من مبارك نهاية مروراً بما يسمى سيئ طنطاوي الملقب خطأً بشيخ الأزهر انتهاء الى عدد من الصحفيين والإعلاميين التي تولوا مهمة الترويج والدفاع عن الكيان الصهيوني ، ففي الوقت الذي لا يجد فيه أهلنا في قطاع غزة المحاصر (حصار مصري صهيوني ) شربة ماء نظيفة او بضع نقاط من الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء وتشغيل المستشفيات الا بما تسمح به سلطة الإحتلال الصهيوني او ما يتم تهريبه خلسة عبر الأنفاق نجد ان النظام المصري يقوم بمد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي ولمدة عشرين عام وبأبخس الأثمان ، أو عن طريق الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية متبادلة بين الكيان الصهيوني ومصر ، او عن طريق الدعم الإقتصادي المصري للكيان الصهيوني عن طريق الإتفاقيات مثل اتفاقية الكويز بالإضافة الى كارثة كام ديفيد التي بموجبها يعتبر انتصار اكتوبر مجرد انتصار في معركة بينما الإنتصار الأكبر للكيان الصهيوني بعد هذة الإتفاقية ، كذلك قمع الأصوات التي تحتج على جرائم الكيان الصهيوني مثلما حدث منذ شهور وحملة الإعتقالات والقمع التي تعرض لها كل من ابدى اعتراضه واحتجاجه على المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق اهلنا في قطاع غزة، فضلاً عن محاكمة ثلاثة مصريين ( مجدي حسين امين عام حزب العمل أحمد دومة أحد النشطاء المصريين أحمد كمال شاب مصري عادي ) ، وكما منع الإحتلال المصلين واعتدى عليهم عند دفاعهم عن المسجد الأقصى بالقدس منع الأمن المصري المصلين بالجامع الأزهر من الإحتجاج على ما يتعرض له الأقصى من اعتداء صهيوني هذة الأيام ..

ولا ننسى ايضاً سيئ طنطاوي المستولي على مشيخة الأزهر صاحب الأخلاق السيئة التي لا يصح ان يتسم بها من يشغل منصب رئاسة اكبر مؤسسة اسلامية فهو من كذب عندما صافح شمعون بيرتس رئيس الكيان الصهيوني ملوث اليدين وبعد ذلك ادعى انه لا يعرفه ، وعندما سُئل عن كيفية مصافحته لهذا المجرم فرد بكل تبجح وكذب للمرة الثانية وقال انه لا يعلم ان هناك حصار على غزة !! بالرغم من ان الحصار مر عليه وقت ما قال ذلك اكثر من عامين ، وبالرغم انه يشغل اعلى منصب في اكبر مؤسسة اسلامية نفى علمه بالحصار بالرغم من ان هناك حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ، لا أدري كيف لهذا الشخص سيئ الخلق ان يكون في مثل هذا المنصب الإسلامي الكبير بالرغم من كذبه وسوء خلقه الذي يحاول ان يرضي السلطة ويرضي بني صهيون بكل ما أوتي من قوة ونفوذ فهو أيضاً من أجبر فتاة أزهرية في المرحلة الإعدادية على ان تخلع نقابها دون ارادتها بعد ان وبخها وصرح انه بصدد اصدار قرار بمنع النقاب من المعاهد والمدارس الأزهرية فبعيداً عن فرضية النقاب من عدمه فبعضنا يعتقد انه فريضة والبعض الآخر يعتقد انه سنة والبعض الآخر يعتقد ان لا اصل له في الدين وهناك من لا يعتقد بفرضية الحجاب اصلاً وهذة وجهات نظر اصحابها فلا يصح ان يفرض بالقوة او يُمنع بالقوة فهو حرية شخصية لمن ترتديه فإن كان البعض يؤمن بحق العري لمن تعري جسدها فليس من حق أحد ان ينكر حق المنتقبة في ان تنتقب ولا المحجبة ان تتحجب ..

واخيراً اختم بالخيانة العظمة التي  ارتكبتها سلطة محمود عباس وهي فضيحة تقرير جولدستون الذي كان سيدين اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية إلا ان سلطة عباس الصهيونية هي من تصدت كي يؤجل اتخاذ قرار بشأن هذا التقرير ، وعلى حسب ما نشر عن اسباب تصدي سلطة عباس للتقرير هو شريط فيديو مسجل لعباس وباراك وفيه يحث عباس باراك على استمرار العدوان على غزة ( العدوان الأخير في اواخر عام 2008 ) والتي راح ضحيته المئات من أهلنا في غزة ..

ما يتوجب علينا فعله هو محاربة مثل هؤلاء الصهاينة العرب ان كنا نريد فعلاً النصر لفلسطين وان كنا نريد ان نحرر المسجد الأقصى حقاً وما ذكرته ما هو الا قليل القليل مما يفعله هؤلاء الصهاينة ..

Read Full Post »

غداً بالأسواق .. جريدة المغضوب عليهم

انتظروها غداً في الأسواق وعند الباعة ..

انتظروها غداً بين يدي المواطن في الزحام ..

انتظروها في برنامج الطبعة الاولى وكل برامج التحليل الإخباري ..

انها جريدة المغضوب عليهم ، والتي تتحدث بلسان حال كل مغضوب عليه من حملة عرش الحكم ، جريدة سوف تغير معنى الصحافة التقليدية، فهي ليست كصحف الحكومة تتحدث بلسان حال الطغاة ، وليست كصحف المعارضة تتحدث بلسان حال المكملين لصورة الديمقراطية في زمن الطغيان ، وليست بالطبع كالصحف المستقلة التي تقول انها تتحدث بلسان حال المواطن بينما هي تتحدث بلسان حال من يدفع ومن يمول ، انها جريدة لا تتحدث الا بلسان المغضوب عليهم والضالين ، ولا تقل آمين فأنا لا أقرأ فاتحة الكتاب بل انا أكتب إعلان جريدة المغضوب عليهم الذي يعمل بها كل الضالين ..

جريدة المغضوب رئيس تحريرها احد الضالين عن طريق المحسوبية والنفاق ، واحد المغضوب عليهم من الحاكم الإله لكن هذة المرة له ابن شريك في الحكم !!

صحفييها كلهم ضالين ضلوا طريق الرشوة والفساد ، ضلوا طريق مسح الجوخ والنفاق المستمر ، وضلوا طريق الحديث عن الإنجازات الجبارة التي تحدث في أحلام الحاكم الإله وشريكه ، فهم لا يكتبوا الا ما يشعر به الفقراء والبسطاء وينقلون أوجاعهم ، ولا تخط أقلامهم الا صرخات الجوعى والمظلومين

جميع مصوري الجريدة أيضاً مغضوب عليهم وضالين ، عدساتهم ضلت طريق الحاكم الإله وحواشيهم عندما تصورهم يظهروا كالأشباح تطارد البسطاء في أحلامهم ، عدساتهم لا تصور الا الغاضبين الطامعين في حقوقهم أو الذين ذاقوا ويلات الظلم التي نهشت أجسادهم الأمراض التي استوردتها الحاشية

أما رسامي الكاريكاتير فهم جميعاً مغضوب عليهم وضالين ، ضلوا عن رسم أوجاع المظلومين والمقهورين على أنها أوجاع ، واحترفوا رسم صور لصوص الحاكم الإله وشركائه ، واحترفوا رسم البسمة على وجوه البسطاء

انها جريدة المغضوب عليهم ، جريدة تجمع كل من طردوا من جنة الحاكم الإله ، جريدة تجمع كل صحفي حر وشريف رفض ان ينافق مبارك او ابن مبارك او حاشية مبارك ، جريدة تجمع كل من قال لا للظلم وفاعله في وجه كل من قالوا نعم للظالم وابنه ، جريدة المغضوب عليهم تجمع كل من يرفض التمويل الأجنبي وكل من يرفض ان يقول غير الحق ، تجمع عبد الحليم قنديل ومجدي حسين ، كل صحفي شاب رفضته النقابة لأنه من المغضوب عليهم ، جريدة تجمع كل صحفي شاب قرر ان ينقل آلام البسطاء بداً من التهليل للجبناء ..

عزيزي القارئ :

ان جريدة المغضوب عليهم هي التي تعبر عن ما تشعر به فلا تشتري إلا هي ولا تدفع إلا ثمن ما يعبر عنك وعن همومك وآلامك ، ان لم تجدها في الأسواق مع الباعة فحتماً ستجدها بين افكارك وبين كلماتك وبين آهاتك وآلامك ، وان لم تجدها فأعلم جيداً ان رئيس تحرير الجريدة وكل مصوريها وكل صحفييها في السجن يسطرون على جدرانه ثمن آلامك وهمومك ، يكتبونها بدمائهم لا بالأحبار والأقلام

Read Full Post »

في بداية كلامي بالطبع لا أجد ما أصف به حزني على ما يحدث في قطاع غزة من مجازر صهيونية حيث أصبحنا نحسب حصيلة الشهداء والمصابين بالعشرات والمئات على خلاف ما كنا نقول شهيد أو شهيدين ونسال الله ان يتقبلهم من الشهداء ويدخلهم الجنة ، وحقيقةً ما اكتبه في هذه التدوينة ليس على سبيل التضامن مع غزة لأني مهما فعلت اعتقد انه لا يكفي لأن غزة تستحق أن نذهب إليها ونقاتل فيها حتى ننتصر أو نستشهد ويا لفخرنا أن كتب لنا الله الشهادة على أرض العزة وسط خير الرجال التي أدعوا الله ان يجمعني معهم في الدنيا وفي الآخرة ، وما أكتبه اليوم هو عبارة عن أحداث يوم كنت أظن أن الكثير مثلي يشعرون بأن غزة تذبح وخرجوا للانتفاض في الشوارع من أجل غزة وأهلنا فيها دون حسابات سياسية والتي كانت سبباً في تأخرنا ، لكن للأسف كالعادة أتى كل فصيل بحساباته السياسية وطبعاً إذا ذكرنا فلابد أن نذكر الأغلبية وهي جماعة الإخوان المسلمين التي جاءت بالآلاف من شبابها لكي يحتلوا الرصيف والزنزانة الكبرى المسماة بسلالم نقابة الصحفيين وبئس هذه الزنزانة التي استهلكت طاقتنا على مدار العامين الماضيين ، وحتى لا أطيل في المقدمات سأسرد ما حدث معي وما شاهدته من مهازل والتي تصدرت قائمة المهازل بحكم حجمها كعادتها دائماً هي جماعة الإخوان المسلمين ..

ففي تمام الساعة الثانية عشر ظهراً أمس ( السبت ) رن هاتفي لأجد الأستاذة ( ن ) تتصل بي وتطلب مني أن أفتح التليفزيون على قناة الجزيرة وكررت الطلب بإلحاح وعندما سألتها لماذا ؟ أجابتني بصوت ممتزج بالبكاء بمرارة أن غزة تذبح وبها اباده جماعية ، في حقيقة الأمر لم أقم لسببين الأول أن يكون كلامها صحيح وهذا ما لا أحتمل رؤيته ولا سماعه ، والسبب الآخر أني وقتها سأشعر بالعجز وما أقسى هذا الشعور ..، وبعد حوالي ساعتين في تمام الثانية بعد الظهر تماماً اتصل بي الدكتور ( م ) وطلب مني أن أنزل وأذهب إلى طنطا لنتقابل لكي نحضر المظاهرة التي ستنظم في تمام الخامسة في القاهرة ، وسألته عن السبب أجابني بما كنت أخافه ( .. غزة بها مجزرة الآن ، وبها ابادة جماعية ووصل عدد الشهداء إلى 155 شهيد ومئات المصابين .. ) ، سمعت هذا ولم استطع التفكير في الخطوة التالية ، فوجدت نفسي أقوم متجه إلى الحمام لأغتسل وأرتدي ملابسي والتي فضلت أن تكون كلها سوداء حتى تكون بلون الأسى والمر الذي أشعر بهمها ، ونزلت و كل ما يشغل بالي هو أن أكون في طنطا في الموعد المحدد لنتجه سوياً إلى القاهرة ، ولم أفكر في لحظة أن أشاهد تقرير إخباري عن الحدث حتى لا أصاب بشعور العجز وقلت كفى بالمرارة التي أشعر بها ، ووصلت في الموعد المحدد وقابلت الدكتور مصطفى والزميلين المخلصين الدكتور ( أ ) والدكتور ( أ ) أيضا ، لأجدهما في حالة تشبه حالات الصدمة العصبية على وجوههم علامات دهشة مخلوطة بعلامات استفهام يتخللها العجز حتى عن الإجابة عن ما يدور في عقولهم ، لكن انتقلت إلي صدمتهم بمجرد سؤالي عن مكان التظاهرة والتي كنت قادم إليهم وكلي أمل بأن يقولوا لي بأنها في ميدان التحرير وتذكرت أول مرة أنزل فيها مظاهرة بميدان التحرير في 31/7/2006 وكانت لسبب مماثل وهو مذبحة قانا خلال حرب لبنان 2006 ، إلا أنهم صدموني وقالوا لي انها على سلالم نقابة الصحفيين ، أو كما يسميها الدكتور ( م ) الزنزانة الكبرى ، وفجأة يذهب كل حماسي ويتبخر لكني فضلت ألا يشعر أحد بهذا ، تحركنا من طنطا متأخرين قليلاً عما كنا نتوقع وذلك كان بسبب طباعة الورق الذى كنا سنرفعه كشعارات ولافتات ، وكعادته الدكتور ( م ) أبدع في الشعارات كما عودنا أن يكون له إضافات ذات طابع خاص ، فمن ضمن هذه اللافتات ، لافتات مكتوب عليها رسائل موجهة إلى شيوخ القبائل أقصد شيوخ الفضائيات والذي كل منهم يتبعه قطيع من البشر يرددوا ما يقول ويسلموا تسلميا دون أن يسألوا أنفسهم ما إن كان هذا الشيخ يقول الحق ولا يخاف فيه لومة لائم أو قسوة حاكم ، أو ما إذا كان يقول ما يسترضي به الحاكم الذي لا نشك لحظة في صهيونيته وعمالته للصهاينة بل انه يقوم بما يقربه منهم دون أن يطلبوا ، فمبارك وحاشيته عودونا دائماً على الريادة في التصهين والعمالة ، وكان من ضمن هذه الشعارات شعارات موجهة لكل من ( عمرو خالد ، معز مسعود ، الشيخ محمد حسان ، الشيخ محمد حسين يعقوب ) وكان يقول لهم إننا لن نسمعهم ثانية إن لم يقولوا الحق ، لكن ما لفت نظري شعار كان في قمة الروعة وكان موجه لعار الأزهر المسمى بمحمد سيد طنطاوي وكان محتوى الشعار سؤال يقول ( إلى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي هل علمت الآن أن هناك حصاراً على غزة ؟! ) ، ووصلنا رغم الزحام وتفانين إدارة المرور في تعطيل المرور بسبب أو بدون سبب فالمهم أنها يجب أن تعطل حتى يجدوا شيء يفعلوه ـ وصلنا إلى شارع عبد الخالق ثروت بعد بدء المظاهرة أو الوقفة حتى أكون دقيق اللفظ بعد أن بدأت بحوالى نصف ساعة أو أكثر قليلاً ، وجدنا شارع عبد الخالق ثروت من بدايته من ناحية رمسيس وحتى منتصفة محتل من الأمن ، ووجدنا آلاف المتظاهرين متخذين من رصيف نقابة المحامين ، وسلالم نقابة الصحفيين مستقراً لهم ويهتفون هتافات ترج الشارع حتى أنها أعادت لي ما فقدته من حماس لدرجة أنني قررت أن أسير في منتصف الطريق رغم أنف الأمن والسيارات التي كانت تمر ، وبالفعل دخلنا إلى الحصار المفروض على آلاف المتظاهرين المنادين بفك الحصار عن غزة !!!! ، ومن هنا نبدأ في سرد ما تسبب لي في صدمة أكثر من الصدمة الأولى بل أكثر من صدمة ما حدث في غزة نفسها ، أول ما دخلنا أخذت الحماسة أخي الدكتور ( أ ) الناشط بطبيعته ليهتف بسقوط راعي الصهيونية في البلاد المصرية مبارك القصية ، فوجدت من يقول له ( أسكت يا أخي مينفعش كدة هناك آخر يهتف ) وكان الهتاف حينها هتاف قديم جداً كنا ندرسه في كتب التاريخ وهو خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ، ظننت أن من قال لنا كذلك كان يقصد عدم التشويش على الآخر الذي يهتف الهتاف التاريخي فقولت في نفسي جيد جداً هذا الالتزام ،ولكني بعد ذلك اكتشفت أني مخطئ كبير وسأقول لماذا حينما يأتي وقت ذلك ، بعد دقائق معدودة حاول الدكتور ( أ ) أيضا تحريك المتظاهرين نحو الشارع وقال بالنص ( مينفعش يبقى عددنا ده كله ونتحاصر في المكان ده ، احنا لازم نخرج الشارع ) وهنا أبتدت تفيقني الصدمات رد عليه أحد الإخوة والذي اكتشفت انه من جماعة الـ80 عام – جماعة الإخوان- يقول له ( لا يا أخي مينفعش إحنا مش عايزين صدام ، ومش عايزين احتكاك ولا عايزين حد يتأذى أهدى بالله عليك ) , حينها ظننت أيضاً أن هذا من النظام ، وان هناك بالفعل نية للتحرك خارج الحصار لكن لم يحن الوقت ، واكتفينا بتوسيع الحصار بمقدار متر واحد فقط حتى أننا رفعنا الحواجز الحديدة التي كانت أمام قطيع الأمن المركزي ، ظللت أشاهد ما يحدث وأحوال المشاركة فوجدت التظاهرة عبارة عن عدة بؤر الأولى والمركزية وكانت الأكبر عدداً لهم ما يشبه المايسترو في فرقة الأوبرا وكان نائب في البرلمان عن جماعة الإخوان المسلمين ولا داعي لذكر اسمه تكفي الصور لتعرفوه ، المهم كانت هذه البؤرة تتميز هتافاتها بأنها من التراث ذات الطابع التاريخي ، أما بؤرة الميمنة وأنت ظهرك لقطيع الأمن المركزي كانت تتميز بالروح القومية العربية وهتافاتها كانت تاريخية لكنها كانت من التاريخ القريب تاريخ جمال عبد الناصر لدرجة انه أثناء هتاف أحدهم بإسم جمال خفت أن اردد الهتاف خلفه لظني أنه يقصد استغفر الله استغفر الله جمال مبارك فخفت أن ارتكب ذنب وكبيرة من الكبائر تدخلني النار دون حساب ولا يشفع لي الله زله لساني هذه ، أما بؤرة الميسرة فكان لها نصيب من اسمها فكانت تتميز بالطابع اليساري والذي أيضا كانت رائحة التراص والتاريخ تفوح من هتافاته ماعدا بعض الهتافات المعاصرة مثل يسقط يسقط حسني مبارك والذي كان من الواضح أنه يصنع أزمة كبيرة ويضع البعض في موقف حرج مثل الذي سقط بنطاله وسط الزحام !! ، وكان بين هذه البؤر مجموعة من المظاليم الذي لا ينتمون لهذا ولا لذاك بل جاءوا على أمل أن يجدوا أكذوبة الائتلاف الذي يجمع المعارضة على هدف واحد ، و كانوا مشتتين لدرجة أن منهم من يهتف مع الميمنة ، ومنهم من يهتف مع الميسرة ، ومنهم من يهتف مع مركز الوقفة ألا أنهم تفرق دمهم بين القبائل ولا يجدوا من يسيروا وراؤه ، الصدمة الأخرى التي أصابتني وهي لها علاقة بأول مشهد من دخولنا إلى الحصار والتي لمحت لها في هتاف بؤرة الميسرة وهو هتاف ( يسقط يسقط حسني مبارك ) ، أوووه كم هذا الاسم ثقيلاً ، فكان عندما يهتف أحد بهذا الهتاف يسارع المايسترو بالإشارة إلى فرقته الاوبرالية التاريخية بعدم الترديد وعدم الاستجابة لهذا الهتاف ، وفي نفس اللحظة بحركة ديناميكية يقوم بإشارة أخرى لأحد مطربي كورال هذه الفرقة ( وهي فرقة الإخوان كما نعلم ) ليهتف الهتاف التاريخي خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود وإذ نجد في هذه اللحظة كل أفراد الفرقة الاوبرالية يردد خلفه هذا الهتاف ، ويتفرق دمه من يهتف بسقوط مبارك بين القبائل ، ويقول أحد مسئولى الفرقة لمن كان يهتف بسقوط مبارك ( يا أخي بلاش كدة ، بلاش تهتف الهتاف ده غلط !!!! ) ، يا الله ما هذا الذي أراه ؟؟ هل يوجد أحد يشك للحظة في عدم تورط مبارك في حصار أهلنا في غزة ؟ وهل يوجد أحد يظن أن مبارك غير مسؤول مسؤلية مباشرة عما يحدث في غزة الآن ؟

بالطبع ما حدث كان صدمة – لكني كنت أتوقعها – وكانت صدمة أشد ضراوة من صدمة ما حدث في غزة لأنها تدافع عن الجاني وان كانوا لا يقصدوا الدفاع إلا انه استرضاء ، أو التزام بخطوط نتيجة لاتفاق ما بينهم وبين الجاني ، أو سر أو أنه يكسر عينهم بشيء ما ، لا أجد إجابة على هذا السؤال غير أن هذا الفعل هو ردة للخلف ، بل هو يوازي عمالة لا تقل عن الخيانة ف شيء ! ، هل وصلنا لدرجة أننا نعرف الجاني والقاتل ولا نطالب بسقوطه ، هل نسى الإخوان ما يحدث لهم من اعتقالات ؟ ، هل نسى الإخوان يد ليفني كانت تصافح يد من بالأمس ؟ ، هل نسى الإخوان وزير خارجيته وهو يأخذ بيد ليفني حتى لا تقع أو لا أعلم ما غرضه من ما فعله ؟ ، هل نسى الإخوان أن ليفني التي كانت تصافح مبارك ووزير خارجيته هي التي تقتل الآن أهلنا في غزة ؟ ، هل نسى الإخوان موقف عار الأزهر المسمى بطنطاوي عندما كذب وأدعى أنه لا يعلم أن هناك حصاراً على غزة ؟ ، لا تعليق ولا رأي لي سوا ما عزمت القيام به وهو عدم مشاركة هذه الجماعة في شيء حتى لا أشاركهم في تواطؤهم أو عمالتهم دون قصد .

وليس هذا فحسب بل خانني عقلي عندما فكرت للحظة أن منع الأخ الذي منع الدكتور ( أ ) من الخروج بحجة أنه لا يريد أن يتأذى أحداً كان بهدف المحصلة وأنه كان ينوي الخروج لكن في الوقت المناسب ، بل أتضح لي بعد ذلك انه نتيجة لجبن أناس يرفعون شعار الله أكبر ولله الحمد وهم أبعد ما يكونوا عن هذا الشعار الذي لا يعرفوا معناه ، وبعد العشاء مباشرة أدعوا أنهم سيصلوا صلاة الغائب على الشهداء وسألوا عن القبلة ثم نفاجأ بأحد قادتهم يقول دعاء ويأمر فرقته بالانسحاب بحجة أنهم غداً سينظموا وقفة أمام مجلس الشعب، وفي لمح البصر يذوبوا مثلما يذوب الثلج في مياه النهر ولا نجدهم بيننا ، دون مراعاة أنهم كانوا ينظموا الوقفة مع قوى أخرى ، بل سمعت أحدهم وهو يقول لزميله ( زقهم ياعم زق خلينا نمشي ) ورد عليه زميله الآخر ( أزق في مين يا أخي دول تبعنا ) !!!! ، وذهبوا دون أن يفعلوا ما أعلنوا من صلاة حتى يقعوا في الكذب ، وما أتعجب إليه كلمة احد شبابهم لي عندما حملت زميلي ليهتف كما يجب أن يكون الهتاف بسقوط المجرم مبارك ، فقال هذا الشاب المتأخون ( يا جماعة بلاش فرقة وخلونا صف واحد و ايد واحدة ) وأنا الآن أرد عليه وأقول له أنظر لما قمتم به وتبرأ من قادتك إن كنت تؤمن بما قولت ، كل هذا يحدث بدعوى التنظيم بئس هذا التنظيم .

بعد انصراف الإخوان بعد ما أخذوا كفايتهم من تصوير ، وتصريحات لوسائل الإعلام المختلفة ونقل العالم أن الإخوان ينتفضوا من أجل غزة وكأن هدفهم التصوير والتصريح على خلاف ما أدعوا أن غزة هي التي أتت بهم ليثبت أنهم مستغلين حتى لقضية لا تقبل الاستغلال أو المتاجرة ، المهم أنصرف هؤلاء وظل الفريق القومي والفريق اليساري ينافسون بعضهم على الهتاف ولكن رغم هذا كان هناك تناغم وتعاون ، بل ما أدهشني هو حضور العظيمة التي أحترمها جداً الأستاذة جميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور ولم تنصرف إلا في النهاية تماماً بعد انتهاء الوقفة كلها في التاسعة مساءاً فك الله اسر زوجها واسر كل مأسور مسلوب حريته .. هذا ما حدث


والله الموفق

شوفوا بنفسكم يا اخوان ويا شباب الإخوان ويا كل مصر

مبارك ايده في ايد ليفني اهه يا اخوان الكلام ده قبل مجزرة غزة بيوم

طنطاوي اللي كان بيقول انه ميعرفش ان غزة محاصرة بيسلم على اللي محاصرها


ابو الغيط اللي كان عايز يكسر رجل اي فلسطيني ماسك ايدها خايف على رجلين ليفني لا تنكسر يا اخوان

ليفني وابو الغيط في المؤتمر الصحفي وهي بتقول انها هاتقتل اهلنا في غزة بكرة يا اخوان

ده جرنال الحكومة ومكتوب زي ما انتو شايفين

شايفين اسرائيل استجابت لمصر ازاي ؟!

ترجموا يا شباب الإخوان عشان تعرفوا ان مصر كانت عارفة

ها ؟

ايه قولكم ؟

لسة برضه مش عايزين تقولو يسقط يسقط حسني مبارك ؟

لسة مش متأكدين ان مبارك ونظامه  صهانة وعملاء للصهاينة ؟

اجيبلكوا اثبات ايه تاني اكتر من كدة ؟

يا شباب الإخوان اتقوا الله ، ومتمشوش ورا قيادات خايبة

حرام عليكم الدين مقالش كدة


Read Full Post »

naji3am751

كالعادة دائماً كما عودتنا انظمتنا العربية ان نكون في الذيل – ذيل كل القوائم العالمية – سواء في التكنولوجيا أو الحريات أو حتى الرياضة ، لكن هذة المرة تميزت الأنظمة العربية وبالأخص النظام المصري بقيادة راعي الصهيونية الاكبر في الشرق الاوسط مبارك ، فنحن الآن وفي هذة الأيام نتصدر المركز الاول من الخيانة والعمالة للصهيونية ، تكسرت الآن على أيدي الأنظمة العربية ونظام مبارك كل مبادئ والقيم سواء الإنسانية او الدينية أو حتى العرفية ، فبعد ان كنا نتغنى بنصر اكتوبر ونتغنى بإنتصارتنا على الصهاينة ، أصبحنا الآن نصلي الى القبلة الصهيونية ونلبي لهم ما يأمرون بمواظبة وإتقان أقرب الى العبادة ، وترى هذا متجلياً في أزهى صوره في النظام المصري الذي يقوده مندوب السفارة الصهيونية بمصر مبارك ، فكما يعرف العالم كله ان الحصار المفروض على قطاع غزة المحرر ليس صهيونياً فقط بل صهيوني من جهة ومصري من الجهة الأخرى ولا ثالث لهما ، فغزة بها 7 معابر 6 منها من ناحية فلسطين المحتلة ما يطلق عليها الآن ( دولة اسرائيل ) وهذا كذب لأن لا يوجد دولة بهذا الإسم وانما هي بقية ارض فلسطين المحتلة احتلتها عصابات صهيونية واقامة عليها كيان غاصب اسمه اسرائيل ، والمعابر التي تقع بين الكيان الصهيوني وبين غزة هم ( معبر بيت حانون – معبر الشجاعية – معبر المنطار – معبر الغرارة – معبر العوُدة – معبر كرم ابو سالم ويقع في النقطة المشتركة بين الكيان الصهيوني ومصر وغزة ويقع تحت الإدارة الصهيونية ) ، اما المعبر المتبقي هو معبر رفح وهو يقع بين غزة ومصر مباشرة ويقسم مدينة رفح الى قسمين نصف فلسطيني ونصف مصري ، ومن المفترض ان هذا المعبر هو المعبر المصري الفلسطيني ( على حسب الأراضي المحررة ) الوحيد والذي لا يوجد عليه اي جندي صهيوني من الجهة الفلسطينية أما الجهة المصرية فيقع تحت السيادة المصرية ، وطبعاً بعد انصياع النظام المصري للأوامر الصهيونية تحت حجة احترام الإتفاقيات – الإتفاقيات الورقية فقط والتي لا تساوي عند الصهاينة الحبر الذي كتبت به – ، هذا بخلاف اتقان القوات الحدودية المصرية – والتي تعمل بأجهزة امريكية لكشف الأنفاق ويدربها عليها عسكريين امريكيين – بتدمير الأنفاق التي تربط بين قطاع غزة ومصر إلى جانب ان النظام المصري لم يتأخر عن قتل من في هذة الانفاق اما بإقراقهم بالمياة او تفجيرها على رؤوسهم ، وهذة الأنفاق هي بمثابة أنابيب رفيعة يتنفس من خلالها أهلنا في غزة ، ويدخلون منها بعض المواد الغذائية والملابس والأجهزة الكهربائية والمواد اللازمة للحياة ، وحتى وان كانت تستخدم في إدخال الأسلحة للقطاع فهذا ليست جريمة لأن دعم المقاومة ضد الإحتلال واجب ، ولم يقتصر تقديس النظام المصري للصهاينة والأوامر الصهيونية عند هذا الحد ، بل أصبح الشغل الشاغل الآن للنظام المصري هو قمع اي عمل تضامني مع أهلنا المحاصرين مع غزة ففي نوفمبر 2007 تم منع قافلة تضامنية مصري حملت مساعدات كانت تنوي تقديمها الى أهلنا في غزة عبر معبر رفح منعت هذة القافلة قبيل مدينة العريش المصرية بحوالي 25 كيلو متر ، وبعد ان سبقنا الغرب وتحركت قافلة بحرية من ميناء قبرص في شهر اغسطس 2008 ووصلت الى غزة بالفعل ، قرر بعض النشطاء والنواب والقضاء المصريين عمل قافلة في العاشر من رمضان الموافق ليوم 10 سبتمبر 2008 إلا أنه تم منع هذة القافلة هي الأخرى عند بوابة الرسوم عند مدخل مدينة الإسماعيلية ، فيما تمكن بعض النشطاء من الوصول الى العريش تم اعتقالهم وترحيلهم الى القاهرة وتسللت مجموعة الى المعبر واقامت وقفة رمزية هناك ، وقرر بعدها القائمين على القافلة تكرار القافلة في 6 أكتوبر 2008 الى ان هذة المرة تم منعهم من القاهرة من اماكن التجمع وتم اعتقال العشرات لإحباط القافلة فيما تمكنت مجموعة اخرى من الوصول الى مدينة رفح وتم القبض عليهم وترحيلهم الى القاهرة تحت حراسة مشددة ، وبعدها بفترة بسيطة تم اعتقال عدد كبير من النشطاء الذي شاركوا في هذة القافلة وتم الإفراج عنهم مؤخراً ،واليوم – الجمعة 6 نوفمبر 2008 – تحركت قافلة بحرية من ميناء لارنكا القبرصي على متن هذة القافلة 53 نائباً برلماني أوربي كانو قد حاولوا دخول غزة غن طريق معبر رفح المصري الفلسطيني الخالص الى ان النظام المصري منعهم من دخول غزة في أواخر شهر أكتوبر تنفيذاً للأوامر الصهيونية ، والآن وبعد كل هذة الدلائل على تقديس النظام المصري للصهيونية وللصهاينة وبعد تصديره للغاز المصري للكيان الصهيوني في الوقت الذي يمنع فيه وصول الغذاء الى أهلنا في غزة عن طريق الأنفاق حتى ، فهل يخرج علينا من يشيد بالنظام المصري الحالي برئاسة سفير الكيان الصهيوني وخادم السيادة الامريكية مبارك وملئه من أشباه ابو الغيط وأمثاله من الصهاينة ؟! ، وهل سيخرج علينا من يشيد بحضارة المصريين ومكانة مصر الذي محاهما مبارك وملئه ؟!

اعتقد ان يكفي ما قولته لإبراء ذمتي من هذا النظام الصهيوني ، ويكفي ايضاً اما لإتهامي بتشويه سمعة مصر او التحريض على كراهية نظام الحكم والعيب في الذات المباركية او لسجني عقاباً لي على ما قولت وسواء هذا او هذا ففي كلا الحالتين انا مرحب بل اعتبرها مكافأة وتأكيد على كلامي ..

Read Full Post »

كلنا سمعنا خلال اليومين الماضيين عن سفينتين أوربيتين اخترقا الحصار المصري الصهيوني على قطاع غزة ، ودخلوا غزة عن طريق البحر قادمتين من قبرص على متنهما ناشطين معظمهم أوربيون أتوا تضمناً مع اهل غزة المحاصرين وتعبيراً عن رفضهم للحصار ، ورغم التهديدات الصهيونية بمنعهم بالقوة ورغم خطورة الرحلة البحرية التي كان من الممكن ان يلقوا حتفهم خلالها بنيران الجيش الصهيوني الذي كان توعد بمنع هذة الرحلة التضامنية بالقوة تحدوا هؤلاء النشطاء الأوربيون كل هذة التحديات ووصلوا إلى قطاع غزة المحاصر ، وأرجوا منكم التركيز معي فأنا لم أقل النشطاء العرب أو النشطاء الإسلاميين الذي من المفترض أن يكونوا من نفس جنسيات أهل غزة المحاصرين ، والذي من الأولى أن كانوا قاموا هم بهذة الخطوة ، وهذا ان دل فهو يدل على معنى أختصره في ثلاث كلمات فقط هم ’’ الوكسة العربية المتحدة ’’ …
نعم وكسة وخيبة كبيرة بحجم الشيئ الهلامي الغير فعال المسمى بجامعة الدول العربية حتى انني أقترح ان يغيروا اسمها ويجعلوه جامعة الوكسة العربية ، وأعتقد ان هذا الإسم مناسب جداً رغم ان كل دولة عربية تمثل وكسة عربية بحجمها ، أتى كسر الحصار من الأوربيون لا من العرب كما كان متوقع او كما كان يفترض بحكم المنطق وبحكم القومية العربية وبحكم الروابط الدينية وحتى بحكم الروابط العائلية كان من المفترض ان تكون هذة الخطوة من الجانب العربي لا من الجانب الأوربي ، ولكن لما لا ونحن يحكمنا مجموعة من العملاء الصهاينة ونحن نخضع لهم ؟

فمن يحاصر غزة في الحقيقة ليس الصهاينة فقط ولكن يشاركهم ويُحكم هذا الحصار ’’ جمهورية مصر العربية ’’ نعم مصر العربية التي يحكمها محمد حسني مبارك والذي حولها بدوره الى مستنقع كبير للفساد تأذى من هذا الفساد الدول المجاورة ، فمصر بإلتزامها بلإتفاقية الصهاينة التي تأمر بغلق معبر رفح المصري الفلسطيني تسد المنفذ العربي الوحيد الى قطاع غزة ، رغم ان الإتفاقية الإنسانية والدينية والقومية تلزم مصر بفتح معبر رفح ولكن بالطبع صهيونية النظام المصري تحتم عليه الإلتزام بإتفاقية الصهاينة ، بل تحارب مصر الأنابيب الرفيعة التي تساعد قطاع غزة في التنفس ( الأنفاق ) وتهدمها على رؤوس من فيها لأن من فيها عرب ومسلمون إرهابيون يهربون أسلحة خطيرة وهي ألبان الأطفال الذي يستخدموها في صناعة الأطفال الإرهابيين ، وبعض الأدوية والمؤن الغذائية التي يعيش عليها الإرهابيين الفلسطينيين ، وبعد الأسلحة التي يقتلون بها إخواننا وأسيادنا الصهاينة !!!!

وحتى لا أظلم النظام المصري فقط ولا أحمله مسؤلية حصار غزة وحده فمن يشارك في حصار غزة أيضاً من الجانب المصري هم النخب المثقفة والسياسيين المصريين هؤلاء رغم معارضتهم الصورية للحصار إلا انهم لم يفعلوا شيئ حقيقي لكسر هذا الحصار ، بل ان ذكرت غزة وحصارها يبادرون بتحميل حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها هي السبب في الحصار لأنها خلصت غزة من حكم الصهيوني محمود عباس أبو مازن وكلابه ..بئس الفعل يا حماس أيتها الإرهابية ، أتخلصي غزة من الصهاينة ؟!! حرام ولله حرام .. وكأنه كان من الواجب على حماس ان تمهد الطريق للصهيوني أبو مازن والصهاينة أسياده وأسياد الحكام الصهاينة العرب وكل من يؤيدهم ويؤيد أفعالهم وتقول لهم أدخلوا غزة بسلام آمنين فهي وطنكم ونحن فيها ضيوف نخدمكم ونفديكم بدمائنا ، ومن لا يهاجم حماس من الطبقة المثقفة والمصرية ويؤيد تطهيرها لغزة من الصهاينة ويرفض الحصار يكتفي بمجرد الكتابة فقط ولم يقدم أي مبادرة حقيقية لكسر هذا الحصار ولا أستثني نفسي من هؤلاء فأنا أشارك في حصار غزة
لا أجد ما أعبر به عن شعوري القاسي بالندالة والخسة تجاه غزة وأهلنا فيها ، أكتفينا بالدعاء فقط ولم نحاول أن نفعل شيئ فأصبح الدعاء مثله مثل النواح لا يقدم ولا يؤخر لأننا لم نقم بفعل شيئ لكي نثبت لله اننا مؤمنين والإيمان الذي أقصده هنا ليس الإيمان الديني فقط بل الإيمان الديني والإنساني ، أصبحنا نؤمن بأننا عبيد عند سيد لا حول لنا ولا قوة يفعل بنا ما يشاء ولا نستطيع الإعتراض ، فقدنا معنى إنسانيتنا الذي خلقنا الله عليها وأصبحنا حيوانات تأكل وتشرب وتنتظر الموت لا منفعة فيها بل الحيوان فيه المنفعة عنا فلم أسمع عن حمار أكل أخيه الحمار ولا ذئب أكل ذئب مثله ولا أسد أكل أسد مثله ، وانما وجدت إنسان يقتل إنسان مثله ، وإنسان يعيش على حساب إنسان آخر ، وإنسان يستمتع بسماع أخبار عن أخيه الذي يموت جوعاً ويدهس تحت آلات الحرب ولا يحاول أن يساعده مجرد المساعدة ، بئس هذة الإنسانية الملعونة فقدنا إيمننا بأن الله أكبر من كل شيئ وفقدنا إيمننا بإنسانيتنا وبأننا بشر
ويبقى السؤال إلى متى سنظل هكذا نكفر بإنسانيتنا ونكفر بربنا ؟
لا أحد يلوم الحكام العرب على ظلمهم وجبروتهم فالظالم يزداد قوة وجبروت بسكوت المظلوم بل علينا أن نلوم أنفسنا على صمتنا على هؤلاء الصهاينة الذي يحكومنا ويتحكموا فينا ونحن ندعي الخوف ولا أدري على أي شيئ نخاف رغم أنه لم يعد نجد ما نخاف عليه ؟؟

اعذروني ان كان كلامي غير مرتب او غير مترابط

Read Full Post »

تأتي هذة الأيام التي هي ذكرى نكبة العرب عندما زُرع في جسد العروبة خنجر الصهيونية المسموم الذي يطلقون عليه ( اسرائيل) ولن ادخل في تفاصيل النكبة لأني أعلم ان الجميع يعلم ولمن لا يعلم بإختصار النكبة هي ذكرى احتلال الصهاينة لفلسطين وتأسيس الكيان الصهيوني المسمى بإسرائيل تلك هي نكبة 1948 ، اما انا فسأتحدث عن نكبتنا هذة الأيام وبالأحرى مجموعة نكبات ، وتتلخص هذة النكبات فينا نحن مقسمين الى شعوب وحكام وليس حكاماً فقط كما يعتقد البعض ، فهناك مثل مصري يقول ( يافرعون ايه فرعنك ؟ قال ملقيتش حد يلمني ) وهذا هو الواقع فعلاً فرعون ولم يجد من يتصدى له ، ولن أصدق من يقول ان الفرعون الحالي – أي حاكم – أقوى بعصاباته وأجهزته التي تؤمنه بأسلحتها فمهما وصلت اعدادهم فلن ولم يكونوا الأكثرية ، لذلك فجريمتنا كشعوب أكبر من جريمة هؤلاء الحكام لأن المعروف أن الكثرة تغلب الشجاعة و تلك نكبتنا

نكبتنا اننا الأكثر لكننا كغثاء السيل كرغاوي الصابون نظهر كأننا عدد كبير وأقوياء ومع أقل نسمة هواء نختفي ، وذلك ما مكن منا مبارك وأمثاله من الحكام الخونة الذي يبيعوا تراب الوطن للصهاينة ، قد يكون كلامي هذا حاد بعض الشيئ او يزعج البعض لكنها الحقيقة فالنكبة هي نحن كشعوب بالدرجة الأولى ، لأننا من رضينا بالظلم ورضينا بالقهر وعندما أردنا ان نعترض اكتفينا بالشجب والإدانة كحكامنا ولم نتحرك تحرك يرضي الله ومع ذلك نطلب من الله أن يخلصنا !! ، كيف يخلصنا الله ونحن لم نقدم أي شيئ غير الذل والخنوع والأمر صريح من الله ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) { الآية 11 من سورة الرعد } ، ومعنى هذة الآية على حسب فهمي المتواضع ان الله لا يغير ما بنا من فساد إلا إذا عزمنا على التغيير وبدأنا بالفعل بالتغيير بأنفسنا ، وليس معنى التغيير هنا العبادات فقط كالصلاة والصوم والدعاء فقط وانما المقصود هو التغيير العملي فعلاً وبعدها نطلب من الله ان ينصرنا ويوفقنا ويغير ما بنا ، كذلك ايضاً هذا الحديث الشريف : “ان الناس اذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه” {أبو داود – الترمزى } ، وهو معناه صريح ولا يحتاج لعلماء او لخبراء في تفسيره فمعنى الحديث بإختصار ان من يرضى بالظلم ولم يعملعلى تغييره فيستحق ما عليه ويعاقبه الله على سكوته ، أي اننا نحتاج إلى عمل فعلي وجاد للتغيير لا الدعاء فقط بدون تقديم اي عمل او مبادرة كما يعتقد البعض ، فالدعاء بدون عمل مثله مثل لغو الحديث لا فائدة منه وليس هذا تشكيك في قدرة الله على استجابة الدعاء ولكن هو ما امر الله به امرنا بالعمل والدعاء لا الدعاء فقط لأن الله ميزنا عن سائر خلقه أجمعين بالعقل ويجب ان نستخدمه ونشكر الله على هذة النعمة وإلا زالت منا.

أعود الى نكبتنا كمصريين والتي هي اصل كل النكبات العربية ، فالآن أصبح واضحاً للجميع مدى صهيونية النظام الحالي ومدى اشتراكه في تطبيق المشروع الصهيوني الكبير الذي من أهم أهدافه تثبيت الخنجر الصهيوني المسموم ( اسرائيل ) في قلب الأمة العربية ، فنراه يغلق المعبر المصري الفلسطيني – العربي 100% تحت حجة الإتفاقيات الدولية ، ومعنى هذا إحكام الحصار على قطاع غزة الفلسطيني العربي ، كذلك وبعد إحكام الحصار على قطاع غزة والذي كما وضحنا تورط النظام المصري فيه عن طريق أغلاقه للمعبر الوحيد المصري الفلسطيني بيننا وبين قطاع غزة ( بقية المعابر الأخرى التي بيننا وبين أراضي فلسطين المحتلة عربية لكنها تحت سيطرة الإحتلال الصهيوني ) قمنا بتزويد الكيان الصهيوني بالغاز وبسعر أقل مما نحصل عليه نحن في مصر ومن بكاسة وبجاحة هذا النظام الذي يؤكد انه أحد أهم تروس المشروع الصهيوني أنه زود الكيان الصهيوني بالغاز في نفس شهر ذكرى النكبة وإحتلال الصهاينة لفلسطين ، والجدير بالذكر اننا لم نزود فلسطين العربية بجركن من السولار حتى !!! ، كذلك أيضاً – واسف ان كنت أطلت – في ذكرى النكبة لم يشعر النظام المصري بأقل أنواع الخجل أو حتى تظاهر به كذباَ وقام بمشاركة الصهاينة في إحتفالاتهم بذكرى إحتلال أرض فلسطين العربية ، بينما كانت أجهزته الأمنية تتربص بكل من يحيي ذكرى النكبة ويتذكر هذا الجرح وكأن إحياء ذكرى النكبة والتذكير بجرحنا النازف هو جريمة ويجب رصد من يقوم به ، ألا تخجل هذة الأمنية من فعل هذا ؟؟!! ، وأيضاً لا أحد ينسى إتصال سفير الصهيونية بمصر – مبارك – برئيس الكيان الصهيوني – اسرائيل – ويهنئه بمرور 60 عاماً من إحتلالهم أراضينا !! أريد أن يأتي أحد بوصف غير الصهيوني لهذا الفعل ؟

كل هذا وأجد من يقول لأحد الإخوة الفلسطينيين : يا أخي سيبوا الشعب المصري فحاله بقى !! ، وكان هذا رداً على أخينا الفلسطيني لأنه يلوم الشعب المصري على سكوته على نظام مبارك وعلى سكوتنا على الحصار المفروض الآن على قطاع غزة ، وعلى تزويد الكيان الصهيوني بالغاز في الوقت الذي نمنعه عن غزة ونزودها بالمزيد من الظلام ، وما يؤلمني هنا هو أن ما قيل للأخ الفلسطيني صادر ممن لا يصح أن يقولوا هذا الكلام – ولا داعي لذكر هذا التيار – وهذة نكبة أخرى ومن أشد النكبات قسوة لأنه لا يصح أن يقال هذا الكلام منا كممارسين للنشاط السياسي وعلى علم بواقع الأمور

خلاصة القول لأني لو ظللت أسرد في النكبات لن تكفيني آلاف الصفحات ، إن نكبتنا كعرب تكمن في عدم فاعليتنا كبشر عاقل ميزه الله بالعقل ، بل اكتفينا بالكلام فقط ، نكبتنا أننا نظرنا تحت أرجلنا فقط ونظرنا إلى ما يعود علينا من مصلحة شخصية فقط دون النظر الى المصلحة العامة ومدى تأثير هذا على المصلحة العامة ، نكبتنا أننا رغم كثرتنا سكتنا على مجموعة من الحكام الصهاينة يتحكموا في مصائرنا ، نكبتنا في أننا سكتنا على حاكم صهيوني يبيع ما فوق الأرض وما تحتها للصهاينة ، بل يبيع الجو أيضاً وكل يعلم حكاية مصنع أجريوم الذي كان سيقام بدمياط وكان سيلوث البر والبحر وغيره من المصانع التي تلوث جونا ولا تعود علينا بفائدة ، نكبتنا في نظام يبيع ما هو ملك لأجيال قادمة لمن يهمهم أن لا توجد أجيال قادمة ، نكبتنا أننا فقدنا فاعليتنا وآدميتنا ، نكبتنا اننا أصبحنا لا نفكر الا في انفسنا فقط وننظر تحت أرجلنا

تلك هي نكباتنا في ذكرى نكبة فلسطين

Read Full Post »

Older Posts »