Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘نداء’ Category

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية

Arabic – English

مسيرة الحرية الكبرى نحو غزة ألأبية من كل أنحاء العالم

يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم

اكسر الحصار اكسر الجدار اكسر الصمت وانضم الى احرار العالم

عاجل: اعلن قبل قليل رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ المجاهد فادي ماضي انه اعطى التوجيهات لكل كوادر ونشطاء الحركة العالمية من الجنسيات الاميركية والاوروبية ومن يرغب من الجنسيات الاسيوية والافريقية للتوجه مباشرة نحو القدس بعد انتهاء فعاليات يوم غزة العالمي والاعتصام امام باحات المسجد الاقصى للفت انظار العالم الى حصار الاقصى ايضا ومعاناة اهل القدس

تنويهات خاصة:

يرجى من كافة الاخوة الاعلاميين والصحفيين والفضائيات العربية ابراز الخبر بالصورة التي تتناسب مع هذا الحدث النضالي العظيم وتعميمه فورا  ومتابعته يوميا عبر الاحاديث الخاصة والمقابلات والاعلانات المتكررة وتوزيع الاخبار الى اجهزة الاعلام الغربية

يرجى من كافة المجموعات البريدية واصحاب المواقع الالكترونية المساهمة معنا بنشر اخبار الحملة يوميا ومتابعتها بكافة الوسائل المتاحة

ابرز العناوين المستحدثة:

السلطات المصرية عبر سفارتها في برلين تعلن عن رد الحكومة المصرية على طلب الاخ فادي ماضي رئيس الحركة العالمية بالسماح للمسيرة بعبور معبر رفح باتجاه غزة بانها ارسلت الطلب المعين للاجهزة المعنية للتنسيق

وفود عربية واجنبية عدة نسقت مع سفاراتها في القاهرة وقررت استباق موعد المسيرة والدخول الى غزة خلال الساعات والايام المقبلة

مؤتمر الاحزاب العربية في دمشق يتجاهل تماما دعم المسيرة عبر اصدار اي موقف لدعوة الجماهير والنخب الشعبية العربية للمشاركة في المسيرة

ماضي في تصريح خاص للاعلام العربي في برلين: على مصر دور تاريخي في تخفيف معاناة غزة والسماح للمسيرة بالعبور هو الموقف الوطني والقومي والريادي للشعب المصري وللحكومة المصرية على السواء, وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان ينحاز الى الارادة الشعبية الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية ويعلن موقفا تاريخيا من اجل غزة ,السلطة الشرعية المنتخبة في غزة ابدت كل انواع التضامن والتنسيق لاجل انجاح المسيرة وهي تعبر عن تطلعات اواماني الشعب الفلسطيني مبدية كل تعاون لاجل تجاوز اي خلاف سياسي او سلطوي من اجل مسيرة غزة العالمية , ما زالت القوى السياسية عربيا غائبة بشكل غير متصور او متوقع او مفهوم عن دعم ومؤازرة المسيرة,انها لحظات تاريخية اما الارتقاء الى مسؤلية الوعي لاخطار المرحلة او البقاء في الثلاجة الدولية حتى ظهور المخلص,جريمة حصار غزة تشكل وصمة عار كبرى لن تمحيها البيانات والاستنكارات الورقيةفي التاريخ العربي المعاصر,لازل مرة في تاريخ الحركات الشعبية والسياسية العالمية لم نبد اي جهة حتى الان رغبتها في نمويل ومساعدة الحملة والمسيرة والجميع ياتي على نفقته الخاصة بينما مئات الملايين من الدولارات نصرف شهريا تحت عنوان دعم القضية الفلسطينية ,من يرى في سياسة مصر سببا لحصار عليه ان يعي دور ستون دولة عربية واسلامية اخرى تشارك في حصار غزة فعليا ,علماء دين مسيحيين ويهود من شتى انحاء الارض يشاركون في المسيرة والعلماء المسلمين ينتظرون وحيا الهيا جديدا

على كل مشارك في المسيرة ان يعي انه قد يقف على معبر رفح معتصما او نائما على الارض في البرد القارص او في الخيم وانه محاصر تماما مثل اهل غزة

النسجيل للمشاركة في المسيرة يبدأ في نقابة المحامين المصرية يوم 15 ديسمبر من العام الحالي وحتى يوم 25 ديسمير

وعلى الجميع البدء بالحصول على التاشيرات الرسمية من سفارات جمهورية مصر العربية

الرئيس الفخري العالمي للحركة العالمية المناضل الاممي الكبير نلسون مانديللا يرعى المسيرة

ان من يريد النضال ليس بحاجة الى دعوة وبطاقة شرف والاوسمة العظيمة تمنح بعد الاستشهاد او في ساحات الوغى , لقد مللنا هذه الجموع المكتبية والصالونيةوزوار الفضائيات ونجوم الكاميرات انظروا الى انفسكم صبيحة الجمعة  1\ كانون الثاني \2010 وستعرفون من انتم, انما ننادي اهلنا وشعبنا واحبتنا هم من صنعوا انتصاراتنا وهم وقود ثورتنا وهم الامل وبقية الشرف وصانعي اعظم الملاحم لاعظم طول اناة في التاريخ , هلموا معنا الى يوم الغضب والتحدي والصمود والكرامة والعزة

بادروا الى تسجيل مشاركتكم وكونوا السباقين للفوز بشرف ووقفات العز والاباء

يا أمة العرب والمسلمون اين انتم

العناوين الرئيسية:

150منظمة حقوق انسان عالمية تشارك بالمسيرة

كبار الممثلين من مدينة هوليوود السينمائية العالمية انضموا الى المسيرة

وفود برلمانية من 60 دولة قررت المشاركة في المسيرة

الداعية الاسلامي الكبير الشيخ احمد نمر زغموت يوجه نداء الى ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات لدعم المسيرة والمشاركة في تنظيم الاعتصامات والمسيرات في كل دول العالم في يوم غزة العالمي

الرئيس الاميركي الاسبق كارتر ورمزي كلارك وزير العدل الاسبق ورئيس وزراء هولندا السبق والمؤتمر الوطني في جنوب افريقيا وماري روبنسون مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة وقساوسة من كبرى الكنائس العالمية ووفد رسولي من الفاتيكان والصليب الاحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية وكبار الحاخامات من اليهود الذين يعارضون مبداالدولة اليهودية وحكام مقاطعات في البرازيل واميركا الشمالية والجنوبية وكندا واليابان والفلبين وجنوب افريقيا والمملكة المتحدةوبلجيكا وفرنسا والعديد من الشخصيات العالمية والمشاهير في عالم الادب والفن والسياسة والاقتصاد على رأس ومقدمة المسيرة

الحركة العالمية تبدأاتصالاتها المكثفة مع الجانب المصري والفلسطيني الرسمي والشعبي لتامين نجاح المسيرة

فلسطين الحبيبة المحتلة ستنهض عن بكرة ابيها لنصرة قطاع الصمود والعزة غزة هاشم في اكبر التفاف شعبي جماهيري الى كل المعابر المصطنعة حول غزة وفي اكبر عرض تراثي تاريخي

المزيد من التوقيعات المؤيدة والمشاركة يتم نشرها وتحديثها يوميا عبر هذا الاعلان الذي يصل يوميا الى الملايين حول العالم

يوم مشهود في التاريخ على ابواب راس السنة الميلادية مع اهل غزة الاباء والصمود

افريقيا واستراليا والعديد من دول اسيا تنضم الى مسيرة غزة العالمية عبر احزابها وشخصياتها ومنظماتها

الدعوة ما زالت مفتوحة وقد يتم اغلاقها في اي لحظة في حال طلبت الجكومة المصرية تحديد عدد المشاركين فلا تحرم نفسك شرف المشاركة

الحركة العالمية تعلن انها بصدد تشكيل لائحة الشرف من جميع المشاركين وسيتم اعلانها لكل الأمة

*الاستعدادات والتحضيرات ما زالت تتسارع يوميا في اغلب مدن القارة الأوروبية والأميركية الشمالية والجنوبية لإحياء ذكرى هولوكوست العصر محرقة غزة ابتداء من يوم 27 ديسمبر من العام الجاري وحتى مساء يوم 3 كانون الثاني 2010 , العالم ينتصر باجمعه لغزة الأبية الحرة والحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية تأمل استجابة واسعة وفعالة في العالمين العربي والإسلامي في يوم غزة العالمي

*جميع المسيرات العالمية ستنطلق نحو السفارات الإسرائيلية سلميا ومدنيا وحضاريا لإيقاظ الرأي العالمي حول جريمة الحصار الكبرى لشعب بأكمله

*لا عذر لمن يريد أن يراقب المشهد دون المشاركة والمساهمة في هذه الأنشطة فالجميع تحت المجهر

*دعوة خاصة لكل من تصله هذه الرسالة مع حفظ الألقاب للجميع ونعتذر مسبقا عن عدم توجيهها انفراديا نظرا لضيق الوقت وكثرة الالتزامات

*دعوة الهيئات العربية والإسلامية كافة المعنية في مسألة فك الحصار الظالم عن أهلنا وشعبنا للانخراط في هذه الحملة لهذا الظرف الاستثنائي

*حملة شعبية عالمية غير مسبوقة شبيهة بالاستعدادات والتحضيرات للمسيرات المليونية إبان الأيام الأولى لغزو العراق

*لجان المتابعة للحركة العالمية تؤكد حضور بضعة ألاف من مختلف أصقاع الأرض إلى القاهرة والبدء بالمسيرة السيارة إلى العريش ومعبر رفح ابتداء من 28 كانون الأول من الجاري حتى اللحظة ومزيد من طلبات الاشتراك بالمسيرة يوميا

*تصريحات ومواقف واتصالات رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي هدفها الأساسي الوصول إلى انتفاضة شعبية عالمية تأييدا وتضامنا مع الشعب الفلسطيني

*فعاليات عدة ستنطلق داخل أوروبا والقارة الأميركية تزامنا مع بدء فعاليات يوم غزة العالمي الموافق الجمعة ا كانون الثاني 2010 الذي أعلنه مجلس منظمات الحركة العالمية تحت شعار غزة ضمير العالم

*رؤساء سابقين وبرلمانيين وأحزاب ونقابيين وفنانين ومنظمات واتحادات وروابط  وهيئات ثقافية واجتماعية  وسياسية واقتصادية وشخصيات اعتبارية وطلاب وأساتذة جامعات وأطباء وصحفيين يشكلون العمود الفقري للمسيرة

الدعوة:

دعا رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي كافة أعضاء وكوادر ومنظمات وهيئات الحركة العالمية إلى المشاركة الفعالة والجادة في مسيرة الحرية الكبرى لغزة التي ستنطلق من كل أنحاء العالم متوجهة نحو غزة في أواخر شهر ديسمبر الحالي وتتجمع في القاهرة  يوم 27 وتدخل إلى غزة من معبر رفح  ومن البحر  ومن كل المعابر  التي قسمت ارض فلسطين الحبيبة يوم 1 كانون الثاني  2010

ويكون بداية عام 2010 هو الصرخة الشعبية العالمية لقهر الظلم والعدوان والاحتلال, التي ستعلن من غزة هاشم والصمود بداية عهد جديد في انتفاضة فجر الحرية وذلك بمشاركة حشد كبير ولأول مرة في التاريخ البشري من الشخصيات والأحزاب والهيئات والأفراد من قارات العالم اجمع ’ وهي الخطوة الأهم منذ تأسيس الحملة العالمية لكسر حصار غزة  والتي توجت بالعديد من النجاحات رغم كل إجراءات القمع والتهديد وسياسة ظلم ذوي القربى وامتهان العديد من القوى السياسية العربية لسياسة المؤتمرات والملتقيات التي تستجيب لمطالب أجهزة الأمن والاستخبارات دونما أي عمل جدي وفاعل لنصرة أهلنا وشعبنا

وبهذه المناسبة العظيمة أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي أن عهود ضرب الحركة الشعبية الدولية السلمية بمقاليع الصهيونية العالمية وأذنابها وأعوانها وأدواتها المحلية والخارجية قد ولت بعد أن انكشفت حقائق كل المؤامرات والدسائس وانقشعت أساليب السياسة التقليدية الغير مجدية والتي أودت بالهمم والشعور القومي والوطني في دهاليز الصفقات والسمسرات والمغانم والحصص.

وهو يهيب بقوى الأمة الحية المؤمنة والمعقدنة والتي غايتها تحقيق العزة والكرامة لشعبها أن تنهض مع أحرار العالم الذين تنكبوا مسؤولية الدفاع عن القيم المحقة الأصيلة للعدالة والإنسانية وان هذه الصرخة هي من أم كل شهيد وأسير في فلسطين والعراق

وان من لم يستطع المشاركة في المسيرة نتيجة أي تعقيد حدودي أو امني فليقم بأي نشاط تضامني من اعتصامات ومظاهرات ومقالات وتجمعات والتبرعات ورفع الأعلام الفلسطينية والبوسترات وتعبئة الأمة اجمع في أيام غزة, داعيا وسائل الإعلام كافة إلى تخصيص هذه الأيام  لشرح معاناة غزة الصمود وتسليط الضوء على قضية الاحتلال والمقاومة ودعم صمود الشعبين الفلسطيني والعراقي, أمامنا الآن أعظم و اكبر حدث نضالي منذ نكبة 48من بعد محرقة غزة 2009 لم يعد هنالك مجال للتريث والتفكير وانتظار نتائج أية قمة أو لقاء أو ملتقى ومؤتمر  و ما حصل في غزة لا يمكن نسيانه. إن جذور المقاومة الشعبية  تلتقي الآن مع هذه المبادرة العالمية و إنجاح هذه المبادرة هو اكبر هزيمة للتيار الصهيوني و لذلك يجب أن يضم اكبر عدد من منظمات المجتمع المدني في العالم

إننا نطلق هذه الصرخة ولسنا معنيين بأي صراع سياسي داخلي لا على الساحة الفلسطينية.أو أي ساحة عربية أخرى ما يعنينا بالمقام الأول والأخير هو توفير مقومات الصمود لأهلنا وشعبنا

انهض أيها العربي وشارك شعوب العالم في صرختها ضد الامبريالية والصهيونية العالمية وتوجه إلى غزة بأي طريقة مناسبة وشكل مع شعوب العالم الحرة الدروع البشرية لحماية أطفال ونساء غزة

صرخة الحرية الشعبية الإنسانية العالمية والانتفاضة العالمية الشاملة ضد القهر والظلم والعدوان
انتم مدعوون جميعا ومن كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية   والمهنية والنقابية وهيئات المجتمع المدني كافة رجالا ونساء أطفالا وشيوخا  للمشاركة الجادة والفعالة  في يوم الغضب والتحدي والصمود

1 كانون الثاني ( يناير ) 2010يوم الإرادة والمقاومة والوفاء والفداء

1.

الدعوة لكل من تصله هذه الرسالة:

كما بات واضحاً لنا جميعاً أن نصرة غزة تكون أولاً بكسر الحصار غير الشرعي المفروض عليها, لذلك قمنا بالتنسيق لمسيرة سلمية تنطلق في بداية شهر يناير 2010 و تتجه لمعبر بيت ياحون من داخل غزة  ومن معبر رفح إلى داخل غزة ومن جميع المناطق الفلسطينية المحتلة إلى كل المعابر المؤدية إلى القطاع  في يوم غزة العالمي الموافق 1 كانون الثاني 2010 بالتزامن مع مسيرات وأنشطة وفعاليات ستقوم في مختلف أنحاء العالم   المسيرة مستوحاة من النضال الفلسطيني منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية الأولى لغاية اليوم حيث ما زال الفلسطينيون يقاومون تعسّف الاحتلال و تجاوزاته بجدار الفصل العنصري و الاعتقالات اليومية و الاعتداء على المزارعين والصيادين. كما أن المسيرة مستوحاة أيضاً من مسيرة المهاتما غاندي في دحر الاحتلال البريطاني و مقاومة الأفارقة السود السلمية في الولايات المتحدة الأمريكية ضد عنصرية البيض آنذاك.

و لا زال الكيان الغاصب يقارع  النضال السلمي الفلسطيني بالقوة المسلحة و العتاد الحربي القاتل, لذلك فإن هذه المسيرة التي ستتجه لكسر الحصار على غزة  إن ضمّت فلسطينيين فقط فستكون مجازفة خطيرة من قبل الفلسطينيين, لكن إن انضم لهم أشخاصٌ يحملون الجوازات غير الفلسطينية فسيوفّرون لهم الحصانة، وفي هذه الحالة فقط سيتراجع الكيان الغاصب عن الاعتداء والإرهاب.

نجاح هذه المهمة يعتمد على مدى قدرتنا على تجميع أكبر عدد ممكن من غير الفلسطينيين ليقفوا بجانب الشعب الفلسطيني في القطاع. و ستقوم مجموعة منتخبة من كبار المعروفين عالمياً بقيادة هذه المسيرة في صفوفها الأولى, و هؤلاء الأشخاص المنتخَبون هم ممّن يشرّفون الأمة العربية و الغربية بمناصرتهم للقضية الفلسطينية لتكن هذه المسيرة هي الأولى من نوعها و كمّها في تاريخ القضية.

لذلك نحن نراسلكم لمعرفة إن كنتم تودّون الانضمام لنا أو مناصرة حملتنا و منحنا التأييد.

الرجاء الانضمام لنا.
نداءات خاصة:

نداء عاجل من الجاليات العربية والإسلامية من مختلف أرجاء المعمورة إلى أهلنا وشعبنا

من كل العالم سنتحرك لمواجهة أثار المحرقة الصهيونية بحق أبناء شعبنا في غزة الصمود وفي ظل استمرار الصمت الرسمي العربي والدولي واستمرار المراقبة عن بعد لكثير من منظمات المجتمع المدني العالمي لأحداث الإبادة والأقصى الذي أصبح مهددا في كل لحظة دون أي تحرك جدي وفاعل وضاغط على حكومات عواصم القرار في العالم لإيقاف هولوكوست غزة وكل فلسطين المغتصبة عملنا بصمت طوال سنوات الحصار و من الاعتداء الهمجي البربري لعل الضمير العالمي يستيقظ من دون تسجيل أي نقاط إعلامية أو دعاية سياسية استغلالا لدماء شهداء غزة الأطفال والنساء والأبرياء ولكن سكوتنا أصبح يحمل معاني غض النظر عن الجريمة الكبرى في هذا العصر وعليه نحن منذ اللحظة مسئولون أمام ضمائرنا وقيمنا ومبادئنا وسنبقى الصرخة الإنسانية الثائرة التواقة للحرية من نير الاستعباد العالمي

هذا ما أعلنه اليوم الأخ المجاهد فادي ماضي رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية اثر انتهاء أعمال اللجنة التحضيرية التي ستبقى مفتوحة لكل من يرغب من منظمات وأفراد هيئات المجتمع المدني كافة  في مدينة شتوتغارت الألمانية وأضاف إن استمرار هذه العربدة الجهنمية دونما أي رادع هي ضمنا تنصل من أي واجب إنساني وصك براءة للمعتدي وتشريع للإرهاب الدولي المنظم بحق الشعوب المقهورة والمستضعفة لان بقاء دولة الكيان الغاصب بمنأى عن أي معاقبة أو مساءلة أو محاكمة  سيعرض البشرية جمعاء لسنة اجتماعية جديدة وتفرض سننا كونية أخرى ليس اقلها مبدأ العقاب الجماعي إحدى وسائل العولمة المتوحشة وإرسال البوارج والأساطيل لاستباحة كل معايير السيادة والاستقلال, وعلينا كحركة مدنية شعبية في غياب أي سلطة أو قرار دولي يلجم العدوان والقتل والاحتلال أن نتحرك بشكل أخر حتى لو اضطررنا لنزع ثوب المدنية المعاصرة

فليكن يوم غزة العالمي  رسالتكم الحقيقية التضامنية إلى العالم اجمع بأن يسمع صوت غزة الحرة الأبية في كل بقاع الأرض لستم بحاجة لمن يشحذ هممكم ويستصرخ ضمائركم من قلب الحصار ومن تحت الدمار هناك من يناديكم وفي كل لحظة هناك شهيد أو جريح في فلسطين والعراق ومليون ونصف إنسان حر تحت الحصار السماء تمطر دماء في غزة المحرقة العربية الحقيقية على أيدي نازيي تل أبيب مستمرة والعالم بأسره يقف متفرجا غير مبالي ولن يبالي بالدم العربي الذي يسقط حتى لو تحولت امتنا انهارا من الدم لا تنتظروا دعوة من نظام أو حزب أو أية قوة سياسية للتعبير عن رفضكم لسوبر مجزرة القرن,الم تتعب عيونكم بعد من النظر إلى الأشلاء وأجساد الأطفال الطاهرة المرمية في شوارع غزة وفلسطين والعراق قد لا يجدي نداؤنا لكم ولكننا سنبقى نصرخ

سنبدأ يوم الجمعة في 1 يناير 2010بالتظاهر في أكثر من مدينة عربية وإسلامية وعالمية وسنستمر هل شاركتمونا بصوتكم ونصرتم شرف الأمة بمقاومتها الباسلة, من لم يستطع مشاركتنا مسيرة العز والكرامة نحو غزة لفك حصارها  فاقل الواجب أن تنصروها في يومها  أينما كنتم هذا النداء

إلى أهلنا وأحبتنا وشعبنا وأصدقائنا في كل بقاع الأرض ,من الأحرار والشرفاء العرب والمسلمين والمسيحيين, كن واحدا من ملايين الأحرار في العالم واخرج إلى الشارع إلى السفارة الأميركية والإسرائيلية

نحن نعلن أننا جزء لا يتجزأ من تاريخ الأمة وتراثها المقدس, لن نسكت عن ضيم يحيق بأهلنا وشعبنا, نحن مرتبطون بالروح والعقل والجسد بكل حبة تراب من ارض الوطن, إن كل التهديدات والمساومات والإغراءات والوعيد بالترحيل والتنكيل والقتل والتجويع والتركيع, لن تثنينا عن خط  الإنسانية والحرية والعدالة لقضية أهلنا وشعبنا, انتم مدعوون جميعا بدون استثناء ومن كل الاطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية ,  رسميين وأحزاب و جمعيات ومؤسسات وروابط لتحملوا معنا أمانة دماء الشهداء وعذابات الأسرى, تذكروا أنكم مسئولون جميعا أمام الله والأمة والتاريخ

إلى أهلنا وشعبنا وكافة المؤسسات والهيئات المعنية  في مصر العربية وفلسطين المحتلة والقطاع المحاصر إلى المساعدة في عملية تنظيم الحملة والاتصال بنا للضرورة القصوى

إلى أهلنا وشعبنا في القدس الأسيرة والضفة وكل فلسطين المحتلة إلى التجمع عشية راس السنة الميلادية أمام جميع المعابر المؤدية لغزة الصمود والإباء,لإقامة عرس غزة ورفع معنويات أهل القطاع وتزويد القوافل الأجنبية الداخلة إلى القطاع بالمؤن والمساعدات

برنامج الحملة المتوقع مع بعض التعديلات والمقترحات مع بداية شهر ديسمبر:

التجمع في العاصمة المصرية مدينة القاهرة ابتداء من 20 ديسمبر  وينظم كل مشارك رحلته إلى القاهرة وفق جدوله الخاص على إن أخر يوم لتلقي التعليمات وكيفية المسير هو يوم 25 ديسمبر لهذا العام

الاجتماع يوم السبت 26 ديسمبر لبحث أخر التحضيرات والاستعدادات

مغادرة القاهرة إلى العريش يوم 27 ديسمبر

المسير إلى معبر رفح الحدودي يوم 28 ديسمبر وانتظار باقي الوفود المتأخرة

الدخول إلى غزة صبيحة يوم 29 ديسمبر والانتقال إلى الأماكن التي تحددها الحكومة الفلسطينية واستلام برنامج المسيرة في يوم غزة العالمي

مدة الإقامة في غزة حتى انتهاء فعاليات وأنشطة مسيرة غزة في يومها العالمي في 1 كانون الثاني 2010

سيتم وضع برنامج الزيارة في غزة وفق التعليمات للسلطات الحلية وحسب الإمكانيات المتوفرة

مزيد من التفاصيل سيتم عرضها تباعا

قائمة المؤيدين والمشاركين بالحملة التي يتم تحديثها يوميا وفق رغبة أصحابها :الرئيس الفخري المناضل العالمي نيلسون مانديللا

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية , المؤتمر العربي الإسلامي الأوروبي,معهد غاندي للا عنف, اللورد آندرو فيليبس ديمقراطي ليبرالي في المملكة المتحدة, ايريك فوس, طبيب من لجنة العون النرويجي نورواك, بارونيس جيني تونغ ، النائب السابق عن الحزب الليبرالي الديموقراطي – بريطانيا, آكي كورسماكي, مخرج سينمائي, آلان ستوليروف, بروفيسور و باحث, أليس ووكر, مؤلفة, د. باتش آدمز, طبيب , معهد غيسندهايت, بارونيس هيلين كنيدي, محامية و مذيعة – بريطانيا, بروس كينت, قس كاثوليكي و ناشط سياسي بريطاني, بيتي هنتر, حملة التضامن البريطانية مع فلسطين,  Black Commentator بيل فليتشير, المحرر التنفيذي لمجلة, توم هايدين, مؤلف, توني بين, سياسي بريطاني من حزب العمال و وزير سابق, المطران غريغوار حداد, لبنان, جوناثان كوك, صحفي بريطاني, جون بيرغر, مؤلف و روائي و رسام, جون دوغارد, قاضي سابق في محكمة العدل الدولية, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون, ديريك سمرفيلد, طبيب و باحث, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, رالف نادر, كاتب و محامي و ناشط سياسي أمريكي, رمزي كلارك, وزير العدل الأمريكي الأسبق, د. روبرت نوديك, الخوذات الخضراء – ألمانيا, روني كسرل, وزير سابق في حكومة جنوب أفريقيا, سافيرا كاليدين, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سالم فالي, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سندي و كريج كوري, مؤسسة ريتشل كوري, سير لين تشالميرز, دكتور و باحث طبي, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عساف كفوري, بروفيسور, د. غادة كرمي, طبيبية و مؤلفة, د. غرام واط, طبيب و باحث, فكتوريا برتين, مراسلة سابقة في صحيفة الجارديان, فيليس بينس, مؤلفة, كاثي كيلي, المتحدثة باسم أصوات من أجل اللاعنف, كريستوفر هيدجيز, كاتب, كين لوتش, مخرج بريطاني, الأب لويس فيتال, راهب فرانسيسكاني, مؤسسة Pace è bene لخدمة اللاعنف, مادز جيلبيرت, بروفيسور في جامعة ترمس للطب – النرويج, ماري هيوز, من مؤسسي حركة غزة الحرة, السيد هاني فحص, لبنان, هوارد زن, مؤلف, يوسف أرسانيوس, السفير اللبناني السابق لدى الفاتيكان, After Downing Street  Boycott From Within, Grassroots International, Pal Med Deutschland, أصوات من أجل الإبداع اللاعنفي, التحالف ضد الفصل العنصري الإسرائيلي – فكتوريا, تحالف مناهضي الحرب, الجامعة الإسلامية في غزة, جامعة الأقصى, الجمعية الاسلامية  – غزة, حملة التضامن مع فلسطين – بريطانيا, الرابطة الدولية النسائية للسلام و الحرية, رابطة الحقوقيين الأمريكية, صوت الأمريكي المسلم, طلاب ضد الفصل العنصري – جامعة تورونتو, لجنة التضامن مع فلسطين – اسكتلندا, لجنة التضامن مع فلسطين (ويتس)  – جنوب أفريقيا, منظمة التضامن مع حقوق الإنسان الفلسطينية – كندا, نساء بالأسود- لوس انجلوس, فيينا, Women for Palestine – Australia, آن رايت, كولونيل متقاعد في الجيش الامريكي و دبلوماسية أمريكية سابقة, دريد لحام و زوجته هالة بيطار, ديانا بوتو, محامية فلسطينية و مفاوضة سلام سابقة. ديفيد هارتسو, عمال السلام, ريتا جكمان, باحثة, سعيد البيطار, مُخرج و ممثل و مؤلف فلسطيني, ميريد ماغير, حاصلة على جائزة نوبل للسلام, وليم نصار, ملحن و مؤلف غنائي فلسطيني – كندا, تحالف برامبتون من أجل السلام و العدالة – كندا, تغيير المجتمع – بوسطن, الحزب الديمقراطي التقدمي الأمريكي, قدامى المحاربين من أجل السلام,الاتحاد الدولي للمنظمات الغير حكومية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني, المجلس القاري للجاليات اللبنانية , المنتدى الاجتماعي العربي الدولي,د.عدنان الصباح فلسطين,عدي الزيدي الامين العم لمنظمة الطلبة العراقية.المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان,التجمع الوطني الديمقراطي اللبناني في المانيا,د,لطيف الربيعي العراق,رابطة الاكاديميين العرب,صحافيون بلا قيود, وصفي ابو زيد,العصبة الدولية لنضال الشعوب,اللقاء الشعبي الدولي لدعم المقاومة,الحملة الوطنية لاستعادة مزارع شبعا والاراضي اللبنانية المحتلة,نعوم تشومسكي, الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة, مصطفى البرغوثي, عضو المجلس التشريعي الفلسطيني, ناتالي أبو شقرا, الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين – لبنان, اتجاه – اتحاد جمعيات أهلية عربية- حيفا, الاتحاد العربي الكندي, تحالف أطفال الشرق الأوسط, اللجنة الوطنية  الفلسطينية لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الإستثمارات منها, رابطة شباب فلسطين الخيرية,حسن برهون,جمعية المدونين المغاربة, النقابة الالكترونية للصحافة  المغربية, الجمعية المغربية للصحافة, رابطة صحافيي الساحل, جمعية الدفاع عن جقوق الانسان المغرب,جمعية المراة المناضلة جمعية بسمة الخير المغرب,الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان راصد,حركة فلسطينيون احرار بلا قيودالتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والانسانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا منظمة العفو الدولية , مراسلون بلا حدود,الصوت الحر,نبراس الشباب المغرب , اتحاد المدونين العرب, مركز جنين للاعلام, حملة مبدعون من اجل الحرية,التيار القومي في فلسطين,محمود جابر مدير مركز النور للدراسات الانمائية ومنسق لجنة دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية مصر, البروفيسور سعيد الناشي  كندا,عبد الرؤؤف عدوان,منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية,الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر,ماري روبنسون رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان,ديزموند توتو كبير اساقفة جنوب افريقيا,الحملة الشعبية لفك الحصار بمصر, الشاعر ادونيس, آلي غلينسيك, منظِّمة الوفد الطلابي لغزة في مايو 2009 و رئيسة اللجنة الطلابية لمسيرة غزة نحو الحرية, م.ايهاب لُطيف, ناشط سياسي و عضو التحالف الكندي من اجل العدالة والسلام في فلسطين, تشيزا بودن, كاتب و محاضر, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, شير السيسي, رئيس النقابة العامة لعمال الخدمات العامة والتجارة, AMP صايل كايد, أحد منطمّي قافلة فيفا باليستينا و عضو في منظمة مسلمون أمريكيون لأجل فلسطين, طارق علي, مؤلف بريطاني, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عروبة ربيع, طالبة في الدراسات العليا في جامعة نيوجيرسي للتكنولوجيا و إحدى الكاتبات في صحيفة صوت العروبة, علي أبو نعمة, مؤلف و أحد مؤسسي موقع الانتفاضة الالكترونية, علي ملاح, نائب رئيس الاتحاد العربي الكندي و عضو مؤسس في منظمة نقابيّون ضد الحرب, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, منى أميوني, محاضِرة في الجامعة الأمريكية, , د.منى الفرا, رئيس اللجنة الصحية في جمعية الهلال الأحمر بغزة, نانسي موري, رئيس مؤسسة غزة للصحة النفسية بالولايات المتحدة الأمريكية, ميرين غصين, عضو في منظمة عدالة نيويورك و ألوان للفنون و اللجنة الشرق أوسطية, اللجنة البريطانية لجامعات فلسطين, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون,المخرجة السينمائية هالة لطفي,الدكتور عبد السلام البلاجي الرباط المغرب, محسن خليل , علوي حجازي,عبده مصطفى دسوقي باحث تاريخي مصري,جمعية الارض الخضراء غزة, الناشط احمد يحيى شعبان ابو الريش غزة, فيغنولي سانت سير, الأمين العام في اتحاد الحكم الذاتي في هايتي, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, كارول تشريتشل, كاتب مسرحي بريطاني, جون ريس, أحد مؤسسي تحالف أوقفوا الحرب – المملكة المتحدة, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, عفاف الدجاني مديرة مكتب القدس للجمعيه الفلسطينيه لحقوق الانسان (راصد)  ورئيسة جمعية دار الرعايه الصحيه والاجتماعيه لرعاية الايتام,سهام الباشا جريدة اليوم السابع مصر,جبهة التحرير الفلسطينية,عبد الاله البياتي,الدكتور سعود المولى,الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي,المجلس الاسلامي للحوار والعدالة والديمقراطية,الدكتور الشيخ محمد نمر زغموت مفتي فلسطين في لبنان,منظمة شبيبة التحرير الفلسطينية لبنان,اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة , غزة ,الدكتور جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار,موقع ومنتديات انتفاضة فلسطين , مدونة نيوز فلسطين , شبكة فلسطين للحوار,المجلس الاعلى الاسلامي العراقي, الروائية العراقية انتصارابراهيم الالوسي,المفكر فاضل الربيعي ,رابطة حقوق الانسان في العراق,الدكتور عبد القادر طرفي رئيس اول بعثة طبية عربية الى غزة اثناء المجزرة, الملتقي الوطني الديمقراطي لابناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين”مجد” في اليمن, الصحافي هاني نبيل الاغا -غزة-مدير تحرير النهار الاخبارية,ناصر بن عبدالله بن حسين السعودية,الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب,السيدة ربى عابد,الرابطة الثقافية الاسلامية استوكهولم ,رابطة مسلمي السويد,مركز الاندماج والثقافة السويد,الكتلة النسوية لنصرة غزة السويد,هيئة التضامن مع العراق السويد, المفوض الخاص للقدس عاصمة الثقافة 2009 بالسويد محمود الدبعي,منظمة الدفاع عن حقوق الطلبة العراق,مصطفى بوهو عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان,كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في حزب الشعب الفلسطيني,بشير حمو بن عمر الجزائر رئيس القافلة الاعلامية للقدس الشريف,المنظمات الغير حكومية الناشطة في مجال حقوق الانسان لدى الامم المتحدة في جنيف ونيويورك,ناجي حرج منسق مبادرة المنظمات الغير حكوميةلدعم اعتماد وتنفيذ تقرير بعثة الامم المتحدة لتقصي الحقائق بخصوص غزة,منتظر الزيدي,حمدي شعث رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار في غزة,الممثل السوري ايمن زيدان, جياني فاتيمو, عضو في البرلمان الإيطالي, المجلس الإسلامي في مونتريال, مؤسسة نور-عرب النسائية للأبحاث-لبنان,احمد محمد ابراهيم ناشط سياسي مصري,الاتحاد العام للطلبة العرب,احمد مبارك الشاطر رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب, الحائزة على جائزة بوليتزر الكاتبة أليس ووكر، السيناتور الفرنسي اليما بومدين,الاتحاد العام للاطباء العرب في اوروبا,الاتحاد العام للحاليات العربية في المانيا, الدكتور حسان نجار المانيا,الاستاذ نشات الفار المانيا,الاعلامي محمد بركات المانيا , مجلة الدليل العربية برلين المانيا,الاعلامي اكثم سليمان مدير مكنب الجزيرة برلين,الاستاذ سامح الناقوري ممثل اتحاد الجاليات العربية في برلين,عضوة البرلمان الاوروبي لويزا مارغنتينا ايطاليا ,ايفا كويستورب المانيا,رئيس المركز الاميركي الدستوري للحقوق النائب اتورني مايكل راتنر,عصام الصميدعي زعيم المدرسة التجريدية,مها البديني صحفية مصرية, المدون ضياء الدين جاد,حركة كفاية المصرية,اللجان الشعبية المصرية لفتح معبر رفح,هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية,

Japanese Ambassador Naoto Amaki, former Japanese Ambassador to Lebanon, who was forced to resign because of his opposition to the Iraq war, will lead an 8 person Japanese delegation including a Japanese member of Parliament ,Alice Walker, author of “The Color Purple , Japanese TV crew. Walden Bello, renown writer, activist and member to the National Assembly of the Philippines will join us and is forming a delegation from the Philippines. Diana Buttu, Arun Gandy, Farooq khan, coordinator civil socity organisations coalition mzd pakiatan conttrolled kashmir, TUNISIAN ” EUROMED IN CULTURE NETWORK, RESP-ACT AMBASADOR ICTIDAR UNDP, ARAB FOUNDATION FOR DEVLOPMENT AND CITIZENSHIP, CITIZENSHIP PROGRAM CORDINATOR, JEUNE AVOCAT / LAWYER, ILYES ZINE

كل التفاصيل على هذه الروابط أولا بأول  مشاركتكم  هي عنوان ضمائركم الحية

http://www.facebook.com/group.php?gid=126881076175#/event.php?eid=135248118226

http://www.facebook.com/group.php?gid=301718080363

http://www.facebook.com/group.php?gid=150483589271

Gaza freedom march

International call \day of Gaza \1\January 2010

This uprising – intifada – is dawn of freedom everywhere around the globe and is against Antihumanity/Antijustice/Repression/Opression/Occupation/war/Globalization/Hegemony
We ask all to take part in the worldwide protest and actions
in the days of Gaza of Palestinian intifada
and we must make a sign in unity so we want to have actions around the world in the same time,
the same way and with all power we have. We must motivate and bring on the way all our brothers and sisters, friends and people we know and we have to go to the main important places, what means Embassies, consulates especially from US And Israeli will start after salatul juma3 on Friday 1 January 2010
Please be aware of the information’s and announcements of local groups in your town and area and country and help to organize people take part everywhere.
Between 12 h and 4 h pm in all cities and in mass demonstrations around the globe.
WE WANT TO ANNOUNCE INTERNATIONAL DAY OF Gaza and all groups,
parties and communities should force their governments to do so officially.

The head of the global movement against globalization and American hegemony and Zionism Mujahid brother Fadi Madi,invited all members and cadres and organizations and bodies of the global movement to actively participate in the march and serious larger freedom to Gaza, which start from around the world heading to Gaza at the end of the month of December, and gather in Cairo on 27 and enter the Gaza, the Rafah crossing and the sea and all the crossings, which divided the land of beloved Palestine on January 1, 2010

And be the beginning of 2010 was the public outcry to conquer the world of injustice, aggression and occupation, which will be announced from Gaza Hashem and to withstand the beginning of a new era in the uprising of the dawn of freedom and the participation of a large crowd for the first time in human history, personalities and parties, organizations and individuals from the continents of the world at large ‘, which is the most important step since the founding of the global campaign to break the siege of Gaza, which led to many successes in spite of all repressive measures and the threat and the policy of injustice and abuse of kinship with many of the Arab political policy conferences and forums that are responsive to the demands of security and intelligence agencies without any serious action and active in support of our people

Stand up Arab peoples of the world participated in Srechtha against imperialism and international Zionism and went to Gaza in any way appropriate form with the peoples of the world free of human shields to protect children and women in Gaza
Those who could not participate in the march, the result of any complexity or border security Vliqm any activity of a solidarity sit-ins and demonstrations, articles, associations and voluntary contributions, raised Palestinian flags and posters and to mobilize the whole nation in the days of Gaza, calling on the media all the way to allocate these days to explain the suffering of Gaza survive and shed light on the issue occupation and resistance and support the steadfastness of the Palestinian and Iraqi peoples
People Cry of Freedom and the global humanitarian universal uprising against oppression and injustice and aggression
You are all invited and all the political spectrum, social, cultural, religious, professional and trade union and civil society all men and women, children and old people to participate meaningfully and effectively in the day of wrath and defiance and resilience
January 1, 2010 on the will and resistance, loyalty, and redemption
We now have the greatest and biggest event of struggle since the catastrophe of 48 of the Gaza holocaust after 2009 has not, there is room to linger and think and wait for the outcome of a summit or a meeting or forum and the conference and what happened in Gaza cannot be forgotten. The roots of the Popular Resistance now come together with this global initiative and the success of this initiative is the biggest defeat of the Zionist movement and therefore should include the largest number of civil society organizations in the world
We call this cry and we are not concerned with any internal political conflict and not on the Palestinian arena. Or any other Arab arena as we are concerned first and foremost and the last is to provide elements of steadfastness to our people, our people and continue the course of our teachers and our faithful martyrs first and immortals flags of justice Humanitarian


An end to the military occupation that began in 1948 is a major condition for establishing a just and lasting peace. For over six decades, the Palestinian people have been denied freedom and rights to self-determination and equality. The hundreds of thousands of Palestinians who were forced out of their homes during Israel’s creation in 1947-48 are still denied the rights granted them by UN Resolution 194.
Sources of Inspiration
The Gaza Freedom March is inspired by decades of nonviolent Palestinian resistance from the mass popular uprising of the first Intifada to the West Bank villagers currently resisting the land grab of Israel’s annexationist wall.
It draws inspiration from the Gazans themselves, who formed a human chain from Rafah to beit hanoun, tore down the border barrier separating Gaza from Egypt, and marched to the six checkpoints separating the occupied Gaza Strip from Israel.
The Freedom March also draws inspiration from the international volunteers who have stood by Palestinian farmers harvesting their crops, from the crews on the vessels who have challenged the Gaza blockade by sea, and from the drivers of the convoys who have delivered humanitarian aid to Gaza.
If Israel devalues Palestinian life then internationals must both interpose their bodies to shield Palestinians from Israeli brutality and bear personal witness to the inhumanity that Palestinians daily confront.
If Israel defies international law then people of conscience must send non-violent marshals from around the world to enforce the law of the international community in Gaza
The March is yet another link in the chain of non-violent resistance to Israel’s flagrant disregard of international law.
Citizens of the world are called upon to join ranks with Palestinians in the January 1st March to lift the inhumane siege of Gaza.

Israel’s blockade of Gaza is a flagrant violation of international law that has led to mass suffering. The U.S., the European Union, and the rest of the international community are complicit.
The law is clear. The conscience of humankind is shocked. Yet, the siege of Gaza continues. It is time for us to take action! On January 1, 2010, we will mark the New Year by marching alongside the Palestinian people of Gaza in a non-violent demonstration that breaches the illegal blockade.
Our purpose in this March is lifting the siege on Gaza. We demand that Israel end the blockade. We also call upon Egypt to open Gaza’s Rafah border. Palestinians must have freedom to travel for study, work, and much-needed medical treatment and to receive visitors from abroad.
As an international movment we are not in a position to advocate a specific political solution to this conflict. Yet our faith in our common humanity leads us to call on all parties to respect and uphold international law and fundamental human rights to bring an end to the Israeli military occupation of Palestinian territories since 1948 and pursue a just and lasting peace.
The march ca only succeed if it arouses the conscience of humanity.

Please join us.

لمزيد من المعلومات والاستفسارات وكيفية المشاركة والمساهمة يرجى الاتصال بالعناوين ادناه

هلم نبني وحدة اتجاه وهدف ورؤيا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة لعقيدة لنحيا امة عزيزة بأبنائها شامخة بشهدائها جديرة بالحياة تصنع نصر الغد الأتي بالأجيال التي لم تولد بعد إذا كنت من عشاق المقاومة ومن الراغبين بالمشاركة في التحليل والموقف فاضغط على

الوصلة أدناه
http://groups.yahoo.com/group/LEBANONVIEW

TEL:0049-711-7354796

MOBILE:0049-172-8774071

FAX:0049-711-7354754

: lccpress@yahoo.com lccpress@lebanonview.com

للاستعلام والاتصال داخل جمهورية مصر العربية

محمود جابر  المنسق الاعلامى بمصر             هاتف / 0020102815578

–         د/ عبد الصمد الشرقاوى                              هاتف / 020111684730

–         إيهاب شوقي                                            هاتف / 0020120658296

–         د / محمد زعزوع                                    هاتف / 0020106401552

–         د/ محمد قطب                                         هاتف / 0020168505468

–         ريهام اللبودى                                          هاتف / 0020122658450

Advertisements

Read Full Post »

مباراة الأقصى أم مباراة الجزائر ؟

في الحقيقة لا أدري من أين ولا كيف  أبدأ حديثي عن تلكة الخيبة والنكسة التي تمر بها الأمة بوصفيها الإسلامي والعربي ، ولا أخفي ان ما أشعر به بشكل خاص أمَرّ بما يشعر بيه أي مواطن عربي آخر خاصة واني انتمي الى بلد الأزهر مصر والتي تُعتبر أم الدول العربية وتعتبر مسؤلة مسؤلية خاصة عن القضية العربية الإسلامية – فلسطين – ، بل عن الدول العربية كافة ، إلى ان بدأ يتقزم هذا الدور ويتقزم حتى أصبح من دور الأم الى دور الشقيقة الكبرى ثم من دور الشقيقة الكبرى الى دور الصديقة لشبيهاتها في الأوصاف ثم من دور الصديقة لشبيهاتها الى دور الصديقة للأعداء !! ، وهذا كله بفعل حماقة وتصرفات النظام الحاكم التي ان وصفت فلا توصف سوى بالتصرفات الصهيونية الحمقاء ، فهذة التصرفات لا تخدم الا مصالح الكيان الصهيوني وتثبت وجوده الغير شرعي في قلب المنطقة العربية ، لكني هذة المرة لن اتحدث عن تصرفات مبارك ونظامه بل سأتحدث عن الشعب المصري الذي تحول الى شعب كروي لا يهتم الا بكرة القدم وكل ما يتعلق بكرة القدم بل لم يهتم بمعيشته بقدر اهتمامه بكرة القدم ..

احببت ان اعنون هذة التدوينة بهذا العنوان الذي قصدت فيه ان اشبه ما يحدث بالمسجد الأقصى بالمباراة لعلها تشعل نار الغير في قلوبنا تجاه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم والذي قال عنه في الحديث الشريف :  (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام والمسجد الأقصى) – رواه مسلم ، وهذا ان دل فإنما يدل ان المسجد الأقصى وقف إسلامي لكل مسلم في شتى بقاع الأرض وان كل مسلم مسؤول عنه وعن حمايته والدفاع عنه ونصرته ، وليس كما يتصور البعض ان المسجد الأقصى شأن يخص اهل القدس فقط فمن يظن هذا الظن اعتقد ان لديه خلل بالعقيدة ولابد ان يصححه ، فمن الواضح من ألفاظ الحديث المذكور لغة النهي عن شد الرحال الى اي مسجد الا لهؤلاء الثلاث مساجد المذكورة ، والحديث هنا موجه لعموم المسلمين في كل مكان وهذا يدل ان الأمر لكل مسلم أينما كان ، ويدل أيضاً على ان للمسجد الأقصى أهمية لا تقل أهمية عن المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل في نفس اهميتهم تماماً ..

ما آراه من غيرة في كرة القدم وتبلد وبرود تجاه المسجد الأقصى وما يحدث له تجعلني اتحسر على حالنا وأتمنى لو أنني لم أُخلق ولا أحيا لأرى ما أراه اليوم من خزي وعار وانكسار ، ولله اني أشعر بغصة ومرارة أشد من مرارة فقدان الرضيع لأمه ، أشعر ان هؤلاء الناس ليسوا مني ولا انا منهم بل أشعر صراحة بالعار اني اعيش وسطهم أو ان اكون منهم ، شعب تحرك لمباراة كرة ولم يتحرك ولم تتحرك له ساكنة من اجل المسجد الأقصى وغضباً لما يحدث له ، أرى من يتحدثوان عن مبارة كرة القدم بين مصر والجزائر وكأنها معركة حربية يتم شحن الشعوب فيها ضد بعضهم البعض وكأنها معركة حربية بيننا وبين اعدائنا !! ، لا أدري من أين جاء كل هذا السفه الذي وصلنا اليه ، وانا لا أعمم في حكمي هذا على الجميع بل أخص فقط من أصبح شغله الشاغل كرة القدم ومبارايتها التي بسببها استعدا اخوانه ، وترك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين لقمة سائغة في فم الصهاينة ليدنسوه ويحولوه من اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الى هيكلهم المزعوم ليحول الى معبد يهودي ..

لا أجد ما أقوله أكثر من ذلك ، بل لا أستطيع ان أقول اكثر من ذلك فأشعر بضيق وكأن الدنيا الواسعة تحولت الى ثقب ضيق حول رقبتي ، ولا أعلم ما الذي سأقوله لربي حين ألقاه ان سألني ماذا فعلت من اجل المسجد الأقصى ، ولا أعلم كيف لي أن اضحك او افرح بأي شيئ وقبلتي الأولى تهان ، اتمنى لو كنت لم أخلق لأعيش هذا اليوم فأنا لم أستطع ان أقوم بواجبي لحماية قبلتي الأولى وثالث الحرمين الشريفين ……….. يارب


اللهم اصلح حال امة الإسلام

Read Full Post »

هؤلاء من يهدمون الأقصى


يتعرض المسجد الأقصى الآن الى اعتداءات سافرة على يد الإحتلال الصهيوني ، كذلك تتعرض القدس وكافة الأراضي المحتلة الى عملية تهويد ومحو للهوية العربية ، ورغم ذلك لم نجد اي خطوة واحدة ممن يعتبروا الدول المؤثرة بالمنطقة العربية ، بل يشارك بعض حكام هذة الدول في عملية هدم الأقصى وتهويد للأراضي المحتلة مشاركة مباشرة اما عن طريق دعم الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً او عن طريق قمع اي صوت او محاولة للتعبير عن الرفض لما يتعرض له الأقصى وما تتعرض له الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة ، او عن طريق التستر على جرائم الكيان الصهيوني بحق اهلنا في فلسطين ..

ولا أدري من أين ابدأ تحديداً بسرد بسيط لبعض الأفعال العدائية الصهيونية التي قام بها بعد الصهاينة العرب ولا أبالغ في وصفهم بالصهاينة بل هو أقل وصف أستطيع وصفهم به ، فهؤلاء أشد خطراً من الصهاينة هم يتحدثون بلغتنا ويعيشون بيننا بعضهم في سُدة الحكم والبعض الآخر يعتلي مناصب دينية أو تنفيذية أو أمنية ، وقد يظن البعض انهم منا بسبب انهم عرب او بسبب انهم ينتمون الى البلد التي نعيش فيها ولكن في الحقيقة لا هم منا ولا نحن منهم بل هم أحقر من أن نعتبرهم او نظن مجرد الظن انهم منا ، فصهاينة الكيان الصهيوني نفسه يفعلون ما يفعلوا من اجل اقامة مشروعهم الصهيوني واقامة هيكلهم المزعوم على أرضنا العربية وعلى حساب تاريخنا ، اما الصهاينة العرب فهم خونة لأمتهم ولشعوبهم ويفعلوا ما يفعلوا من اجل ارضاء بني صهيون ..

ففي مصر على سبيل المثال لا الحصر تجد كتيبة كاملة من كتائب الجيش الصهيوني بداية من مبارك نهاية مروراً بما يسمى سيئ طنطاوي الملقب خطأً بشيخ الأزهر انتهاء الى عدد من الصحفيين والإعلاميين التي تولوا مهمة الترويج والدفاع عن الكيان الصهيوني ، ففي الوقت الذي لا يجد فيه أهلنا في قطاع غزة المحاصر (حصار مصري صهيوني ) شربة ماء نظيفة او بضع نقاط من الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء وتشغيل المستشفيات الا بما تسمح به سلطة الإحتلال الصهيوني او ما يتم تهريبه خلسة عبر الأنفاق نجد ان النظام المصري يقوم بمد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي ولمدة عشرين عام وبأبخس الأثمان ، أو عن طريق الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية متبادلة بين الكيان الصهيوني ومصر ، او عن طريق الدعم الإقتصادي المصري للكيان الصهيوني عن طريق الإتفاقيات مثل اتفاقية الكويز بالإضافة الى كارثة كام ديفيد التي بموجبها يعتبر انتصار اكتوبر مجرد انتصار في معركة بينما الإنتصار الأكبر للكيان الصهيوني بعد هذة الإتفاقية ، كذلك قمع الأصوات التي تحتج على جرائم الكيان الصهيوني مثلما حدث منذ شهور وحملة الإعتقالات والقمع التي تعرض لها كل من ابدى اعتراضه واحتجاجه على المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق اهلنا في قطاع غزة، فضلاً عن محاكمة ثلاثة مصريين ( مجدي حسين امين عام حزب العمل أحمد دومة أحد النشطاء المصريين أحمد كمال شاب مصري عادي ) ، وكما منع الإحتلال المصلين واعتدى عليهم عند دفاعهم عن المسجد الأقصى بالقدس منع الأمن المصري المصلين بالجامع الأزهر من الإحتجاج على ما يتعرض له الأقصى من اعتداء صهيوني هذة الأيام ..

ولا ننسى ايضاً سيئ طنطاوي المستولي على مشيخة الأزهر صاحب الأخلاق السيئة التي لا يصح ان يتسم بها من يشغل منصب رئاسة اكبر مؤسسة اسلامية فهو من كذب عندما صافح شمعون بيرتس رئيس الكيان الصهيوني ملوث اليدين وبعد ذلك ادعى انه لا يعرفه ، وعندما سُئل عن كيفية مصافحته لهذا المجرم فرد بكل تبجح وكذب للمرة الثانية وقال انه لا يعلم ان هناك حصار على غزة !! بالرغم من ان الحصار مر عليه وقت ما قال ذلك اكثر من عامين ، وبالرغم انه يشغل اعلى منصب في اكبر مؤسسة اسلامية نفى علمه بالحصار بالرغم من ان هناك حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ، لا أدري كيف لهذا الشخص سيئ الخلق ان يكون في مثل هذا المنصب الإسلامي الكبير بالرغم من كذبه وسوء خلقه الذي يحاول ان يرضي السلطة ويرضي بني صهيون بكل ما أوتي من قوة ونفوذ فهو أيضاً من أجبر فتاة أزهرية في المرحلة الإعدادية على ان تخلع نقابها دون ارادتها بعد ان وبخها وصرح انه بصدد اصدار قرار بمنع النقاب من المعاهد والمدارس الأزهرية فبعيداً عن فرضية النقاب من عدمه فبعضنا يعتقد انه فريضة والبعض الآخر يعتقد انه سنة والبعض الآخر يعتقد ان لا اصل له في الدين وهناك من لا يعتقد بفرضية الحجاب اصلاً وهذة وجهات نظر اصحابها فلا يصح ان يفرض بالقوة او يُمنع بالقوة فهو حرية شخصية لمن ترتديه فإن كان البعض يؤمن بحق العري لمن تعري جسدها فليس من حق أحد ان ينكر حق المنتقبة في ان تنتقب ولا المحجبة ان تتحجب ..

واخيراً اختم بالخيانة العظمة التي  ارتكبتها سلطة محمود عباس وهي فضيحة تقرير جولدستون الذي كان سيدين اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية إلا ان سلطة عباس الصهيونية هي من تصدت كي يؤجل اتخاذ قرار بشأن هذا التقرير ، وعلى حسب ما نشر عن اسباب تصدي سلطة عباس للتقرير هو شريط فيديو مسجل لعباس وباراك وفيه يحث عباس باراك على استمرار العدوان على غزة ( العدوان الأخير في اواخر عام 2008 ) والتي راح ضحيته المئات من أهلنا في غزة ..

ما يتوجب علينا فعله هو محاربة مثل هؤلاء الصهاينة العرب ان كنا نريد فعلاً النصر لفلسطين وان كنا نريد ان نحرر المسجد الأقصى حقاً وما ذكرته ما هو الا قليل القليل مما يفعله هؤلاء الصهاينة ..

Read Full Post »

غداً بالأسواق .. جريدة المغضوب عليهم

انتظروها غداً في الأسواق وعند الباعة ..

انتظروها غداً بين يدي المواطن في الزحام ..

انتظروها في برنامج الطبعة الاولى وكل برامج التحليل الإخباري ..

انها جريدة المغضوب عليهم ، والتي تتحدث بلسان حال كل مغضوب عليه من حملة عرش الحكم ، جريدة سوف تغير معنى الصحافة التقليدية، فهي ليست كصحف الحكومة تتحدث بلسان حال الطغاة ، وليست كصحف المعارضة تتحدث بلسان حال المكملين لصورة الديمقراطية في زمن الطغيان ، وليست بالطبع كالصحف المستقلة التي تقول انها تتحدث بلسان حال المواطن بينما هي تتحدث بلسان حال من يدفع ومن يمول ، انها جريدة لا تتحدث الا بلسان المغضوب عليهم والضالين ، ولا تقل آمين فأنا لا أقرأ فاتحة الكتاب بل انا أكتب إعلان جريدة المغضوب عليهم الذي يعمل بها كل الضالين ..

جريدة المغضوب رئيس تحريرها احد الضالين عن طريق المحسوبية والنفاق ، واحد المغضوب عليهم من الحاكم الإله لكن هذة المرة له ابن شريك في الحكم !!

صحفييها كلهم ضالين ضلوا طريق الرشوة والفساد ، ضلوا طريق مسح الجوخ والنفاق المستمر ، وضلوا طريق الحديث عن الإنجازات الجبارة التي تحدث في أحلام الحاكم الإله وشريكه ، فهم لا يكتبوا الا ما يشعر به الفقراء والبسطاء وينقلون أوجاعهم ، ولا تخط أقلامهم الا صرخات الجوعى والمظلومين

جميع مصوري الجريدة أيضاً مغضوب عليهم وضالين ، عدساتهم ضلت طريق الحاكم الإله وحواشيهم عندما تصورهم يظهروا كالأشباح تطارد البسطاء في أحلامهم ، عدساتهم لا تصور الا الغاضبين الطامعين في حقوقهم أو الذين ذاقوا ويلات الظلم التي نهشت أجسادهم الأمراض التي استوردتها الحاشية

أما رسامي الكاريكاتير فهم جميعاً مغضوب عليهم وضالين ، ضلوا عن رسم أوجاع المظلومين والمقهورين على أنها أوجاع ، واحترفوا رسم صور لصوص الحاكم الإله وشركائه ، واحترفوا رسم البسمة على وجوه البسطاء

انها جريدة المغضوب عليهم ، جريدة تجمع كل من طردوا من جنة الحاكم الإله ، جريدة تجمع كل صحفي حر وشريف رفض ان ينافق مبارك او ابن مبارك او حاشية مبارك ، جريدة تجمع كل من قال لا للظلم وفاعله في وجه كل من قالوا نعم للظالم وابنه ، جريدة المغضوب عليهم تجمع كل من يرفض التمويل الأجنبي وكل من يرفض ان يقول غير الحق ، تجمع عبد الحليم قنديل ومجدي حسين ، كل صحفي شاب رفضته النقابة لأنه من المغضوب عليهم ، جريدة تجمع كل صحفي شاب قرر ان ينقل آلام البسطاء بداً من التهليل للجبناء ..

عزيزي القارئ :

ان جريدة المغضوب عليهم هي التي تعبر عن ما تشعر به فلا تشتري إلا هي ولا تدفع إلا ثمن ما يعبر عنك وعن همومك وآلامك ، ان لم تجدها في الأسواق مع الباعة فحتماً ستجدها بين افكارك وبين كلماتك وبين آهاتك وآلامك ، وان لم تجدها فأعلم جيداً ان رئيس تحرير الجريدة وكل مصوريها وكل صحفييها في السجن يسطرون على جدرانه ثمن آلامك وهمومك ، يكتبونها بدمائهم لا بالأحبار والأقلام

Read Full Post »

الفرااااااغ

لا أجد كلمة أبلغ من كلمة الفراغ لتكن عنوان لموضوع أحاول وصف الحالة التي نمر بها الآن على مستوى ما كانت تعرف بإسم المعارضة ، فالفراغ هو المسيطر الأول والرئيسي على الحالة العامة للوسط السياسي المسمى بالمعارض ، ولا تتعجب أني أقول ما كانت تعرف ، والمسمى ، فأنا بالفعل لا أرى معارضة تستحق أن نطلق عليها لفظ معارضة ، لأن كلمة معارضة تطلق فقط على الفريق الذي يقف دائماً في وجه قرارات الحكومة التي تأتي ضد مصلحة الشعب ، ويجبرها على عدم تنفيذ هذة القرارات ، وأيضا يكون هناك حرية وديموقراطية لكي يكون هناك معارضة ، وأيضا يكون هناك معارضة تستطيع القيادة وتستطيع أن تكون بديل حقيقي للنظام ،أما في مصر فلا وجود لأي من هذة الصفات سوى الإسم فقط أما المضمون فهو عبارة عن قلة مخلصة وسط أغلبية مغرضة ..

أعود إلى الفراغ ، ما يجعلني أشعر بهذا الفراغ هو الهدوء الرهيب للفريق السياسي المعارض في حال نشاط ملحوظ وتاريخي للقوى الشعبية – واقصد الشعب فقط – ففي أقل من أسبوع شهدنا جميعاً على أكثر من إضراب كان أبرزهما إضراب أصحاب وسائقي السيارات النقل ، وإضراب الصيادلة ، وعزم المحامون على الإضراب إن لم يكن أضربوا بالفعل ، بالإضافة إلى عدد من الفئات التي تنتظر دورها في قطار الإضراب ، لكن ما أركز عليه في هذة التدوينة هو هدوء السياسي الذي تلي حبس المجاهد مجدي حسين أمين عام حزب العمل ..

كان أثناء وجوده خارج أسوار السجن خلال الفترة الماضية تحديداً خلال العامين الماضيين في نشاط مستمر لا يكل ولا يمل ولا ينتظر دعوة من أحد ، بل كان إن سمع أو وصلته معلومات عن أن هناك فئة تنظم إضراباً أو لها مطلب وتطالب به كان أول من يكون هناك معتصماً معهم إن كانوا معتصمين ، أو متظاهراً معهم إن كانوا متظاهرين ، أو متضامن معهم إن كانوا في مرحلة التعبئة ، وفي العام الأخير كنا كلنا شهوداً على اعتماد قانون منع التظاهر في دور العبادة في الوقت الذي كان في كل يوم جمعة ينظم حزب العمل بقيادة أمينه العام الأستاذ مجدي أحمد حسين مؤتمراً في الأزهر ، ثم بعدها أصبح بين الأزهر ومسجد عمرو بن العاص ، كذلك كانت تشهد الساحة السياسية كثيراً من الفاعليات التي في أحياناً كثيرة يقوم بها هذا المجاهد بمفرده معظمها بنسبة تصل إلى 90% من هذة الفاعليات لا يغطيها الإعلام إلا أنها كانت تُحدث حراكاً ولو بسيط أفضل من السكون القاتل ، وأيضا كان هناك العديد من الدعوات التي دعا إليها وتبناها الأستاذ مجدي أحمد حسين منها من نتفق معه فيها ومن نختلف معه فيها إلا أن هذة الدعوات لا أحد ينكر أنها كانت تحدث حراكاً ولو بسيطاً للمياه الراكدة ..

لكن الآن وبعد سجن المجاهد مجدي أحمد حسين لم أعد أسمع سوى صوت الفراغ يخيم على الساحة السياسية اللهم عدة وقفات نظمت من أجله ومن اجل المعتقلين بتهمة التضامن مع غزة خلاف ذلك لا أجد أي حراك ، فمنذ عدة أيام كان لنا موعد مع الإضراب الذي يوازي توقف الدم في عروق الجسد ألا وهو إضراب سائقي وأصحاب سيارات النقل ، وكلنا نعرف أن لهذة المهنة أهمية حيوية حيث نعتمد عليها في نقل كافة البضائع ، مر هذا الإضراب مرور الكرام رغم انه الأهم على مستوى كافة الإضرابات التي حدثت ، مر دون أن أجد متضامن واحداً فقط معهم مثلما كان يفعل مجدي حسين..

إضراب الصيادلة ، كان هو الآخر موازي لإضراب شاحنات نقل البضائع ، أغلقت الصيدليات أبوابها في إضراباً نموذجياً عقلاني ، وللصيادلة أهمية فبدون الصيدليات الخاصة لا يوجد دواء وذلك بسبب أن الصيدليات العامة الموجودة بالمستشفيات الحكومية لا يوجد فيها سوى العلب الفارغة إن وجدت ! ..

مر إضراب الصيادلة وإضراب شاحنات نقل البضائع وانتهيا ومرا مرور الكرام ، بل ذكرت الصحف أن الإضرابات انتهت بعد تدخل الرئيس مبارك وهذا يدل إلى أننا نقع في فخ الدعاية لمبارك وأتمنى أن يكون هذا خطأ عابر ولا يتكرر ، لكن كان لابد وان يكون للقوى السياسية تواجداً في هذا الإضراب خاصة إضراب شاحنات نقل البضائع لأنها فئة جديدة وهذا أول نشاط لها كان يجب أن نتواجد معها لنثبت لها أننا مازلنا أحياء ، لكن حدث ما كنت أخشاه وهو الفراغ بعد سجن الأستاذ مجدي حسين ، وكأن ما قاله لي أحد من تعلمت منهم الكثير وهو الأخ شوقي رجب أن السياسيين الآن لا يحركهم إلا الغيرة !، فإن أردت أن تسلط الضوء والزخم السياسي على مشكلة ما لابد وأن يقوم أحد القادة أو احد الفصائل السياسية بزيارتها والتضامن معها حتى يغار منه الآخرون ليتحركوا ، ويثبت ذلك الفراغ أيضاً بأن مجدي حسين لم يكن مجرد رجل سياسي يقوم بنشاط يحسب لحزبه فقط ، بل كان رجل محوري في الساحة السياسية يجبرها على التحرك في أوقات واتجاهات عدة في وقت واحد ، وكان المتحججون بأن مجدي حسين يفسد التحرك السياسي بما يفعله فأقول لهم هاهي الساحة لكم الآن ماذا فعلتم في أول اختبار ؟ ..

كان علينا أن نتعلم من مجدي حسين كيف نتحرك بدلاً مما نحن فيه وكأننا كنا ننتظر سجنه حتى نستريح من الإحراج ، وكان لا بد أن نتعلم منه عدم انتظار الإعلام فالالتحام بالجماهير هو الهدف لا الإعلام ، فلمن لا يعلم هناك صحف كبرى كانت تعطي التعليمات لصحفييها بعدم تغطية أي شيء لحزب العمل ولمجدي حسين خاصة ، ورغم هذا كان يتحرك المجاهد مجدي حسين دون الإلتفات للإعلام أو ما يتواجد من القنوات والصحف وان كان تواجد هذا العنصر هام لكي يكون النشاط أكثر انتشاراً ..

وفي النهاية بصفتي أحد من تعلموا من أستاذي مجدي أحمد حسين فأنا لا أدعوكم للتضامن مع مجدي حسين فالتضامن لا يفيد ، بل افعلوا ما يرضي ويحرر أستاذي مجدي حسين وتواجدوا مع الشارع ومع الشعب ، تواجدوا مع من يحتاج التضامن لا من هو أقوى من التضامن ، كونوا مع ما يصيب النظام بالشلل وهو الإضراب والمضربين ، كونوا مع العمال كونوا مع الصيادلة ، كونوا مع أصحاب وسائقي الشاحنات ، كونوا مع المعلمين في مطالبهم وإضرابهم ، ومع أصحاب الأراضي التي تنزعها منهم الدولة من اجل إقامة المشاريع السامة ، كونوا مع الحق ضد الظلم ، وتواجدوا بأنفسكم ولا تكتفوا ببياناتكم، واعلموا أن وجدكم الناس معهم فسيلتفوا حولكم وسيرفعونكم لقياداتهم ، مارسوا أفعال المقاومة لا أفعال الخائب الراضي بما يقسمه النظام له ، هذا ما يرضي ويحرر مجدي حسين وكل من في مكانه سواء من الإخوان أو الشيوعيين أو الليبراليين أو كل مظلوم ..

أملأوا الفراغ ولا تكونوا جزء منه

Read Full Post »

في بداية كلامي بالطبع لا أجد ما أصف به حزني على ما يحدث في قطاع غزة من مجازر صهيونية حيث أصبحنا نحسب حصيلة الشهداء والمصابين بالعشرات والمئات على خلاف ما كنا نقول شهيد أو شهيدين ونسال الله ان يتقبلهم من الشهداء ويدخلهم الجنة ، وحقيقةً ما اكتبه في هذه التدوينة ليس على سبيل التضامن مع غزة لأني مهما فعلت اعتقد انه لا يكفي لأن غزة تستحق أن نذهب إليها ونقاتل فيها حتى ننتصر أو نستشهد ويا لفخرنا أن كتب لنا الله الشهادة على أرض العزة وسط خير الرجال التي أدعوا الله ان يجمعني معهم في الدنيا وفي الآخرة ، وما أكتبه اليوم هو عبارة عن أحداث يوم كنت أظن أن الكثير مثلي يشعرون بأن غزة تذبح وخرجوا للانتفاض في الشوارع من أجل غزة وأهلنا فيها دون حسابات سياسية والتي كانت سبباً في تأخرنا ، لكن للأسف كالعادة أتى كل فصيل بحساباته السياسية وطبعاً إذا ذكرنا فلابد أن نذكر الأغلبية وهي جماعة الإخوان المسلمين التي جاءت بالآلاف من شبابها لكي يحتلوا الرصيف والزنزانة الكبرى المسماة بسلالم نقابة الصحفيين وبئس هذه الزنزانة التي استهلكت طاقتنا على مدار العامين الماضيين ، وحتى لا أطيل في المقدمات سأسرد ما حدث معي وما شاهدته من مهازل والتي تصدرت قائمة المهازل بحكم حجمها كعادتها دائماً هي جماعة الإخوان المسلمين ..

ففي تمام الساعة الثانية عشر ظهراً أمس ( السبت ) رن هاتفي لأجد الأستاذة ( ن ) تتصل بي وتطلب مني أن أفتح التليفزيون على قناة الجزيرة وكررت الطلب بإلحاح وعندما سألتها لماذا ؟ أجابتني بصوت ممتزج بالبكاء بمرارة أن غزة تذبح وبها اباده جماعية ، في حقيقة الأمر لم أقم لسببين الأول أن يكون كلامها صحيح وهذا ما لا أحتمل رؤيته ولا سماعه ، والسبب الآخر أني وقتها سأشعر بالعجز وما أقسى هذا الشعور ..، وبعد حوالي ساعتين في تمام الثانية بعد الظهر تماماً اتصل بي الدكتور ( م ) وطلب مني أن أنزل وأذهب إلى طنطا لنتقابل لكي نحضر المظاهرة التي ستنظم في تمام الخامسة في القاهرة ، وسألته عن السبب أجابني بما كنت أخافه ( .. غزة بها مجزرة الآن ، وبها ابادة جماعية ووصل عدد الشهداء إلى 155 شهيد ومئات المصابين .. ) ، سمعت هذا ولم استطع التفكير في الخطوة التالية ، فوجدت نفسي أقوم متجه إلى الحمام لأغتسل وأرتدي ملابسي والتي فضلت أن تكون كلها سوداء حتى تكون بلون الأسى والمر الذي أشعر بهمها ، ونزلت و كل ما يشغل بالي هو أن أكون في طنطا في الموعد المحدد لنتجه سوياً إلى القاهرة ، ولم أفكر في لحظة أن أشاهد تقرير إخباري عن الحدث حتى لا أصاب بشعور العجز وقلت كفى بالمرارة التي أشعر بها ، ووصلت في الموعد المحدد وقابلت الدكتور مصطفى والزميلين المخلصين الدكتور ( أ ) والدكتور ( أ ) أيضا ، لأجدهما في حالة تشبه حالات الصدمة العصبية على وجوههم علامات دهشة مخلوطة بعلامات استفهام يتخللها العجز حتى عن الإجابة عن ما يدور في عقولهم ، لكن انتقلت إلي صدمتهم بمجرد سؤالي عن مكان التظاهرة والتي كنت قادم إليهم وكلي أمل بأن يقولوا لي بأنها في ميدان التحرير وتذكرت أول مرة أنزل فيها مظاهرة بميدان التحرير في 31/7/2006 وكانت لسبب مماثل وهو مذبحة قانا خلال حرب لبنان 2006 ، إلا أنهم صدموني وقالوا لي انها على سلالم نقابة الصحفيين ، أو كما يسميها الدكتور ( م ) الزنزانة الكبرى ، وفجأة يذهب كل حماسي ويتبخر لكني فضلت ألا يشعر أحد بهذا ، تحركنا من طنطا متأخرين قليلاً عما كنا نتوقع وذلك كان بسبب طباعة الورق الذى كنا سنرفعه كشعارات ولافتات ، وكعادته الدكتور ( م ) أبدع في الشعارات كما عودنا أن يكون له إضافات ذات طابع خاص ، فمن ضمن هذه اللافتات ، لافتات مكتوب عليها رسائل موجهة إلى شيوخ القبائل أقصد شيوخ الفضائيات والذي كل منهم يتبعه قطيع من البشر يرددوا ما يقول ويسلموا تسلميا دون أن يسألوا أنفسهم ما إن كان هذا الشيخ يقول الحق ولا يخاف فيه لومة لائم أو قسوة حاكم ، أو ما إذا كان يقول ما يسترضي به الحاكم الذي لا نشك لحظة في صهيونيته وعمالته للصهاينة بل انه يقوم بما يقربه منهم دون أن يطلبوا ، فمبارك وحاشيته عودونا دائماً على الريادة في التصهين والعمالة ، وكان من ضمن هذه الشعارات شعارات موجهة لكل من ( عمرو خالد ، معز مسعود ، الشيخ محمد حسان ، الشيخ محمد حسين يعقوب ) وكان يقول لهم إننا لن نسمعهم ثانية إن لم يقولوا الحق ، لكن ما لفت نظري شعار كان في قمة الروعة وكان موجه لعار الأزهر المسمى بمحمد سيد طنطاوي وكان محتوى الشعار سؤال يقول ( إلى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي هل علمت الآن أن هناك حصاراً على غزة ؟! ) ، ووصلنا رغم الزحام وتفانين إدارة المرور في تعطيل المرور بسبب أو بدون سبب فالمهم أنها يجب أن تعطل حتى يجدوا شيء يفعلوه ـ وصلنا إلى شارع عبد الخالق ثروت بعد بدء المظاهرة أو الوقفة حتى أكون دقيق اللفظ بعد أن بدأت بحوالى نصف ساعة أو أكثر قليلاً ، وجدنا شارع عبد الخالق ثروت من بدايته من ناحية رمسيس وحتى منتصفة محتل من الأمن ، ووجدنا آلاف المتظاهرين متخذين من رصيف نقابة المحامين ، وسلالم نقابة الصحفيين مستقراً لهم ويهتفون هتافات ترج الشارع حتى أنها أعادت لي ما فقدته من حماس لدرجة أنني قررت أن أسير في منتصف الطريق رغم أنف الأمن والسيارات التي كانت تمر ، وبالفعل دخلنا إلى الحصار المفروض على آلاف المتظاهرين المنادين بفك الحصار عن غزة !!!! ، ومن هنا نبدأ في سرد ما تسبب لي في صدمة أكثر من الصدمة الأولى بل أكثر من صدمة ما حدث في غزة نفسها ، أول ما دخلنا أخذت الحماسة أخي الدكتور ( أ ) الناشط بطبيعته ليهتف بسقوط راعي الصهيونية في البلاد المصرية مبارك القصية ، فوجدت من يقول له ( أسكت يا أخي مينفعش كدة هناك آخر يهتف ) وكان الهتاف حينها هتاف قديم جداً كنا ندرسه في كتب التاريخ وهو خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ، ظننت أن من قال لنا كذلك كان يقصد عدم التشويش على الآخر الذي يهتف الهتاف التاريخي فقولت في نفسي جيد جداً هذا الالتزام ،ولكني بعد ذلك اكتشفت أني مخطئ كبير وسأقول لماذا حينما يأتي وقت ذلك ، بعد دقائق معدودة حاول الدكتور ( أ ) أيضا تحريك المتظاهرين نحو الشارع وقال بالنص ( مينفعش يبقى عددنا ده كله ونتحاصر في المكان ده ، احنا لازم نخرج الشارع ) وهنا أبتدت تفيقني الصدمات رد عليه أحد الإخوة والذي اكتشفت انه من جماعة الـ80 عام – جماعة الإخوان- يقول له ( لا يا أخي مينفعش إحنا مش عايزين صدام ، ومش عايزين احتكاك ولا عايزين حد يتأذى أهدى بالله عليك ) , حينها ظننت أيضاً أن هذا من النظام ، وان هناك بالفعل نية للتحرك خارج الحصار لكن لم يحن الوقت ، واكتفينا بتوسيع الحصار بمقدار متر واحد فقط حتى أننا رفعنا الحواجز الحديدة التي كانت أمام قطيع الأمن المركزي ، ظللت أشاهد ما يحدث وأحوال المشاركة فوجدت التظاهرة عبارة عن عدة بؤر الأولى والمركزية وكانت الأكبر عدداً لهم ما يشبه المايسترو في فرقة الأوبرا وكان نائب في البرلمان عن جماعة الإخوان المسلمين ولا داعي لذكر اسمه تكفي الصور لتعرفوه ، المهم كانت هذه البؤرة تتميز هتافاتها بأنها من التراث ذات الطابع التاريخي ، أما بؤرة الميمنة وأنت ظهرك لقطيع الأمن المركزي كانت تتميز بالروح القومية العربية وهتافاتها كانت تاريخية لكنها كانت من التاريخ القريب تاريخ جمال عبد الناصر لدرجة انه أثناء هتاف أحدهم بإسم جمال خفت أن اردد الهتاف خلفه لظني أنه يقصد استغفر الله استغفر الله جمال مبارك فخفت أن ارتكب ذنب وكبيرة من الكبائر تدخلني النار دون حساب ولا يشفع لي الله زله لساني هذه ، أما بؤرة الميسرة فكان لها نصيب من اسمها فكانت تتميز بالطابع اليساري والذي أيضا كانت رائحة التراص والتاريخ تفوح من هتافاته ماعدا بعض الهتافات المعاصرة مثل يسقط يسقط حسني مبارك والذي كان من الواضح أنه يصنع أزمة كبيرة ويضع البعض في موقف حرج مثل الذي سقط بنطاله وسط الزحام !! ، وكان بين هذه البؤر مجموعة من المظاليم الذي لا ينتمون لهذا ولا لذاك بل جاءوا على أمل أن يجدوا أكذوبة الائتلاف الذي يجمع المعارضة على هدف واحد ، و كانوا مشتتين لدرجة أن منهم من يهتف مع الميمنة ، ومنهم من يهتف مع الميسرة ، ومنهم من يهتف مع مركز الوقفة ألا أنهم تفرق دمهم بين القبائل ولا يجدوا من يسيروا وراؤه ، الصدمة الأخرى التي أصابتني وهي لها علاقة بأول مشهد من دخولنا إلى الحصار والتي لمحت لها في هتاف بؤرة الميسرة وهو هتاف ( يسقط يسقط حسني مبارك ) ، أوووه كم هذا الاسم ثقيلاً ، فكان عندما يهتف أحد بهذا الهتاف يسارع المايسترو بالإشارة إلى فرقته الاوبرالية التاريخية بعدم الترديد وعدم الاستجابة لهذا الهتاف ، وفي نفس اللحظة بحركة ديناميكية يقوم بإشارة أخرى لأحد مطربي كورال هذه الفرقة ( وهي فرقة الإخوان كما نعلم ) ليهتف الهتاف التاريخي خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود وإذ نجد في هذه اللحظة كل أفراد الفرقة الاوبرالية يردد خلفه هذا الهتاف ، ويتفرق دمه من يهتف بسقوط مبارك بين القبائل ، ويقول أحد مسئولى الفرقة لمن كان يهتف بسقوط مبارك ( يا أخي بلاش كدة ، بلاش تهتف الهتاف ده غلط !!!! ) ، يا الله ما هذا الذي أراه ؟؟ هل يوجد أحد يشك للحظة في عدم تورط مبارك في حصار أهلنا في غزة ؟ وهل يوجد أحد يظن أن مبارك غير مسؤول مسؤلية مباشرة عما يحدث في غزة الآن ؟

بالطبع ما حدث كان صدمة – لكني كنت أتوقعها – وكانت صدمة أشد ضراوة من صدمة ما حدث في غزة لأنها تدافع عن الجاني وان كانوا لا يقصدوا الدفاع إلا انه استرضاء ، أو التزام بخطوط نتيجة لاتفاق ما بينهم وبين الجاني ، أو سر أو أنه يكسر عينهم بشيء ما ، لا أجد إجابة على هذا السؤال غير أن هذا الفعل هو ردة للخلف ، بل هو يوازي عمالة لا تقل عن الخيانة ف شيء ! ، هل وصلنا لدرجة أننا نعرف الجاني والقاتل ولا نطالب بسقوطه ، هل نسى الإخوان ما يحدث لهم من اعتقالات ؟ ، هل نسى الإخوان يد ليفني كانت تصافح يد من بالأمس ؟ ، هل نسى الإخوان وزير خارجيته وهو يأخذ بيد ليفني حتى لا تقع أو لا أعلم ما غرضه من ما فعله ؟ ، هل نسى الإخوان أن ليفني التي كانت تصافح مبارك ووزير خارجيته هي التي تقتل الآن أهلنا في غزة ؟ ، هل نسى الإخوان موقف عار الأزهر المسمى بطنطاوي عندما كذب وأدعى أنه لا يعلم أن هناك حصاراً على غزة ؟ ، لا تعليق ولا رأي لي سوا ما عزمت القيام به وهو عدم مشاركة هذه الجماعة في شيء حتى لا أشاركهم في تواطؤهم أو عمالتهم دون قصد .

وليس هذا فحسب بل خانني عقلي عندما فكرت للحظة أن منع الأخ الذي منع الدكتور ( أ ) من الخروج بحجة أنه لا يريد أن يتأذى أحداً كان بهدف المحصلة وأنه كان ينوي الخروج لكن في الوقت المناسب ، بل أتضح لي بعد ذلك انه نتيجة لجبن أناس يرفعون شعار الله أكبر ولله الحمد وهم أبعد ما يكونوا عن هذا الشعار الذي لا يعرفوا معناه ، وبعد العشاء مباشرة أدعوا أنهم سيصلوا صلاة الغائب على الشهداء وسألوا عن القبلة ثم نفاجأ بأحد قادتهم يقول دعاء ويأمر فرقته بالانسحاب بحجة أنهم غداً سينظموا وقفة أمام مجلس الشعب، وفي لمح البصر يذوبوا مثلما يذوب الثلج في مياه النهر ولا نجدهم بيننا ، دون مراعاة أنهم كانوا ينظموا الوقفة مع قوى أخرى ، بل سمعت أحدهم وهو يقول لزميله ( زقهم ياعم زق خلينا نمشي ) ورد عليه زميله الآخر ( أزق في مين يا أخي دول تبعنا ) !!!! ، وذهبوا دون أن يفعلوا ما أعلنوا من صلاة حتى يقعوا في الكذب ، وما أتعجب إليه كلمة احد شبابهم لي عندما حملت زميلي ليهتف كما يجب أن يكون الهتاف بسقوط المجرم مبارك ، فقال هذا الشاب المتأخون ( يا جماعة بلاش فرقة وخلونا صف واحد و ايد واحدة ) وأنا الآن أرد عليه وأقول له أنظر لما قمتم به وتبرأ من قادتك إن كنت تؤمن بما قولت ، كل هذا يحدث بدعوى التنظيم بئس هذا التنظيم .

بعد انصراف الإخوان بعد ما أخذوا كفايتهم من تصوير ، وتصريحات لوسائل الإعلام المختلفة ونقل العالم أن الإخوان ينتفضوا من أجل غزة وكأن هدفهم التصوير والتصريح على خلاف ما أدعوا أن غزة هي التي أتت بهم ليثبت أنهم مستغلين حتى لقضية لا تقبل الاستغلال أو المتاجرة ، المهم أنصرف هؤلاء وظل الفريق القومي والفريق اليساري ينافسون بعضهم على الهتاف ولكن رغم هذا كان هناك تناغم وتعاون ، بل ما أدهشني هو حضور العظيمة التي أحترمها جداً الأستاذة جميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور ولم تنصرف إلا في النهاية تماماً بعد انتهاء الوقفة كلها في التاسعة مساءاً فك الله اسر زوجها واسر كل مأسور مسلوب حريته .. هذا ما حدث


والله الموفق

شوفوا بنفسكم يا اخوان ويا شباب الإخوان ويا كل مصر

مبارك ايده في ايد ليفني اهه يا اخوان الكلام ده قبل مجزرة غزة بيوم

طنطاوي اللي كان بيقول انه ميعرفش ان غزة محاصرة بيسلم على اللي محاصرها


ابو الغيط اللي كان عايز يكسر رجل اي فلسطيني ماسك ايدها خايف على رجلين ليفني لا تنكسر يا اخوان

ليفني وابو الغيط في المؤتمر الصحفي وهي بتقول انها هاتقتل اهلنا في غزة بكرة يا اخوان

ده جرنال الحكومة ومكتوب زي ما انتو شايفين

شايفين اسرائيل استجابت لمصر ازاي ؟!

ترجموا يا شباب الإخوان عشان تعرفوا ان مصر كانت عارفة

ها ؟

ايه قولكم ؟

لسة برضه مش عايزين تقولو يسقط يسقط حسني مبارك ؟

لسة مش متأكدين ان مبارك ونظامه  صهانة وعملاء للصهاينة ؟

اجيبلكوا اثبات ايه تاني اكتر من كدة ؟

يا شباب الإخوان اتقوا الله ، ومتمشوش ورا قيادات خايبة

حرام عليكم الدين مقالش كدة


Read Full Post »

بداية القوافل والقافلة الأولى :

في شهر نوفمبر 2007 خرجت أولى القوافل المصرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة تحت رعاية اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة المكونة من عدة قوى وطنية ، وخرجنا في هذة القافلة بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عن طريق تقديم مساعدات عن طريق معبر رفح ، وكان في وقتها هناك عالقين فلسطينيين على الجانب الصري من رفح فكان لهم نصيب من هذة المساعدات ، وكنا جميعاً ( جميع المشاركين ) نعتقد اننا يمكننا الوصول الى المعبر وكسر الحصار ، وكسر الحصار هنا ليس معناه كسر السور او اختراق المعبر بل معناه اننا سناحول تقديم المساعدات الرمزية عن طريق معبر رفح بشكل رسمي ، لكن ما حدث حينها خلاف ما توقع الجميع ، فنحن لم نتمكن من الوصول الى المعبر ، ولم يكن هذا اقصى حد بل منعنا من الوصول للعريش اساساً وقامت قوات الأمن بمنع القافلة قبل العرش بمسافة 25 كيلو متر ، واُجبرنا على الرجوع بينما تسللت مجموعة تحمل كمية من المساعدات وقامت بإيصالها للعالقين في نفس الليلة مما خفف صدمتنا حينها ، في ذلك الوقت اعتقدت ان القافلة فشلت بينما ما حدث كان نجاح اكبر من الهدف الذي كان هو شعار للقافلة وهو كسر الحصار عن غزة ، ما حدث اثبت اننا في مصر نعيش في عهد احتلال لأننا منعنا ان نتحرك داخل وطننا !!!

القافلة الثانية الاكبر والأثقل وزناً :

مرت الأيام دون اي تحرك في مستوى القافلة تجاه القضية الفلسطينية بل كانت كل التحركات بعدها تتمثل في عدة وقفات احتجاجية متفرقة ، حتى جاءت مبادرة للنائب الدكتور حمدي حسن – من نواب الإخوان – واقترح النائب بأن يكون يوم العاشر من رمضان الموافق لشهر سبتمبر 2008 يوم لكسر الحصار عن غزة ، وحدث اتفاق بالإجماع من معظم القوى الوطنية على المشاركة في هذة الفاعلية ، كذلك استجابت عدة نقابات وتحركت كتل لم تكن في الحسبان مثل الهيئة القضائية بقيادة المستشار محمود الخضيري مما اعطى هذة الفاعلية ثقل أكثر من القافلة التي كانت في نوفمبر 2007 من حيث الوزن السياسي وعدد المشاركين ، وبالفعل تم الإتفاق على ان يكون شعار القافلة هو كسر الحصار عن غزة ايضاً ، وتم الإتفاق ايضاً على ان تتحرك القوافل في هذا اليوم على مرحلتين و في عدة مجموعات على حسب بعد المحافظة عن مدينة رفح ، فالمجموعة الصباحية ( مجموعة اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة ) كان من المفترض ان تتحرك كالآتي : مجموعة من الدقهلية ، ومجموعة من دمياط ، والمجموعة الرئيسية من القاهرة وكانت مجموعة القاهرة تضم الأفراد الوافدين من القاهرة والمحافظات الأخرى وكان قوامها أربع أوتوبيسات

أما المرحلة الثانية فكانت مجموعة الإخوان ، والقضاة ، والنقابات وكان من المفترض ان تتحرك بعد ظهر نفس اليوم ، وكانت كل قافلة تحمل شيئ رمزي من المساعدات .

كان الهدف المقرر لتلك القافلة ذات المرحلتين هو كسر الحسار عن غزة بنفس الطريقة التي أوضحتها سابقاً ان وصلنا الى المعبر ، او إظهار النظام المصري ( المتصهين ) على حقيقته بأنه مشارك رئيسي في حصار قطاع غزة عن طريق غلقه لمعبر رفح ومنع المساعدات التي تدخل عن طريقه ، بل مقاومة حتى الأنفاق التي هي بمثابة انابيب رفيعة للتنفس بين القطاع وبين مصر ، وتم الإتفاق والتأكيد ايضاً اننا ان منعنا في الطريق فسنعتصم في المكان الذي منعنا فيه أطول فترة ممكنة حتى يشهد العالم كله على الجريمة التي يرتكبها نظام مبارك في حق أمته وشعبه .

وبالفعل تم منع المرحلة الأولى في الصور الآتية : مجموعة المنصورة تم منعها من المنصورة وحاصرت قوات الامن الأوتوبيس المخصص للقافلة وهددت المشاركين بالإعتقال ، مجموعة دمياط وعلمت انها تم منعها لكن دون ان اعرف تفاصيل ، أما مجموعة القاهرة والتي كانت ذو كثافة اكبر فكان لها نصيب الأسد من الطريق وتم منعها عند بوابة الإسماعيلية بطريقة التعطيل المتعمد للطريق ، ومحاصرتنا بقوات الامن المركزي – وحدث احتكاك بسيط بين الأمن وبعض الشباب في البداية – مما دفعنا للنزول من الأوتوبيسات والتظاهر عند هذة النقطة وقطع الطريق والسيطرة عليه تماماً ، وبعد فترة قاربت الثلاث ساعات من السيطرة على هذة النقطة ظهرت بوادر الخلاف فحدث عكس ما تم الإتفاق عليه تماماً قبل القافلة وأذكركم بما كان متفق عليه : الإعتصام عند النقطة التي منعنا عندها أطول فترة ممكنة دون صدام مع الامن ..

لكن ما حدث وقتها هو ظهور مجموعة وجدتهم يصوتون على عدة اختيارات حاولت ان افهم ما هي وما هذة المجموعة وما صفتهم لم استطع لكني بعدها عرفت ان هذة المجموعة اقترحت ان تكمل مسيرة القافلة سيراً على الأقدام ، وهو الأمر الذي ان وصفته لا أصفه إلا بالأمر المنافي للمنطق والعقل خاصة اننا في رمضان وفي فصل الصيف والمسافة ليست بالطويلة فقط بل المسافة طويلة جداً جداً جداً لا اعرفها تحديداً لكنها من عند نقطة بوابة الإسماعيلية الى معبر رفح ، كان الإقتراح عبارة عن سيرهم على الأقدام الى هناك ، وسير احد الاوتوبيسات معهم فعندما تشعر مجموعة بالتعب تركب الى الاوتوبيس وتنزل المجموعة الأخرى حتى تشعر بالتعب وهكذا ، وكفا الله المناضلين شر التفكير ..

ونظراً لأن مثل هذا الإقتراح اللاعقلاني لا يستطيع القيام به بشر عاديين بل سوبر مان نفسه لا يستطيع فعل هذا فكان الإستجابة لهذا الإقتراح محدودة ورغم ذلك قالوا انها الأغلبية وكأن فيهم أحد مناضلين الحزب الوطني المعروف بأغلبيته الوهمية ، فذهبت هذة المجموعة سيراً على الأقدام ، وجلست الأغلبية الحقيقية في مكانها لأنها تؤمن بأن الله خلق للبشر قدرات محدودة خلاف قدرات من قرروا ذلك القرار الذي يصعب على أمثالنا تنفيذه ، وأخذنا بالقول ’’ رحم الله امرء عرف قدر نفسه ’’ ، وبعد قليل أخذ بعضنا حماس الشباب وقرر ان يلحق بمسيرة اصحاب القدرات الخارقة لكن سرعان ما وجدناهم عائدين منكسين رؤوسهم يقولوا لنا ان من سبقوهم متفرقون على الطريق منهم من يجلس على قارعة الطريق بعد كيلو متر ، ومنهم من يبعد عنه قليلاً ، ومنهم من استوقف سيارة تسير في نفس الطريق وركبها .

وكانت نتيجة هذا التفرق هو التشتت وعدم وجود رؤية واضحة حتى ظهر الإقتراح النهائي والمخالف ايضا ً لما اتفقنا عليه وهو أن من يريد ان يكمل المسيرة فليكمل بشكل فردي او مجموعات لا تتعدى الأربع افراد في المواصلات العادية ، او ان يعود الى القاهرة ، قررت مجموعة تنفيذ الإقتراح الأول والذهاب في المواصلات العادية ، وقررت الأخرى ان تعود الى القاهرة وكنت انا من هذة المجموعة ووجدت ان هذا الأفضل لأننا لم نطبق اي من المتفق عليه نهائياً في هذة القافلة ، وبالفعل تحرك اول اوتوبيس بمجموعة من الشباب والفتيات الى القاهرة ، ثم بعدها تحركت انا ومجموعة قليلة في سيارة خاصة الى رحلة العودة وكانت من أطول الرحلات عناء في حياتي ( من النقطة التي كنا فيها الى الإسماعيلية وعبرنا من تحت كوبري السلام حتى فوجئت ان هناك سفن بضائع تتحرك بمحازتنا ومن سؤالي وجدت اننا نسير بمحاذاة قناة السويس ثم منها الى بور سعيد ومنها الى المنصورة ومنها الى طنطا مروراً بالمحلة الى ان دخلت المنزل في تمام الثانية ونصف صباح اليوم التالي ) ، وخلال هذة الرحلة علمت ان هناك مجموعة استقرت في النقطة التي منعنا فيها وانتظرت القافلة الأخرى ( وهذا ايضاً كان عبارة عن قرار مفاجئ منهم بعد انصرافنا ) ، وهناك مجموعة وصلت الى العريش وتم احتجاز مجموعة منها داخل احد الشاليهات مما اضطر المجموعة الأخرى للظهور ، وهناك مجموعة مكونة من 13 فرد كما قيل تسللت ووصلت الى المعبر ( وهذة المجموعة عندما وصلت لم ترفع شعار القافلة بل رفعت شعار حركة وهمية لا وجود لها اسمها ’’ غاضبون ’’ وكأن الهدف كان الوصول للمعبر وكتابة أسامينا عليه !! ) ، نتيجة كل هذة القرارات الفردية فشلت المرحلة الأولى تنظيمياً ، لكن ما أنقذها هي وصول المرحلة الثانية من القافلة ومنعها في نفس النقطة ، لكن هذة المجموعة الأخيرة ألتزمت بالخطة وتمركزت في نقطة المنع اطول فترة ممكنة مما انجح القافلة سياسية ، وكانت النتيجة النهائية لهذا اليوم هو فشل القافلة تنظيمياً ونجاحها سياسياً وهذا ما خفف عننا عناء هذا اليوم

ملحوظات بخصوص القافلة :

  1. كان هدف القافلة هو اما كسر الحصار عن طريق ايصال مساعدات عن طريق معبر رفح ، ولم يكن هدفها دخول غزة عبر طرق غير رسمية ، ولم يكن هدفها ايضاً كسر السور او اقتحام المعبر ، وايضاً لم يكن هدفنا هو الوصول لسور المعبر فقط بأي طريقة ، وإلا فكنا من البداية نتخذ طرق غير معروفة وغير معلنة ونذهب في المواصلات العامة .
  2. كان هدف القافلة في حين فشلنا في الوصول للمعبر هو احراج النظام واثبات ان النظام مشارك رئيسي في الحصار ، وان النظام هو من يمنعنا عن التضامن على الأقل مع اخواننا في غزة ، حتى لا يظنوا اننا متقاعسين عن مساعدتهم .
  3. كان لابد ان يكون للقافلة قيادة تنظيمية متفق عليها من الجميع عبر اجتماع موسع لممثل كل تيار والإتفاق على شكل القيادة .
  4. كان على المسؤلين التنظيميين بلجنة فك الحصار إعلام المشاركين بما تم الإتفاق عليه بعد ركوبهم الاوتوبيسات عن طريق وضع مسؤول تنظيمي داخل كل اوتوبيس يشرح الهدف من القافلة ، والخطة المتفق عليها في كلتا الحالتين الوصول او المنع
  5. كان على المسؤلين عن القافلة توضيح معنى كسر الحصار عن غزة قبل القيام بالقافلة عن طريق المنشورات او المقالات بنفس طريقة الدعوة للقافلة .

قافلة 6 أكتوبر ولماذا أرفضها :

نطوي هذة الصفحة ونبدأ صفحة جديدة واتمنى ان نتعلم من أخطائنا السابقة حتى لا نخطئ فيما نريد ان نقوم به بعد ذلك ، وهذا ما يجرني الى موضوع قافلة 6 اكتوبر لكسر الحصار عن غزة

حقيقةً فإن جو القوافل جميل جداً فما أجمل ان نجتمع في رحلة أشبه برحلات السفاري نحمل هدف نبيل اسمه كسر الحصار عن غزة ، وما اجمل ان نغني جميعاً في الأوتوبيس حتى لا نشعر بطول الطريق ، وما اجمل ايضاً ان ننزل نقطع الطريق احتجاجاً على منعنا ، أو نقوم بإزالة الحواجز بالقوة كما فعلنا في قافلة نوفمبر 2007 .

لكن هل فكرنا لماذا نقوم بهذة القافلة ، وجدوى مثل هذة القوافل ؟

سيرد عليّ أحدكم ويقول الهدف هو كسر الحصار عن غزة ويستشهد ما قولته في الاعلى عن الكيفية ، وان سألته عن الجدوى فسيجيبني بنفس اجابتي التي قولتها في الأعلى ايضاً والتي تتضمن نفس الإجابة تقريباً ، لكنني ما احب ان الفت النظر اليه هو التكرار و لماذا التكرار بينما تظهر كل النتائج واحدة ؟!

فكل مرة نذهب نمنع ، وكل مرة نذهب يؤكد لنا ان نظام مبارك نظام صهيوني لا يستجيب الا للأوامر الصهيونية أي كانت ، وكل مرة نثبت اننا وطن محتل لا نستطيع التحرك فيه بحرية كما كفل لنا الدستور وكافة مواثيق حقوق الإنسان ، وكافة الاديان السماوية والغير سماوية ، السؤال هنا ماذا نريد أكثر من ذلك ؟

هل نريد التذكير بالقضية ؟ إذا فالتذكير على فترات وليس في فترات متقاربة ، وفي اعتقادي ان من بعض المشاركين في القافلة الأخيرة مازال يعاني الى الآن من أثار الرحلة الشاقة خاصة المجموعة الخارقة أصحاب قرار السير على الأقدام ، إذاً ما هو السبب للتكرار بينما نعرف النتيجة مسبقاً وهي مبارك ونظامه ؟

وانا لا أجد مبرر واحد لقافلة أكتوبر سوى استنزاف مادي وجسدي للداعين والمشاركين فيها ! ، فالآن وبعد قافلتين ، وخلال عدة فاعليات كثيرة ثبت لنا ان مبارك ونظامه هو المجرم الحقيقي في هذا الحصار ، وهو المجرم الحقيقي الذي يمنعنا من التحرك بحرية في وطننا ، وهو المجرم الحقيقي الذي يمنعنا من التضامن على الأقل مع إخوتنا في غزة ، وهو المجرم الحقيقي في قتلنا هنا في مصر ، وهو المجرم الحقيقي في حماية وتهريب من يقتلنا كما حدث في كارثة العبارة ، وسرطنتنا ، واحراقنا ، وهو المجرم الحقيقي الذي قرر ان يحرمنا من دفن أجساد ذوينا ممن ماتوا في كارثة الدويقة مؤخراً ، وهو المجرم الحقيقي في كل الجرائم التي تلحق بنا ؛ أي ان الحل واحد لا ثاني له هو إسقاط مبارك ونظامه أولاً حتى نتمكن من التحرك بحرية داخل وطننا لكسر الحصار عن إخواننا في غزة وفتح معبر رفح المصري الفلسطيني ،وهو وما يجب علينا هو السير نحو هذا الهدف ، فلماذا نحيد عن الهدف والسبب الرئيسي ونتخذ اسباب اخرى استنزافية ؟

بعد القافلة الأخيرة قافلة العاشر من رمضان تأكد لي ان كسر حصار غزة لن ولم يأتي عبر القوافل او عبر الوقفات الإحتجاجية على الحصار الظالم بل تأكد لي أن كسر حصار غزة يأتي من داخل مصر يأتي من كسر حصار دويقة ، ويأتي من المحلة ، ويأتي من البرلس وسراندو ، ويأتي من كسر حصاري انا كمواطن مصري وإنتزاع حريتي ممن يسلبها، كل هذا لن يأتي الا بوسيلة واحدة وهي اسقاط مبارك الذي يحول ويقف عائق بيننا وبين مفهوم الحرية التي بها نستطيع فعل اي شيئ نريده ، هذا سبب

وسبب آخر لرفضي لقافلة 6 أكتوبر هو نفس السبب الذي نادينا به لإضراب المدارس والجامعات في 20 سبتمبر وهو دخول العام الدراسي الجديد ، مع رمضان ، مع عيد الفطر ، مع العلم أن يوم 6 من أي شهر قبل ميعاد حصول أصحاب المعاشات على معاشاتهم ، أي اننا نشارك في خنق المواطن المصري مع الحكومة دون أن ندري ، صحيح ان هذا يوم واحد فقط لكن هذا يوم يسبقه عدة ضربات قاضية، مصاريف رمضان وموجة الغلاء التي أتت معه ، دخول العام الدراسي الجديد والذي كنا ننادي بالإضراب فيه بسبب مصاريف رمضان ، وعيد الفطر الذي له من الحكايات المالية ما يكتب في صفحات وصفحات فهناك لبس، وعديات ، وأطعمة من كل ما لذ وطاب ، وزيارات ، وكان الله في عون الفقراء ، وخلاف ذلك ان اصحاب المعاشات لا يحصلون على معاشاتهم قبل يوم 10 من كل شهر !

في رأيي فإن الأسباب التي سردتها سابقاً كفيلة بأن نؤجل القافلة على الأقل هذا الشهر ، أو من الأولى أن نلغيها أساساً ونوجهها الى الداخل لتحرير أنفسنا حتى نستطيع ان نحرر إخوتنا

ومن هنا أدعوا كل القائمين على هذة القافلة أن تأخذهم بنا وبالشعب الشفقة والرحمة وأن يؤجلوها ، أو يوجهوها لفقراء مصر حتى نكسبهم وهم الشريحة الأكبر من الشعب الذي يفتقدها النظام ، والتي بها نستطيع ان نحرر أنفسنا ونسقط مبارك ، فمن يحرر مصر  جائع فقير صاحب حق وليس سياسي بارز ولا مناضل كما يظن البعض ، فمعظم سياسيين مصر متاجرين بالقضايا ولم يسعوا إلا الى الشو الإعلامي ، ومن هنا أؤمن أن مصر لن يحررها إلا ابناؤها الفقراء أصحاب الحقوق ، وأؤمن ايضاً ان تحرير أخي لن يأتي إلا عندما أتحرر أنا ، وأؤمن أيضاً ان الإلتحام بالشعب الآن أولى من التأكيد على إحراج النظام المصري الذي لا يحتاج إثبات صهيونيته إلى دليل فيكفي ما يرتكب في حق ابنائه …

والله الموفق

Read Full Post »

Older Posts »