Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘حي على المقاومة’ Category

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية

Arabic – English

مسيرة الحرية الكبرى نحو غزة ألأبية من كل أنحاء العالم

يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم

اكسر الحصار اكسر الجدار اكسر الصمت وانضم الى احرار العالم

عاجل: اعلن قبل قليل رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ المجاهد فادي ماضي انه اعطى التوجيهات لكل كوادر ونشطاء الحركة العالمية من الجنسيات الاميركية والاوروبية ومن يرغب من الجنسيات الاسيوية والافريقية للتوجه مباشرة نحو القدس بعد انتهاء فعاليات يوم غزة العالمي والاعتصام امام باحات المسجد الاقصى للفت انظار العالم الى حصار الاقصى ايضا ومعاناة اهل القدس

تنويهات خاصة:

يرجى من كافة الاخوة الاعلاميين والصحفيين والفضائيات العربية ابراز الخبر بالصورة التي تتناسب مع هذا الحدث النضالي العظيم وتعميمه فورا  ومتابعته يوميا عبر الاحاديث الخاصة والمقابلات والاعلانات المتكررة وتوزيع الاخبار الى اجهزة الاعلام الغربية

يرجى من كافة المجموعات البريدية واصحاب المواقع الالكترونية المساهمة معنا بنشر اخبار الحملة يوميا ومتابعتها بكافة الوسائل المتاحة

ابرز العناوين المستحدثة:

السلطات المصرية عبر سفارتها في برلين تعلن عن رد الحكومة المصرية على طلب الاخ فادي ماضي رئيس الحركة العالمية بالسماح للمسيرة بعبور معبر رفح باتجاه غزة بانها ارسلت الطلب المعين للاجهزة المعنية للتنسيق

وفود عربية واجنبية عدة نسقت مع سفاراتها في القاهرة وقررت استباق موعد المسيرة والدخول الى غزة خلال الساعات والايام المقبلة

مؤتمر الاحزاب العربية في دمشق يتجاهل تماما دعم المسيرة عبر اصدار اي موقف لدعوة الجماهير والنخب الشعبية العربية للمشاركة في المسيرة

ماضي في تصريح خاص للاعلام العربي في برلين: على مصر دور تاريخي في تخفيف معاناة غزة والسماح للمسيرة بالعبور هو الموقف الوطني والقومي والريادي للشعب المصري وللحكومة المصرية على السواء, وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان ينحاز الى الارادة الشعبية الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية ويعلن موقفا تاريخيا من اجل غزة ,السلطة الشرعية المنتخبة في غزة ابدت كل انواع التضامن والتنسيق لاجل انجاح المسيرة وهي تعبر عن تطلعات اواماني الشعب الفلسطيني مبدية كل تعاون لاجل تجاوز اي خلاف سياسي او سلطوي من اجل مسيرة غزة العالمية , ما زالت القوى السياسية عربيا غائبة بشكل غير متصور او متوقع او مفهوم عن دعم ومؤازرة المسيرة,انها لحظات تاريخية اما الارتقاء الى مسؤلية الوعي لاخطار المرحلة او البقاء في الثلاجة الدولية حتى ظهور المخلص,جريمة حصار غزة تشكل وصمة عار كبرى لن تمحيها البيانات والاستنكارات الورقيةفي التاريخ العربي المعاصر,لازل مرة في تاريخ الحركات الشعبية والسياسية العالمية لم نبد اي جهة حتى الان رغبتها في نمويل ومساعدة الحملة والمسيرة والجميع ياتي على نفقته الخاصة بينما مئات الملايين من الدولارات نصرف شهريا تحت عنوان دعم القضية الفلسطينية ,من يرى في سياسة مصر سببا لحصار عليه ان يعي دور ستون دولة عربية واسلامية اخرى تشارك في حصار غزة فعليا ,علماء دين مسيحيين ويهود من شتى انحاء الارض يشاركون في المسيرة والعلماء المسلمين ينتظرون وحيا الهيا جديدا

على كل مشارك في المسيرة ان يعي انه قد يقف على معبر رفح معتصما او نائما على الارض في البرد القارص او في الخيم وانه محاصر تماما مثل اهل غزة

النسجيل للمشاركة في المسيرة يبدأ في نقابة المحامين المصرية يوم 15 ديسمبر من العام الحالي وحتى يوم 25 ديسمير

وعلى الجميع البدء بالحصول على التاشيرات الرسمية من سفارات جمهورية مصر العربية

الرئيس الفخري العالمي للحركة العالمية المناضل الاممي الكبير نلسون مانديللا يرعى المسيرة

ان من يريد النضال ليس بحاجة الى دعوة وبطاقة شرف والاوسمة العظيمة تمنح بعد الاستشهاد او في ساحات الوغى , لقد مللنا هذه الجموع المكتبية والصالونيةوزوار الفضائيات ونجوم الكاميرات انظروا الى انفسكم صبيحة الجمعة  1\ كانون الثاني \2010 وستعرفون من انتم, انما ننادي اهلنا وشعبنا واحبتنا هم من صنعوا انتصاراتنا وهم وقود ثورتنا وهم الامل وبقية الشرف وصانعي اعظم الملاحم لاعظم طول اناة في التاريخ , هلموا معنا الى يوم الغضب والتحدي والصمود والكرامة والعزة

بادروا الى تسجيل مشاركتكم وكونوا السباقين للفوز بشرف ووقفات العز والاباء

يا أمة العرب والمسلمون اين انتم

العناوين الرئيسية:

150منظمة حقوق انسان عالمية تشارك بالمسيرة

كبار الممثلين من مدينة هوليوود السينمائية العالمية انضموا الى المسيرة

وفود برلمانية من 60 دولة قررت المشاركة في المسيرة

الداعية الاسلامي الكبير الشيخ احمد نمر زغموت يوجه نداء الى ابناء الشعب الفلسطيني في الشتات لدعم المسيرة والمشاركة في تنظيم الاعتصامات والمسيرات في كل دول العالم في يوم غزة العالمي

الرئيس الاميركي الاسبق كارتر ورمزي كلارك وزير العدل الاسبق ورئيس وزراء هولندا السبق والمؤتمر الوطني في جنوب افريقيا وماري روبنسون مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة وقساوسة من كبرى الكنائس العالمية ووفد رسولي من الفاتيكان والصليب الاحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية وكبار الحاخامات من اليهود الذين يعارضون مبداالدولة اليهودية وحكام مقاطعات في البرازيل واميركا الشمالية والجنوبية وكندا واليابان والفلبين وجنوب افريقيا والمملكة المتحدةوبلجيكا وفرنسا والعديد من الشخصيات العالمية والمشاهير في عالم الادب والفن والسياسة والاقتصاد على رأس ومقدمة المسيرة

الحركة العالمية تبدأاتصالاتها المكثفة مع الجانب المصري والفلسطيني الرسمي والشعبي لتامين نجاح المسيرة

فلسطين الحبيبة المحتلة ستنهض عن بكرة ابيها لنصرة قطاع الصمود والعزة غزة هاشم في اكبر التفاف شعبي جماهيري الى كل المعابر المصطنعة حول غزة وفي اكبر عرض تراثي تاريخي

المزيد من التوقيعات المؤيدة والمشاركة يتم نشرها وتحديثها يوميا عبر هذا الاعلان الذي يصل يوميا الى الملايين حول العالم

يوم مشهود في التاريخ على ابواب راس السنة الميلادية مع اهل غزة الاباء والصمود

افريقيا واستراليا والعديد من دول اسيا تنضم الى مسيرة غزة العالمية عبر احزابها وشخصياتها ومنظماتها

الدعوة ما زالت مفتوحة وقد يتم اغلاقها في اي لحظة في حال طلبت الجكومة المصرية تحديد عدد المشاركين فلا تحرم نفسك شرف المشاركة

الحركة العالمية تعلن انها بصدد تشكيل لائحة الشرف من جميع المشاركين وسيتم اعلانها لكل الأمة

*الاستعدادات والتحضيرات ما زالت تتسارع يوميا في اغلب مدن القارة الأوروبية والأميركية الشمالية والجنوبية لإحياء ذكرى هولوكوست العصر محرقة غزة ابتداء من يوم 27 ديسمبر من العام الجاري وحتى مساء يوم 3 كانون الثاني 2010 , العالم ينتصر باجمعه لغزة الأبية الحرة والحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية تأمل استجابة واسعة وفعالة في العالمين العربي والإسلامي في يوم غزة العالمي

*جميع المسيرات العالمية ستنطلق نحو السفارات الإسرائيلية سلميا ومدنيا وحضاريا لإيقاظ الرأي العالمي حول جريمة الحصار الكبرى لشعب بأكمله

*لا عذر لمن يريد أن يراقب المشهد دون المشاركة والمساهمة في هذه الأنشطة فالجميع تحت المجهر

*دعوة خاصة لكل من تصله هذه الرسالة مع حفظ الألقاب للجميع ونعتذر مسبقا عن عدم توجيهها انفراديا نظرا لضيق الوقت وكثرة الالتزامات

*دعوة الهيئات العربية والإسلامية كافة المعنية في مسألة فك الحصار الظالم عن أهلنا وشعبنا للانخراط في هذه الحملة لهذا الظرف الاستثنائي

*حملة شعبية عالمية غير مسبوقة شبيهة بالاستعدادات والتحضيرات للمسيرات المليونية إبان الأيام الأولى لغزو العراق

*لجان المتابعة للحركة العالمية تؤكد حضور بضعة ألاف من مختلف أصقاع الأرض إلى القاهرة والبدء بالمسيرة السيارة إلى العريش ومعبر رفح ابتداء من 28 كانون الأول من الجاري حتى اللحظة ومزيد من طلبات الاشتراك بالمسيرة يوميا

*تصريحات ومواقف واتصالات رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي هدفها الأساسي الوصول إلى انتفاضة شعبية عالمية تأييدا وتضامنا مع الشعب الفلسطيني

*فعاليات عدة ستنطلق داخل أوروبا والقارة الأميركية تزامنا مع بدء فعاليات يوم غزة العالمي الموافق الجمعة ا كانون الثاني 2010 الذي أعلنه مجلس منظمات الحركة العالمية تحت شعار غزة ضمير العالم

*رؤساء سابقين وبرلمانيين وأحزاب ونقابيين وفنانين ومنظمات واتحادات وروابط  وهيئات ثقافية واجتماعية  وسياسية واقتصادية وشخصيات اعتبارية وطلاب وأساتذة جامعات وأطباء وصحفيين يشكلون العمود الفقري للمسيرة

الدعوة:

دعا رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي كافة أعضاء وكوادر ومنظمات وهيئات الحركة العالمية إلى المشاركة الفعالة والجادة في مسيرة الحرية الكبرى لغزة التي ستنطلق من كل أنحاء العالم متوجهة نحو غزة في أواخر شهر ديسمبر الحالي وتتجمع في القاهرة  يوم 27 وتدخل إلى غزة من معبر رفح  ومن البحر  ومن كل المعابر  التي قسمت ارض فلسطين الحبيبة يوم 1 كانون الثاني  2010

ويكون بداية عام 2010 هو الصرخة الشعبية العالمية لقهر الظلم والعدوان والاحتلال, التي ستعلن من غزة هاشم والصمود بداية عهد جديد في انتفاضة فجر الحرية وذلك بمشاركة حشد كبير ولأول مرة في التاريخ البشري من الشخصيات والأحزاب والهيئات والأفراد من قارات العالم اجمع ’ وهي الخطوة الأهم منذ تأسيس الحملة العالمية لكسر حصار غزة  والتي توجت بالعديد من النجاحات رغم كل إجراءات القمع والتهديد وسياسة ظلم ذوي القربى وامتهان العديد من القوى السياسية العربية لسياسة المؤتمرات والملتقيات التي تستجيب لمطالب أجهزة الأمن والاستخبارات دونما أي عمل جدي وفاعل لنصرة أهلنا وشعبنا

وبهذه المناسبة العظيمة أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي أن عهود ضرب الحركة الشعبية الدولية السلمية بمقاليع الصهيونية العالمية وأذنابها وأعوانها وأدواتها المحلية والخارجية قد ولت بعد أن انكشفت حقائق كل المؤامرات والدسائس وانقشعت أساليب السياسة التقليدية الغير مجدية والتي أودت بالهمم والشعور القومي والوطني في دهاليز الصفقات والسمسرات والمغانم والحصص.

وهو يهيب بقوى الأمة الحية المؤمنة والمعقدنة والتي غايتها تحقيق العزة والكرامة لشعبها أن تنهض مع أحرار العالم الذين تنكبوا مسؤولية الدفاع عن القيم المحقة الأصيلة للعدالة والإنسانية وان هذه الصرخة هي من أم كل شهيد وأسير في فلسطين والعراق

وان من لم يستطع المشاركة في المسيرة نتيجة أي تعقيد حدودي أو امني فليقم بأي نشاط تضامني من اعتصامات ومظاهرات ومقالات وتجمعات والتبرعات ورفع الأعلام الفلسطينية والبوسترات وتعبئة الأمة اجمع في أيام غزة, داعيا وسائل الإعلام كافة إلى تخصيص هذه الأيام  لشرح معاناة غزة الصمود وتسليط الضوء على قضية الاحتلال والمقاومة ودعم صمود الشعبين الفلسطيني والعراقي, أمامنا الآن أعظم و اكبر حدث نضالي منذ نكبة 48من بعد محرقة غزة 2009 لم يعد هنالك مجال للتريث والتفكير وانتظار نتائج أية قمة أو لقاء أو ملتقى ومؤتمر  و ما حصل في غزة لا يمكن نسيانه. إن جذور المقاومة الشعبية  تلتقي الآن مع هذه المبادرة العالمية و إنجاح هذه المبادرة هو اكبر هزيمة للتيار الصهيوني و لذلك يجب أن يضم اكبر عدد من منظمات المجتمع المدني في العالم

إننا نطلق هذه الصرخة ولسنا معنيين بأي صراع سياسي داخلي لا على الساحة الفلسطينية.أو أي ساحة عربية أخرى ما يعنينا بالمقام الأول والأخير هو توفير مقومات الصمود لأهلنا وشعبنا

انهض أيها العربي وشارك شعوب العالم في صرختها ضد الامبريالية والصهيونية العالمية وتوجه إلى غزة بأي طريقة مناسبة وشكل مع شعوب العالم الحرة الدروع البشرية لحماية أطفال ونساء غزة

صرخة الحرية الشعبية الإنسانية العالمية والانتفاضة العالمية الشاملة ضد القهر والظلم والعدوان
انتم مدعوون جميعا ومن كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية   والمهنية والنقابية وهيئات المجتمع المدني كافة رجالا ونساء أطفالا وشيوخا  للمشاركة الجادة والفعالة  في يوم الغضب والتحدي والصمود

1 كانون الثاني ( يناير ) 2010يوم الإرادة والمقاومة والوفاء والفداء

1.

الدعوة لكل من تصله هذه الرسالة:

كما بات واضحاً لنا جميعاً أن نصرة غزة تكون أولاً بكسر الحصار غير الشرعي المفروض عليها, لذلك قمنا بالتنسيق لمسيرة سلمية تنطلق في بداية شهر يناير 2010 و تتجه لمعبر بيت ياحون من داخل غزة  ومن معبر رفح إلى داخل غزة ومن جميع المناطق الفلسطينية المحتلة إلى كل المعابر المؤدية إلى القطاع  في يوم غزة العالمي الموافق 1 كانون الثاني 2010 بالتزامن مع مسيرات وأنشطة وفعاليات ستقوم في مختلف أنحاء العالم   المسيرة مستوحاة من النضال الفلسطيني منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية الأولى لغاية اليوم حيث ما زال الفلسطينيون يقاومون تعسّف الاحتلال و تجاوزاته بجدار الفصل العنصري و الاعتقالات اليومية و الاعتداء على المزارعين والصيادين. كما أن المسيرة مستوحاة أيضاً من مسيرة المهاتما غاندي في دحر الاحتلال البريطاني و مقاومة الأفارقة السود السلمية في الولايات المتحدة الأمريكية ضد عنصرية البيض آنذاك.

و لا زال الكيان الغاصب يقارع  النضال السلمي الفلسطيني بالقوة المسلحة و العتاد الحربي القاتل, لذلك فإن هذه المسيرة التي ستتجه لكسر الحصار على غزة  إن ضمّت فلسطينيين فقط فستكون مجازفة خطيرة من قبل الفلسطينيين, لكن إن انضم لهم أشخاصٌ يحملون الجوازات غير الفلسطينية فسيوفّرون لهم الحصانة، وفي هذه الحالة فقط سيتراجع الكيان الغاصب عن الاعتداء والإرهاب.

نجاح هذه المهمة يعتمد على مدى قدرتنا على تجميع أكبر عدد ممكن من غير الفلسطينيين ليقفوا بجانب الشعب الفلسطيني في القطاع. و ستقوم مجموعة منتخبة من كبار المعروفين عالمياً بقيادة هذه المسيرة في صفوفها الأولى, و هؤلاء الأشخاص المنتخَبون هم ممّن يشرّفون الأمة العربية و الغربية بمناصرتهم للقضية الفلسطينية لتكن هذه المسيرة هي الأولى من نوعها و كمّها في تاريخ القضية.

لذلك نحن نراسلكم لمعرفة إن كنتم تودّون الانضمام لنا أو مناصرة حملتنا و منحنا التأييد.

الرجاء الانضمام لنا.
نداءات خاصة:

نداء عاجل من الجاليات العربية والإسلامية من مختلف أرجاء المعمورة إلى أهلنا وشعبنا

من كل العالم سنتحرك لمواجهة أثار المحرقة الصهيونية بحق أبناء شعبنا في غزة الصمود وفي ظل استمرار الصمت الرسمي العربي والدولي واستمرار المراقبة عن بعد لكثير من منظمات المجتمع المدني العالمي لأحداث الإبادة والأقصى الذي أصبح مهددا في كل لحظة دون أي تحرك جدي وفاعل وضاغط على حكومات عواصم القرار في العالم لإيقاف هولوكوست غزة وكل فلسطين المغتصبة عملنا بصمت طوال سنوات الحصار و من الاعتداء الهمجي البربري لعل الضمير العالمي يستيقظ من دون تسجيل أي نقاط إعلامية أو دعاية سياسية استغلالا لدماء شهداء غزة الأطفال والنساء والأبرياء ولكن سكوتنا أصبح يحمل معاني غض النظر عن الجريمة الكبرى في هذا العصر وعليه نحن منذ اللحظة مسئولون أمام ضمائرنا وقيمنا ومبادئنا وسنبقى الصرخة الإنسانية الثائرة التواقة للحرية من نير الاستعباد العالمي

هذا ما أعلنه اليوم الأخ المجاهد فادي ماضي رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية اثر انتهاء أعمال اللجنة التحضيرية التي ستبقى مفتوحة لكل من يرغب من منظمات وأفراد هيئات المجتمع المدني كافة  في مدينة شتوتغارت الألمانية وأضاف إن استمرار هذه العربدة الجهنمية دونما أي رادع هي ضمنا تنصل من أي واجب إنساني وصك براءة للمعتدي وتشريع للإرهاب الدولي المنظم بحق الشعوب المقهورة والمستضعفة لان بقاء دولة الكيان الغاصب بمنأى عن أي معاقبة أو مساءلة أو محاكمة  سيعرض البشرية جمعاء لسنة اجتماعية جديدة وتفرض سننا كونية أخرى ليس اقلها مبدأ العقاب الجماعي إحدى وسائل العولمة المتوحشة وإرسال البوارج والأساطيل لاستباحة كل معايير السيادة والاستقلال, وعلينا كحركة مدنية شعبية في غياب أي سلطة أو قرار دولي يلجم العدوان والقتل والاحتلال أن نتحرك بشكل أخر حتى لو اضطررنا لنزع ثوب المدنية المعاصرة

فليكن يوم غزة العالمي  رسالتكم الحقيقية التضامنية إلى العالم اجمع بأن يسمع صوت غزة الحرة الأبية في كل بقاع الأرض لستم بحاجة لمن يشحذ هممكم ويستصرخ ضمائركم من قلب الحصار ومن تحت الدمار هناك من يناديكم وفي كل لحظة هناك شهيد أو جريح في فلسطين والعراق ومليون ونصف إنسان حر تحت الحصار السماء تمطر دماء في غزة المحرقة العربية الحقيقية على أيدي نازيي تل أبيب مستمرة والعالم بأسره يقف متفرجا غير مبالي ولن يبالي بالدم العربي الذي يسقط حتى لو تحولت امتنا انهارا من الدم لا تنتظروا دعوة من نظام أو حزب أو أية قوة سياسية للتعبير عن رفضكم لسوبر مجزرة القرن,الم تتعب عيونكم بعد من النظر إلى الأشلاء وأجساد الأطفال الطاهرة المرمية في شوارع غزة وفلسطين والعراق قد لا يجدي نداؤنا لكم ولكننا سنبقى نصرخ

سنبدأ يوم الجمعة في 1 يناير 2010بالتظاهر في أكثر من مدينة عربية وإسلامية وعالمية وسنستمر هل شاركتمونا بصوتكم ونصرتم شرف الأمة بمقاومتها الباسلة, من لم يستطع مشاركتنا مسيرة العز والكرامة نحو غزة لفك حصارها  فاقل الواجب أن تنصروها في يومها  أينما كنتم هذا النداء

إلى أهلنا وأحبتنا وشعبنا وأصدقائنا في كل بقاع الأرض ,من الأحرار والشرفاء العرب والمسلمين والمسيحيين, كن واحدا من ملايين الأحرار في العالم واخرج إلى الشارع إلى السفارة الأميركية والإسرائيلية

نحن نعلن أننا جزء لا يتجزأ من تاريخ الأمة وتراثها المقدس, لن نسكت عن ضيم يحيق بأهلنا وشعبنا, نحن مرتبطون بالروح والعقل والجسد بكل حبة تراب من ارض الوطن, إن كل التهديدات والمساومات والإغراءات والوعيد بالترحيل والتنكيل والقتل والتجويع والتركيع, لن تثنينا عن خط  الإنسانية والحرية والعدالة لقضية أهلنا وشعبنا, انتم مدعوون جميعا بدون استثناء ومن كل الاطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية ,  رسميين وأحزاب و جمعيات ومؤسسات وروابط لتحملوا معنا أمانة دماء الشهداء وعذابات الأسرى, تذكروا أنكم مسئولون جميعا أمام الله والأمة والتاريخ

إلى أهلنا وشعبنا وكافة المؤسسات والهيئات المعنية  في مصر العربية وفلسطين المحتلة والقطاع المحاصر إلى المساعدة في عملية تنظيم الحملة والاتصال بنا للضرورة القصوى

إلى أهلنا وشعبنا في القدس الأسيرة والضفة وكل فلسطين المحتلة إلى التجمع عشية راس السنة الميلادية أمام جميع المعابر المؤدية لغزة الصمود والإباء,لإقامة عرس غزة ورفع معنويات أهل القطاع وتزويد القوافل الأجنبية الداخلة إلى القطاع بالمؤن والمساعدات

برنامج الحملة المتوقع مع بعض التعديلات والمقترحات مع بداية شهر ديسمبر:

التجمع في العاصمة المصرية مدينة القاهرة ابتداء من 20 ديسمبر  وينظم كل مشارك رحلته إلى القاهرة وفق جدوله الخاص على إن أخر يوم لتلقي التعليمات وكيفية المسير هو يوم 25 ديسمبر لهذا العام

الاجتماع يوم السبت 26 ديسمبر لبحث أخر التحضيرات والاستعدادات

مغادرة القاهرة إلى العريش يوم 27 ديسمبر

المسير إلى معبر رفح الحدودي يوم 28 ديسمبر وانتظار باقي الوفود المتأخرة

الدخول إلى غزة صبيحة يوم 29 ديسمبر والانتقال إلى الأماكن التي تحددها الحكومة الفلسطينية واستلام برنامج المسيرة في يوم غزة العالمي

مدة الإقامة في غزة حتى انتهاء فعاليات وأنشطة مسيرة غزة في يومها العالمي في 1 كانون الثاني 2010

سيتم وضع برنامج الزيارة في غزة وفق التعليمات للسلطات الحلية وحسب الإمكانيات المتوفرة

مزيد من التفاصيل سيتم عرضها تباعا

قائمة المؤيدين والمشاركين بالحملة التي يتم تحديثها يوميا وفق رغبة أصحابها :الرئيس الفخري المناضل العالمي نيلسون مانديللا

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية , المؤتمر العربي الإسلامي الأوروبي,معهد غاندي للا عنف, اللورد آندرو فيليبس ديمقراطي ليبرالي في المملكة المتحدة, ايريك فوس, طبيب من لجنة العون النرويجي نورواك, بارونيس جيني تونغ ، النائب السابق عن الحزب الليبرالي الديموقراطي – بريطانيا, آكي كورسماكي, مخرج سينمائي, آلان ستوليروف, بروفيسور و باحث, أليس ووكر, مؤلفة, د. باتش آدمز, طبيب , معهد غيسندهايت, بارونيس هيلين كنيدي, محامية و مذيعة – بريطانيا, بروس كينت, قس كاثوليكي و ناشط سياسي بريطاني, بيتي هنتر, حملة التضامن البريطانية مع فلسطين,  Black Commentator بيل فليتشير, المحرر التنفيذي لمجلة, توم هايدين, مؤلف, توني بين, سياسي بريطاني من حزب العمال و وزير سابق, المطران غريغوار حداد, لبنان, جوناثان كوك, صحفي بريطاني, جون بيرغر, مؤلف و روائي و رسام, جون دوغارد, قاضي سابق في محكمة العدل الدولية, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون, ديريك سمرفيلد, طبيب و باحث, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, رالف نادر, كاتب و محامي و ناشط سياسي أمريكي, رمزي كلارك, وزير العدل الأمريكي الأسبق, د. روبرت نوديك, الخوذات الخضراء – ألمانيا, روني كسرل, وزير سابق في حكومة جنوب أفريقيا, سافيرا كاليدين, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سالم فالي, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سندي و كريج كوري, مؤسسة ريتشل كوري, سير لين تشالميرز, دكتور و باحث طبي, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عساف كفوري, بروفيسور, د. غادة كرمي, طبيبية و مؤلفة, د. غرام واط, طبيب و باحث, فكتوريا برتين, مراسلة سابقة في صحيفة الجارديان, فيليس بينس, مؤلفة, كاثي كيلي, المتحدثة باسم أصوات من أجل اللاعنف, كريستوفر هيدجيز, كاتب, كين لوتش, مخرج بريطاني, الأب لويس فيتال, راهب فرانسيسكاني, مؤسسة Pace è bene لخدمة اللاعنف, مادز جيلبيرت, بروفيسور في جامعة ترمس للطب – النرويج, ماري هيوز, من مؤسسي حركة غزة الحرة, السيد هاني فحص, لبنان, هوارد زن, مؤلف, يوسف أرسانيوس, السفير اللبناني السابق لدى الفاتيكان, After Downing Street  Boycott From Within, Grassroots International, Pal Med Deutschland, أصوات من أجل الإبداع اللاعنفي, التحالف ضد الفصل العنصري الإسرائيلي – فكتوريا, تحالف مناهضي الحرب, الجامعة الإسلامية في غزة, جامعة الأقصى, الجمعية الاسلامية  – غزة, حملة التضامن مع فلسطين – بريطانيا, الرابطة الدولية النسائية للسلام و الحرية, رابطة الحقوقيين الأمريكية, صوت الأمريكي المسلم, طلاب ضد الفصل العنصري – جامعة تورونتو, لجنة التضامن مع فلسطين – اسكتلندا, لجنة التضامن مع فلسطين (ويتس)  – جنوب أفريقيا, منظمة التضامن مع حقوق الإنسان الفلسطينية – كندا, نساء بالأسود- لوس انجلوس, فيينا, Women for Palestine – Australia, آن رايت, كولونيل متقاعد في الجيش الامريكي و دبلوماسية أمريكية سابقة, دريد لحام و زوجته هالة بيطار, ديانا بوتو, محامية فلسطينية و مفاوضة سلام سابقة. ديفيد هارتسو, عمال السلام, ريتا جكمان, باحثة, سعيد البيطار, مُخرج و ممثل و مؤلف فلسطيني, ميريد ماغير, حاصلة على جائزة نوبل للسلام, وليم نصار, ملحن و مؤلف غنائي فلسطيني – كندا, تحالف برامبتون من أجل السلام و العدالة – كندا, تغيير المجتمع – بوسطن, الحزب الديمقراطي التقدمي الأمريكي, قدامى المحاربين من أجل السلام,الاتحاد الدولي للمنظمات الغير حكومية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني, المجلس القاري للجاليات اللبنانية , المنتدى الاجتماعي العربي الدولي,د.عدنان الصباح فلسطين,عدي الزيدي الامين العم لمنظمة الطلبة العراقية.المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان,التجمع الوطني الديمقراطي اللبناني في المانيا,د,لطيف الربيعي العراق,رابطة الاكاديميين العرب,صحافيون بلا قيود, وصفي ابو زيد,العصبة الدولية لنضال الشعوب,اللقاء الشعبي الدولي لدعم المقاومة,الحملة الوطنية لاستعادة مزارع شبعا والاراضي اللبنانية المحتلة,نعوم تشومسكي, الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة, مصطفى البرغوثي, عضو المجلس التشريعي الفلسطيني, ناتالي أبو شقرا, الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين – لبنان, اتجاه – اتحاد جمعيات أهلية عربية- حيفا, الاتحاد العربي الكندي, تحالف أطفال الشرق الأوسط, اللجنة الوطنية  الفلسطينية لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الإستثمارات منها, رابطة شباب فلسطين الخيرية,حسن برهون,جمعية المدونين المغاربة, النقابة الالكترونية للصحافة  المغربية, الجمعية المغربية للصحافة, رابطة صحافيي الساحل, جمعية الدفاع عن جقوق الانسان المغرب,جمعية المراة المناضلة جمعية بسمة الخير المغرب,الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان راصد,حركة فلسطينيون احرار بلا قيودالتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والانسانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا منظمة العفو الدولية , مراسلون بلا حدود,الصوت الحر,نبراس الشباب المغرب , اتحاد المدونين العرب, مركز جنين للاعلام, حملة مبدعون من اجل الحرية,التيار القومي في فلسطين,محمود جابر مدير مركز النور للدراسات الانمائية ومنسق لجنة دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية مصر, البروفيسور سعيد الناشي  كندا,عبد الرؤؤف عدوان,منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية,الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر,ماري روبنسون رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان,ديزموند توتو كبير اساقفة جنوب افريقيا,الحملة الشعبية لفك الحصار بمصر, الشاعر ادونيس, آلي غلينسيك, منظِّمة الوفد الطلابي لغزة في مايو 2009 و رئيسة اللجنة الطلابية لمسيرة غزة نحو الحرية, م.ايهاب لُطيف, ناشط سياسي و عضو التحالف الكندي من اجل العدالة والسلام في فلسطين, تشيزا بودن, كاتب و محاضر, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, شير السيسي, رئيس النقابة العامة لعمال الخدمات العامة والتجارة, AMP صايل كايد, أحد منطمّي قافلة فيفا باليستينا و عضو في منظمة مسلمون أمريكيون لأجل فلسطين, طارق علي, مؤلف بريطاني, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عروبة ربيع, طالبة في الدراسات العليا في جامعة نيوجيرسي للتكنولوجيا و إحدى الكاتبات في صحيفة صوت العروبة, علي أبو نعمة, مؤلف و أحد مؤسسي موقع الانتفاضة الالكترونية, علي ملاح, نائب رئيس الاتحاد العربي الكندي و عضو مؤسس في منظمة نقابيّون ضد الحرب, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, منى أميوني, محاضِرة في الجامعة الأمريكية, , د.منى الفرا, رئيس اللجنة الصحية في جمعية الهلال الأحمر بغزة, نانسي موري, رئيس مؤسسة غزة للصحة النفسية بالولايات المتحدة الأمريكية, ميرين غصين, عضو في منظمة عدالة نيويورك و ألوان للفنون و اللجنة الشرق أوسطية, اللجنة البريطانية لجامعات فلسطين, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون,المخرجة السينمائية هالة لطفي,الدكتور عبد السلام البلاجي الرباط المغرب, محسن خليل , علوي حجازي,عبده مصطفى دسوقي باحث تاريخي مصري,جمعية الارض الخضراء غزة, الناشط احمد يحيى شعبان ابو الريش غزة, فيغنولي سانت سير, الأمين العام في اتحاد الحكم الذاتي في هايتي, فِك ألين, بروفيسور متقاعد من جامعة ليدز, كارول تشريتشل, كاتب مسرحي بريطاني, جون ريس, أحد مؤسسي تحالف أوقفوا الحرب – المملكة المتحدة, جيفري بيندمان, محامي بريطاني و داعي لحقوق الإنسان, عفاف الدجاني مديرة مكتب القدس للجمعيه الفلسطينيه لحقوق الانسان (راصد)  ورئيسة جمعية دار الرعايه الصحيه والاجتماعيه لرعاية الايتام,سهام الباشا جريدة اليوم السابع مصر,جبهة التحرير الفلسطينية,عبد الاله البياتي,الدكتور سعود المولى,الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي,المجلس الاسلامي للحوار والعدالة والديمقراطية,الدكتور الشيخ محمد نمر زغموت مفتي فلسطين في لبنان,منظمة شبيبة التحرير الفلسطينية لبنان,اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة , غزة ,الدكتور جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار,موقع ومنتديات انتفاضة فلسطين , مدونة نيوز فلسطين , شبكة فلسطين للحوار,المجلس الاعلى الاسلامي العراقي, الروائية العراقية انتصارابراهيم الالوسي,المفكر فاضل الربيعي ,رابطة حقوق الانسان في العراق,الدكتور عبد القادر طرفي رئيس اول بعثة طبية عربية الى غزة اثناء المجزرة, الملتقي الوطني الديمقراطي لابناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين”مجد” في اليمن, الصحافي هاني نبيل الاغا -غزة-مدير تحرير النهار الاخبارية,ناصر بن عبدالله بن حسين السعودية,الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب,السيدة ربى عابد,الرابطة الثقافية الاسلامية استوكهولم ,رابطة مسلمي السويد,مركز الاندماج والثقافة السويد,الكتلة النسوية لنصرة غزة السويد,هيئة التضامن مع العراق السويد, المفوض الخاص للقدس عاصمة الثقافة 2009 بالسويد محمود الدبعي,منظمة الدفاع عن حقوق الطلبة العراق,مصطفى بوهو عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان,كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في حزب الشعب الفلسطيني,بشير حمو بن عمر الجزائر رئيس القافلة الاعلامية للقدس الشريف,المنظمات الغير حكومية الناشطة في مجال حقوق الانسان لدى الامم المتحدة في جنيف ونيويورك,ناجي حرج منسق مبادرة المنظمات الغير حكوميةلدعم اعتماد وتنفيذ تقرير بعثة الامم المتحدة لتقصي الحقائق بخصوص غزة,منتظر الزيدي,حمدي شعث رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار في غزة,الممثل السوري ايمن زيدان, جياني فاتيمو, عضو في البرلمان الإيطالي, المجلس الإسلامي في مونتريال, مؤسسة نور-عرب النسائية للأبحاث-لبنان,احمد محمد ابراهيم ناشط سياسي مصري,الاتحاد العام للطلبة العرب,احمد مبارك الشاطر رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب, الحائزة على جائزة بوليتزر الكاتبة أليس ووكر، السيناتور الفرنسي اليما بومدين,الاتحاد العام للاطباء العرب في اوروبا,الاتحاد العام للحاليات العربية في المانيا, الدكتور حسان نجار المانيا,الاستاذ نشات الفار المانيا,الاعلامي محمد بركات المانيا , مجلة الدليل العربية برلين المانيا,الاعلامي اكثم سليمان مدير مكنب الجزيرة برلين,الاستاذ سامح الناقوري ممثل اتحاد الجاليات العربية في برلين,عضوة البرلمان الاوروبي لويزا مارغنتينا ايطاليا ,ايفا كويستورب المانيا,رئيس المركز الاميركي الدستوري للحقوق النائب اتورني مايكل راتنر,عصام الصميدعي زعيم المدرسة التجريدية,مها البديني صحفية مصرية, المدون ضياء الدين جاد,حركة كفاية المصرية,اللجان الشعبية المصرية لفتح معبر رفح,هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية,

Japanese Ambassador Naoto Amaki, former Japanese Ambassador to Lebanon, who was forced to resign because of his opposition to the Iraq war, will lead an 8 person Japanese delegation including a Japanese member of Parliament ,Alice Walker, author of “The Color Purple , Japanese TV crew. Walden Bello, renown writer, activist and member to the National Assembly of the Philippines will join us and is forming a delegation from the Philippines. Diana Buttu, Arun Gandy, Farooq khan, coordinator civil socity organisations coalition mzd pakiatan conttrolled kashmir, TUNISIAN ” EUROMED IN CULTURE NETWORK, RESP-ACT AMBASADOR ICTIDAR UNDP, ARAB FOUNDATION FOR DEVLOPMENT AND CITIZENSHIP, CITIZENSHIP PROGRAM CORDINATOR, JEUNE AVOCAT / LAWYER, ILYES ZINE

كل التفاصيل على هذه الروابط أولا بأول  مشاركتكم  هي عنوان ضمائركم الحية

http://www.facebook.com/group.php?gid=126881076175#/event.php?eid=135248118226

http://www.facebook.com/group.php?gid=301718080363

http://www.facebook.com/group.php?gid=150483589271

Gaza freedom march

International call \day of Gaza \1\January 2010

This uprising – intifada – is dawn of freedom everywhere around the globe and is against Antihumanity/Antijustice/Repression/Opression/Occupation/war/Globalization/Hegemony
We ask all to take part in the worldwide protest and actions
in the days of Gaza of Palestinian intifada
and we must make a sign in unity so we want to have actions around the world in the same time,
the same way and with all power we have. We must motivate and bring on the way all our brothers and sisters, friends and people we know and we have to go to the main important places, what means Embassies, consulates especially from US And Israeli will start after salatul juma3 on Friday 1 January 2010
Please be aware of the information’s and announcements of local groups in your town and area and country and help to organize people take part everywhere.
Between 12 h and 4 h pm in all cities and in mass demonstrations around the globe.
WE WANT TO ANNOUNCE INTERNATIONAL DAY OF Gaza and all groups,
parties and communities should force their governments to do so officially.

The head of the global movement against globalization and American hegemony and Zionism Mujahid brother Fadi Madi,invited all members and cadres and organizations and bodies of the global movement to actively participate in the march and serious larger freedom to Gaza, which start from around the world heading to Gaza at the end of the month of December, and gather in Cairo on 27 and enter the Gaza, the Rafah crossing and the sea and all the crossings, which divided the land of beloved Palestine on January 1, 2010

And be the beginning of 2010 was the public outcry to conquer the world of injustice, aggression and occupation, which will be announced from Gaza Hashem and to withstand the beginning of a new era in the uprising of the dawn of freedom and the participation of a large crowd for the first time in human history, personalities and parties, organizations and individuals from the continents of the world at large ‘, which is the most important step since the founding of the global campaign to break the siege of Gaza, which led to many successes in spite of all repressive measures and the threat and the policy of injustice and abuse of kinship with many of the Arab political policy conferences and forums that are responsive to the demands of security and intelligence agencies without any serious action and active in support of our people

Stand up Arab peoples of the world participated in Srechtha against imperialism and international Zionism and went to Gaza in any way appropriate form with the peoples of the world free of human shields to protect children and women in Gaza
Those who could not participate in the march, the result of any complexity or border security Vliqm any activity of a solidarity sit-ins and demonstrations, articles, associations and voluntary contributions, raised Palestinian flags and posters and to mobilize the whole nation in the days of Gaza, calling on the media all the way to allocate these days to explain the suffering of Gaza survive and shed light on the issue occupation and resistance and support the steadfastness of the Palestinian and Iraqi peoples
People Cry of Freedom and the global humanitarian universal uprising against oppression and injustice and aggression
You are all invited and all the political spectrum, social, cultural, religious, professional and trade union and civil society all men and women, children and old people to participate meaningfully and effectively in the day of wrath and defiance and resilience
January 1, 2010 on the will and resistance, loyalty, and redemption
We now have the greatest and biggest event of struggle since the catastrophe of 48 of the Gaza holocaust after 2009 has not, there is room to linger and think and wait for the outcome of a summit or a meeting or forum and the conference and what happened in Gaza cannot be forgotten. The roots of the Popular Resistance now come together with this global initiative and the success of this initiative is the biggest defeat of the Zionist movement and therefore should include the largest number of civil society organizations in the world
We call this cry and we are not concerned with any internal political conflict and not on the Palestinian arena. Or any other Arab arena as we are concerned first and foremost and the last is to provide elements of steadfastness to our people, our people and continue the course of our teachers and our faithful martyrs first and immortals flags of justice Humanitarian


An end to the military occupation that began in 1948 is a major condition for establishing a just and lasting peace. For over six decades, the Palestinian people have been denied freedom and rights to self-determination and equality. The hundreds of thousands of Palestinians who were forced out of their homes during Israel’s creation in 1947-48 are still denied the rights granted them by UN Resolution 194.
Sources of Inspiration
The Gaza Freedom March is inspired by decades of nonviolent Palestinian resistance from the mass popular uprising of the first Intifada to the West Bank villagers currently resisting the land grab of Israel’s annexationist wall.
It draws inspiration from the Gazans themselves, who formed a human chain from Rafah to beit hanoun, tore down the border barrier separating Gaza from Egypt, and marched to the six checkpoints separating the occupied Gaza Strip from Israel.
The Freedom March also draws inspiration from the international volunteers who have stood by Palestinian farmers harvesting their crops, from the crews on the vessels who have challenged the Gaza blockade by sea, and from the drivers of the convoys who have delivered humanitarian aid to Gaza.
If Israel devalues Palestinian life then internationals must both interpose their bodies to shield Palestinians from Israeli brutality and bear personal witness to the inhumanity that Palestinians daily confront.
If Israel defies international law then people of conscience must send non-violent marshals from around the world to enforce the law of the international community in Gaza
The March is yet another link in the chain of non-violent resistance to Israel’s flagrant disregard of international law.
Citizens of the world are called upon to join ranks with Palestinians in the January 1st March to lift the inhumane siege of Gaza.

Israel’s blockade of Gaza is a flagrant violation of international law that has led to mass suffering. The U.S., the European Union, and the rest of the international community are complicit.
The law is clear. The conscience of humankind is shocked. Yet, the siege of Gaza continues. It is time for us to take action! On January 1, 2010, we will mark the New Year by marching alongside the Palestinian people of Gaza in a non-violent demonstration that breaches the illegal blockade.
Our purpose in this March is lifting the siege on Gaza. We demand that Israel end the blockade. We also call upon Egypt to open Gaza’s Rafah border. Palestinians must have freedom to travel for study, work, and much-needed medical treatment and to receive visitors from abroad.
As an international movment we are not in a position to advocate a specific political solution to this conflict. Yet our faith in our common humanity leads us to call on all parties to respect and uphold international law and fundamental human rights to bring an end to the Israeli military occupation of Palestinian territories since 1948 and pursue a just and lasting peace.
The march ca only succeed if it arouses the conscience of humanity.

Please join us.

لمزيد من المعلومات والاستفسارات وكيفية المشاركة والمساهمة يرجى الاتصال بالعناوين ادناه

هلم نبني وحدة اتجاه وهدف ورؤيا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة لعقيدة لنحيا امة عزيزة بأبنائها شامخة بشهدائها جديرة بالحياة تصنع نصر الغد الأتي بالأجيال التي لم تولد بعد إذا كنت من عشاق المقاومة ومن الراغبين بالمشاركة في التحليل والموقف فاضغط على

الوصلة أدناه
http://groups.yahoo.com/group/LEBANONVIEW

TEL:0049-711-7354796

MOBILE:0049-172-8774071

FAX:0049-711-7354754

: lccpress@yahoo.com lccpress@lebanonview.com

للاستعلام والاتصال داخل جمهورية مصر العربية

محمود جابر  المنسق الاعلامى بمصر             هاتف / 0020102815578

–         د/ عبد الصمد الشرقاوى                              هاتف / 020111684730

–         إيهاب شوقي                                            هاتف / 0020120658296

–         د / محمد زعزوع                                    هاتف / 0020106401552

–         د/ محمد قطب                                         هاتف / 0020168505468

–         ريهام اللبودى                                          هاتف / 0020122658450

Read Full Post »

متى نصر الله ؟

سؤال يتردد هذة الأيام حول ما يدور في غزة الآن من عدوان تتصدى له المقاومة الفلسطينية التي تتشكل من كافة التيارات الفلسطينية من يسارها الى يمينها ، وغالباً ما يأخذ هذا السؤال صيغة الكيف أكثر من متى ، خاصة وأننا نرى استعراض العدو الصهيوني لقوته المتمثلة في الطائرات المتنوعة من أباتشي و F16 وطائرات الاستطلاع التي تعمل بدون طيار التي يطلق عليها أهلنا في فلسطين اسم الزنانة ، بخلاف صواريخهم ودباباتهم التي تعرف باسم الميركافا وهي من أقوى الدبابات على مستوى العالم ، ومؤخراً وليس آخراً يستخدم الصهاينة القنابل الفسفورية ( قنابل الفسفور الأبيض ) وهي قنابل حارقة عند إطلاقها تقوم بالإنشطار قبل مسافة مرتفعة من الأرض وتنفجر لتنتشر على مساحة كبيرة ، والمادة المكونة لهذة القنبلة الحارقة تتفاعل مع الأوكسجين لتبدأ في الاشتعال وتحرق كل ما تقع عليه وعند محاولة إطفاء نيرانها بالمياة تزداد اشتعالا لأن المياة تحتوي على نسبة كبيرة من الأوكسجين في مكوناتها وهو المادة المطلوبة لمادة الفسفور الأبيض ليعمل في إحراق كل ما يقع عليه ، هذة الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً ، بخلاف أنواع أخرى لم يتمكن رصدها ولا تحديدها بسبب كثافة الهجمات والقصف ، لكن لوحظ كما جاء في أحد تقارير قناة الجزيرة الإخبارية أن الأطباء المسعفون فوجئوا بأن بعض المصابين بعد الكشف عليهم وعمل الأشعات اللازمة لهم وتكون النتيجة على ما يرام يفاجأون بنزيف داخلي للمصابين رغم أن الأشعات والفحوصات لم تكشف عن وجود ما يستدعي ذلك ، ويرجح الأطباء هذا الأمر بأنه نتيجة لاستخدام القوات الصهيونية لأسلحة حديثة تصيب من يتعرض لها بإصابات لا تلاحظ ولا ترى بالعين المجردة وتعجز عن كشفها أشعة إكس !! ، وطبعاً لا أحد يستطيع غض النظر عن استهداف المدنيين والمنازل المأهولة بالسكان وهو عرف جديد يتبع ونستطيع أن نطلق عليه إبادة العائلات أو الأسر ، وأيضاً استهداف المساجد و ملاجئ النازحين من العدوان مثل المدارس التي يأوي إليها الفارون من القصف ، وطبعاً لا لوم على الصهاينة في ظل ما نعانيه من عار عربي بفضل وحكمة حكامنا ورؤسائنا العرب رزقهم الله بحذاء زيدي مفخخ يخلصهم ويخلصنا من ظلمهم لنا

ما تم سرده بالأعلى بعض ما يتعرض له أهلنا بغزة ولا يتعدى رغم فجاجته إلا قليل القليل مما يعانوه ولا نراه كان الله في عونهم بعد أن تخلى عنهم إخوانهم واكتفوا بالتظاهر والدعاء وكأن هذا هو كل ما بوسعنا عمله ، فمن ينظر إلى هذا وينظر إلى أعداد الشهداء والمصابين الذي لا يتوقف عند عدد معين للحظة واحدة فقد وصل عددهم في لحظة كتابة هذة السطور إلى ( 905 شهيد بينهم 284 طفل و100 سيدة و4095 مصاب وأيضاً معظمهم من الأطفال والنساء ) كل هذا خلال 17 يوم فقط ، من يلاحظ فظاعة هذا العدد ووحشية الأساليب الذي استخدمت معهم يجب أن يسأل نفسه سؤال وهو لماذا كل هذة الوحشية مع شعب أعزل سلاحه الحجر وبعض الأسلحة البسيطة التي لا تقارن نهائياً بحجم الأسلحة المستخدمة ضدهم ؟ ، وفي الحقيقة أرى أن إجابة هذا السؤال هو إجابة على سؤال متى النصر وكيف النصر ؟ ، فالذي دفع جيش الكيان الصهيوني إلى استخدام هذة القوة المفرطة مستخدم هذا العتاد والأسلحة الحديثة ضد شعبنا الفلسطيني المقاوم هو الهزائم المتتالية التي تلقاها سابقاً على يد المقاومة سواء في فلسطين أو في لبنان إلى ما يعانيه الآن من المقاومة الفلسطينية وعدم تحقيق أي من أهدافه خلال هذا العدوان الحالي، ولعل من المفارقات التي تجعلك تبكي دماً بدل الدموع هو أن الصهاينة هم أول من يعترف بهزيمتهم بينما أرباب العار الملقبون بالحكام العرب وأذيالهم يتسابقون في مجاملة الصهاينة إما بالمواساة لهم أو بالتقليل من شأن نصر المقاومة أو بمحاولة قلب الحقائق وتصوير عدوان العدو على أنه عقاب لجريمة المقاومة !، و في بعض الأحيان لم يستحوا هؤلاء الحكام وأعلنوها بأنهم يريدون القضاء على المقاومة من أجل العيش في سلام !! ،

فإذا نظرنا للفترة الزمنية القصيرة الماضية التي هي تقريباً من عام 2006 وحتى يومنا هذا فسنجد المقاومة تسطر ملاحم النصر وتلحق بالعدو الهزيمة تلو الهزيمة ، أعلم أنه قد يظنني البعض أبالغ أو أقول مجرد كلام حماسي لانحيازي وتعصبي للمقاومة ، ولكن ما أقوله ليس مبالغة أو كلام حماسي وإنما هو حقيقة تفرض نفسها علينا شئنا أم أبينا ، فبداية من أول ملحمة من ملاحم النصر والتمكين في يوم 25 يونيو من عام 2006 حيث قامت المقاومة الفلسطينية بعملية الوهم المبدد التي كانت نتيجتها خطف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ، فضلاً عن إيقاع عدد من القتلى في صفوف الجيش الصهيوني وتدمير عدة آليات صهيونية ، ونجاح المقاومة الفلسطينية في هذة العملية يُعد نصراً عظيماً لأنه أربك حسابات العدو الصهيوني الذي كان يعتقد أنه محصن في بروج مشيدة لا يستطيع أن تصل له يد المقاومة وبفضل الله بددت المقاومة الفلسطينية هذة الأوهام الصهيونية بعملية الوهم المبدد .

وكرد فعل انتقامي قام الجيش الصهيوني بشن عملية عدوانية على قطاع غزة بعد انتهاء مدة الثلاثة أيام التي كان قد حددها لإطلاق الجندي المخطوف جلعاد شاليط من تاريخ اختطافه ، وأطلق الصهاينة على هذة العملية اسم ” أمطار الصيف ” بدأت عسكرياً في 28يونيو 2006 واستمرت لمدة 15يوم تم خلالها قصف قطاع غزة بالطائرات والدبابات ، وكان هناك عدة محاولات للتوغل لكنها كلها باءت بالفشل بفضل تصدي المقاومة الفلسطينية لها ، كان الهدف من المعلن لهذة العملية هو تحرير الجندي المخطوف جلعاد شاليط ، والهدف الآخر الخفي هو تأديب المقاومة التي لم تكتفي بإطلاق الصواريخ وقامت بعمليات هجومية على الحصون العسكرية الصهيونية ، ولم يستطع الجيش الصهيوني من تحقيق أي من أهدافه بل تكبد المزيد من الخسائر فجن جنونه وأنتقم من كل ما هو فلسطيني حي كان أو ميت فلم يترك مبنى ولا باني إلى وطالته قذائف العدوان ، ولم يكن العدوان العسكري وحده هو الوسيلة الانتقامية لدى الصهاينة بل استخدم كيان الإرهاب الصهيوني المحتل وسائل يحرمها القانون الإنساني والقانون الدولي وكافة المواثيق الدينية أو الحقوقية وبدأ في فرض حصار شديد الضراوة والقسوة على قطاع غزة الذي أثبت بصلابته وصموده انه أرض العزة والكرامة ، كما كشفت هذا الحصار حقيقة الخيانة والعمالة التي تجلى فيها نظام مبارك بإحكامه الحصار على أهلنا في قطاع غزة بغلقه معبر رفح واستيراد مراقبين أمريكان وصهاينة لمراقبة عملية إحكام الحصار ومحاربة أنابيب التنفس – الأنفاق – التي كانت بمثابة أنبوب التنفس الذي يدخل للقطاع القليل مما يعين على الحياة ، وكمكافأة لكيان الإرهاب الصهيوني على حصارها لأهلنا في غزة منح نظام العار والخيانة نظام مبارك الغاز الطبيعي المصري للكيان الصهيوني مخالفاً بذلك إرادة شعبه وأمته الذي كان ينتمي إليهم قبل أن يتخلى عنهم وينتمى للصهاينة ، ورغم كل ذلك فشل كيان الإرهاب الصهيوني وأعوانه في كسر إرادة وعزيمة شعب فلسطين الأبي وضرب الشعب الفلسطيني خير المثل في عزة النفس والكرامة والصمود ولم ولن ينكسر أبدا .

ومن فلسطين إلى لبنان فالمقاومة واحدة ضد عدو واحد هو كيان الإرهاب الصهيوني ، والنصر أيضاً واحد فنصر المقاومة أي كانت جنسيتها أو بلدتها نصر لكل من يحمل فكر المقاومة والكرامة ففي الشهر التالي لعملية النصر الأولى عملية خطف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ، رد أشاوس وصقور حزب الله التحية على إخوانهم في غزة وقاموا بعملية مشابهة لعملية خطف الجندي الصهيوني ، ففي يوم 12 من شهر يوليو من العام نفسه قام صقور حزب الله بالانقضاض على موقع للصهاينة وتم خطف الجنديان البائسان ايهود غولدواسر وجلعاد ريغيف ، فضلاً عن الخسائر التي تم إلحاقها بالعدو ، و حاول الصهاينة استعادة الجنديان عن طريق شن عدوان على لبنان استمر 34 يوم متواصلة من الهجوم بأعتى وأحدث أنواع الأسلحة ودمروا الجنوب اللبناني تدميراً شبه كامل فضلاً عن ضرب العاصمة بيروت ولعل ما حدث من تدمير واستهداف للمدنيين في غزة الآن في هذة الأيام يشبه ما حدث في حرب 2006 ، وكان الهدف الأول هو تحرير الجنديين المختطفين ، لكن سرعان ما تبخر هذا الهدف عندما لقنت المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله درساً للصهاينة لن ينسوه أبداً و كان يظن الصهاينة أن بمجرد ضرب لبنان بعدة غارات ستستلم المقاومة وقتها وتقول لهم خذوا جنودكم وارحلوا عنا ، لكن فوجئوا برد قاسي من المقاومة التي جعلت سماء فلسطين المحتلة ( إسرائيل ) تمطر صواريخ لا تتوقف فضلاً عن الخسائر العسكرية التي حققوها على أرض المعركة من تدمير و قتل وإصابة عدد كبير جداً من جنود الصهاينة مما جعل من أسطورة الجيش الذي لا يقهر ممسحة للأحذية بل أقل من ذلك ، اضطر الصهاينة لتغيير هدفهم من هذة الحرب من تحرير الجنديين إلى وقف إطلاق الصواريخ وقد فشلوا في هذا وانتقموا من كل ما هو لبناني سواء بشر أو حجر وكلنا يعلم مذبحة قانا ، لكن لا يختلف أهلنا في لينان عن أهلنا في فلسطين فالكرامة والعزة والصمود هو العامل المشترك بينهم فصمود شعب لبنان لم يكن أقل من صمود الشعب الفلسطيني ، وتم إنهاء هذة الحرب بناء على قرار لمجلس الأمن يوجب وقف إطلاق النار وبالفعل ما كان أمام الصهاينة من خيار إلا وقف العدوان الذي تحول إلى حرب خاسرة لهم ، وكان هذا النصر المبين نصر لكل عربي ومسلم بل كان نصر لكل إنسان حر يقاوم الإمبريالية والعنصرية والصهيونية ، وكالعادة اعترف الصهاينة بخسراتهم وتسابق العرب على نفي الخسارة رغم اعتراف الخاسر ! ولا عجب ولا دهشة من ذلك فهذة طبيعة العميل والخائن .

الخلاصة :

ما تم ذكره من أمثلة بالأعلى ماهو إلا جزء بسيط من صور النصر والانتصارات التي تحققت على أيدي المقاومة ، وكما نرى كل انتصار للمقاومة مقرون بهزيمة ونكسة لأرباب العار الحكام العرب فكل نصر يكشفهم ويعريهم

فيا من تقرأون هذة الكلمات أعلموا جميعاً اننا المنتصرون مادمنا نتمسك بخيار الكرامة والعزة خيار المقاومة

فالنصر يكمن في عدم الخنوع والقبول بالذل والعار

النصر يكمن في الحجر الذي يحمله الطفل الفلسطيني المقاوم في مواجهة الدبابة الصهيونية

النصر يكمن في الرعب الذي يعيشه الصهاينة من أثر صاروخ على مدينتهم

النصر يكمن في الطفلة أو الطفلة التي يقتلها الصهيوني خوفاً من أن تكبر لتكون قنبلة تفتت أجسادهم

النصر يكمن في المقاومة والتمسك بها ، فإن كان العدو يستنصر بأسلحته وقوته وحكامنا الأندال ، فإننا نستنصر بالله وبعقيدتنا وبعروبتنا وإنسانيتنا وإيماننا بحقنا وقضيتنا ، ولنعلم جميعاً بأننا المنتصرون دائماً فإن النصر إن تحقق على الأرض فهو فضل من الله وان نلنا الشهادة فهي خير مكافأة من الله لمن رفضوا الذل والخنوع فليكن خيرانا هو المقاومة ولنتمسك جميعاً بكرامتنا مهما كلفنا الأمر ..

والله الموفق

Read Full Post »

بندقيتي .. كرامتي

بندقيتي .. كرامتي

نحن لسنا كباقي الأمم …نحن أمة محتلة …احتلوا أرضنا وحكوماتنا وأنظمتنا بل وصلوا إلى عقول الكثير من أفراد الشعوب العربية والإسلامية عن طريق العصابات الإعلامية التي تعمل تحت أقدامهم وليس أيديهم ….

حاولوا قلع أشجارنا وغرس قيم العمالة والتهاون في حقوقنا و أرضنا …حاولوا ويحاولوا ولن يكفوا عن قتل الأمل بداخلنا ….الأمل في استعادة الأرض والكرامة والعزة المفتقدة 0

يثابروا على أن يجعلوا من البندقية رمزاً دخيلاً على ثقافتنا …يريدون أن يجعلوها رمزاً للتخلف والإرهاب !!!!!!!!!!!!!

لا و الله أبداً لن نتخلى عن بنادقنا ….

حتماً سيأتي يوم وامتلك فيه بندقية …سيكون هذا اليوم هو يوم ولادتي الحقيقي ….عندما أتعلم كيف اركب قطع سلاحي و أملئه بالرصاص الذي سيملئ صدور أعدائي وسارقي ارضي …لن يهمني وقتها ماذا سيقول هذا العالم عني ..إرهابية …متطرفة …قاتلة …لن اهتم …بل سأجعل سلاحي يجيب عن كل تلك السخافات

سأعيش حتى أدافع عن آخر فرصة لإنعاش الحياة بداخلي …فبسلاحي سأستعيد ارضي وعندما تسترد الأرض ..تسترد الكرامة …فاسترد نبضات قلبي المتوقفة ..بل الكارهة للحياه

حتى عندما أموت …لن احتاج إلى أن اكتب وصيتي …يكفي أن تسألوا سلاحي عني …سيجيب …فهو يعرف كل ما بداخلي لانه شاركني في كل ما بداخلي …في حزني وفي فرحي ومرضي ومشاغبتي حتى في أحلامي …كيف لا وهو أحد أحلامي ؟؟؟

سيشاركني حتى في موتي في شهادتي ستجدوني ملقاة جثة هامدة في أحد شوارع فلسطين ربما حيفا او تل الربيع أو عسقلان أو الناصرة أو عكا …………..

ستجدون سلاحي بجانبي ولكنه لن يفقد الروح مثلي بل سيأخذه أحد أبطال المستقبل ليسير معه رحلة نضال ومقاومة جديدة …حتى يأتي اليوم الذي نسترد فيه حقنا المسلوب …وعندها سيتأكد كل من شكك في أهمية السلاح بان سلاحنا ….كرامتنا

Read Full Post »