Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘إعتراضات’ Category

مباراة الأقصى أم مباراة الجزائر ؟

في الحقيقة لا أدري من أين ولا كيف  أبدأ حديثي عن تلكة الخيبة والنكسة التي تمر بها الأمة بوصفيها الإسلامي والعربي ، ولا أخفي ان ما أشعر به بشكل خاص أمَرّ بما يشعر بيه أي مواطن عربي آخر خاصة واني انتمي الى بلد الأزهر مصر والتي تُعتبر أم الدول العربية وتعتبر مسؤلة مسؤلية خاصة عن القضية العربية الإسلامية – فلسطين – ، بل عن الدول العربية كافة ، إلى ان بدأ يتقزم هذا الدور ويتقزم حتى أصبح من دور الأم الى دور الشقيقة الكبرى ثم من دور الشقيقة الكبرى الى دور الصديقة لشبيهاتها في الأوصاف ثم من دور الصديقة لشبيهاتها الى دور الصديقة للأعداء !! ، وهذا كله بفعل حماقة وتصرفات النظام الحاكم التي ان وصفت فلا توصف سوى بالتصرفات الصهيونية الحمقاء ، فهذة التصرفات لا تخدم الا مصالح الكيان الصهيوني وتثبت وجوده الغير شرعي في قلب المنطقة العربية ، لكني هذة المرة لن اتحدث عن تصرفات مبارك ونظامه بل سأتحدث عن الشعب المصري الذي تحول الى شعب كروي لا يهتم الا بكرة القدم وكل ما يتعلق بكرة القدم بل لم يهتم بمعيشته بقدر اهتمامه بكرة القدم ..

احببت ان اعنون هذة التدوينة بهذا العنوان الذي قصدت فيه ان اشبه ما يحدث بالمسجد الأقصى بالمباراة لعلها تشعل نار الغير في قلوبنا تجاه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم والذي قال عنه في الحديث الشريف :  (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام والمسجد الأقصى) – رواه مسلم ، وهذا ان دل فإنما يدل ان المسجد الأقصى وقف إسلامي لكل مسلم في شتى بقاع الأرض وان كل مسلم مسؤول عنه وعن حمايته والدفاع عنه ونصرته ، وليس كما يتصور البعض ان المسجد الأقصى شأن يخص اهل القدس فقط فمن يظن هذا الظن اعتقد ان لديه خلل بالعقيدة ولابد ان يصححه ، فمن الواضح من ألفاظ الحديث المذكور لغة النهي عن شد الرحال الى اي مسجد الا لهؤلاء الثلاث مساجد المذكورة ، والحديث هنا موجه لعموم المسلمين في كل مكان وهذا يدل ان الأمر لكل مسلم أينما كان ، ويدل أيضاً على ان للمسجد الأقصى أهمية لا تقل أهمية عن المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل في نفس اهميتهم تماماً ..

ما آراه من غيرة في كرة القدم وتبلد وبرود تجاه المسجد الأقصى وما يحدث له تجعلني اتحسر على حالنا وأتمنى لو أنني لم أُخلق ولا أحيا لأرى ما أراه اليوم من خزي وعار وانكسار ، ولله اني أشعر بغصة ومرارة أشد من مرارة فقدان الرضيع لأمه ، أشعر ان هؤلاء الناس ليسوا مني ولا انا منهم بل أشعر صراحة بالعار اني اعيش وسطهم أو ان اكون منهم ، شعب تحرك لمباراة كرة ولم يتحرك ولم تتحرك له ساكنة من اجل المسجد الأقصى وغضباً لما يحدث له ، أرى من يتحدثوان عن مبارة كرة القدم بين مصر والجزائر وكأنها معركة حربية يتم شحن الشعوب فيها ضد بعضهم البعض وكأنها معركة حربية بيننا وبين اعدائنا !! ، لا أدري من أين جاء كل هذا السفه الذي وصلنا اليه ، وانا لا أعمم في حكمي هذا على الجميع بل أخص فقط من أصبح شغله الشاغل كرة القدم ومبارايتها التي بسببها استعدا اخوانه ، وترك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفين لقمة سائغة في فم الصهاينة ليدنسوه ويحولوه من اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الى هيكلهم المزعوم ليحول الى معبد يهودي ..

لا أجد ما أقوله أكثر من ذلك ، بل لا أستطيع ان أقول اكثر من ذلك فأشعر بضيق وكأن الدنيا الواسعة تحولت الى ثقب ضيق حول رقبتي ، ولا أعلم ما الذي سأقوله لربي حين ألقاه ان سألني ماذا فعلت من اجل المسجد الأقصى ، ولا أعلم كيف لي أن اضحك او افرح بأي شيئ وقبلتي الأولى تهان ، اتمنى لو كنت لم أخلق لأعيش هذا اليوم فأنا لم أستطع ان أقوم بواجبي لحماية قبلتي الأولى وثالث الحرمين الشريفين ……….. يارب


اللهم اصلح حال امة الإسلام

Read Full Post »

هؤلاء من يهدمون الأقصى


يتعرض المسجد الأقصى الآن الى اعتداءات سافرة على يد الإحتلال الصهيوني ، كذلك تتعرض القدس وكافة الأراضي المحتلة الى عملية تهويد ومحو للهوية العربية ، ورغم ذلك لم نجد اي خطوة واحدة ممن يعتبروا الدول المؤثرة بالمنطقة العربية ، بل يشارك بعض حكام هذة الدول في عملية هدم الأقصى وتهويد للأراضي المحتلة مشاركة مباشرة اما عن طريق دعم الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً او عن طريق قمع اي صوت او محاولة للتعبير عن الرفض لما يتعرض له الأقصى وما تتعرض له الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة ، او عن طريق التستر على جرائم الكيان الصهيوني بحق اهلنا في فلسطين ..

ولا أدري من أين ابدأ تحديداً بسرد بسيط لبعض الأفعال العدائية الصهيونية التي قام بها بعد الصهاينة العرب ولا أبالغ في وصفهم بالصهاينة بل هو أقل وصف أستطيع وصفهم به ، فهؤلاء أشد خطراً من الصهاينة هم يتحدثون بلغتنا ويعيشون بيننا بعضهم في سُدة الحكم والبعض الآخر يعتلي مناصب دينية أو تنفيذية أو أمنية ، وقد يظن البعض انهم منا بسبب انهم عرب او بسبب انهم ينتمون الى البلد التي نعيش فيها ولكن في الحقيقة لا هم منا ولا نحن منهم بل هم أحقر من أن نعتبرهم او نظن مجرد الظن انهم منا ، فصهاينة الكيان الصهيوني نفسه يفعلون ما يفعلوا من اجل اقامة مشروعهم الصهيوني واقامة هيكلهم المزعوم على أرضنا العربية وعلى حساب تاريخنا ، اما الصهاينة العرب فهم خونة لأمتهم ولشعوبهم ويفعلوا ما يفعلوا من اجل ارضاء بني صهيون ..

ففي مصر على سبيل المثال لا الحصر تجد كتيبة كاملة من كتائب الجيش الصهيوني بداية من مبارك نهاية مروراً بما يسمى سيئ طنطاوي الملقب خطأً بشيخ الأزهر انتهاء الى عدد من الصحفيين والإعلاميين التي تولوا مهمة الترويج والدفاع عن الكيان الصهيوني ، ففي الوقت الذي لا يجد فيه أهلنا في قطاع غزة المحاصر (حصار مصري صهيوني ) شربة ماء نظيفة او بضع نقاط من الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء وتشغيل المستشفيات الا بما تسمح به سلطة الإحتلال الصهيوني او ما يتم تهريبه خلسة عبر الأنفاق نجد ان النظام المصري يقوم بمد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي ولمدة عشرين عام وبأبخس الأثمان ، أو عن طريق الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية متبادلة بين الكيان الصهيوني ومصر ، او عن طريق الدعم الإقتصادي المصري للكيان الصهيوني عن طريق الإتفاقيات مثل اتفاقية الكويز بالإضافة الى كارثة كام ديفيد التي بموجبها يعتبر انتصار اكتوبر مجرد انتصار في معركة بينما الإنتصار الأكبر للكيان الصهيوني بعد هذة الإتفاقية ، كذلك قمع الأصوات التي تحتج على جرائم الكيان الصهيوني مثلما حدث منذ شهور وحملة الإعتقالات والقمع التي تعرض لها كل من ابدى اعتراضه واحتجاجه على المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق اهلنا في قطاع غزة، فضلاً عن محاكمة ثلاثة مصريين ( مجدي حسين امين عام حزب العمل أحمد دومة أحد النشطاء المصريين أحمد كمال شاب مصري عادي ) ، وكما منع الإحتلال المصلين واعتدى عليهم عند دفاعهم عن المسجد الأقصى بالقدس منع الأمن المصري المصلين بالجامع الأزهر من الإحتجاج على ما يتعرض له الأقصى من اعتداء صهيوني هذة الأيام ..

ولا ننسى ايضاً سيئ طنطاوي المستولي على مشيخة الأزهر صاحب الأخلاق السيئة التي لا يصح ان يتسم بها من يشغل منصب رئاسة اكبر مؤسسة اسلامية فهو من كذب عندما صافح شمعون بيرتس رئيس الكيان الصهيوني ملوث اليدين وبعد ذلك ادعى انه لا يعرفه ، وعندما سُئل عن كيفية مصافحته لهذا المجرم فرد بكل تبجح وكذب للمرة الثانية وقال انه لا يعلم ان هناك حصار على غزة !! بالرغم من ان الحصار مر عليه وقت ما قال ذلك اكثر من عامين ، وبالرغم انه يشغل اعلى منصب في اكبر مؤسسة اسلامية نفى علمه بالحصار بالرغم من ان هناك حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ، لا أدري كيف لهذا الشخص سيئ الخلق ان يكون في مثل هذا المنصب الإسلامي الكبير بالرغم من كذبه وسوء خلقه الذي يحاول ان يرضي السلطة ويرضي بني صهيون بكل ما أوتي من قوة ونفوذ فهو أيضاً من أجبر فتاة أزهرية في المرحلة الإعدادية على ان تخلع نقابها دون ارادتها بعد ان وبخها وصرح انه بصدد اصدار قرار بمنع النقاب من المعاهد والمدارس الأزهرية فبعيداً عن فرضية النقاب من عدمه فبعضنا يعتقد انه فريضة والبعض الآخر يعتقد انه سنة والبعض الآخر يعتقد ان لا اصل له في الدين وهناك من لا يعتقد بفرضية الحجاب اصلاً وهذة وجهات نظر اصحابها فلا يصح ان يفرض بالقوة او يُمنع بالقوة فهو حرية شخصية لمن ترتديه فإن كان البعض يؤمن بحق العري لمن تعري جسدها فليس من حق أحد ان ينكر حق المنتقبة في ان تنتقب ولا المحجبة ان تتحجب ..

واخيراً اختم بالخيانة العظمة التي  ارتكبتها سلطة محمود عباس وهي فضيحة تقرير جولدستون الذي كان سيدين اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية إلا ان سلطة عباس الصهيونية هي من تصدت كي يؤجل اتخاذ قرار بشأن هذا التقرير ، وعلى حسب ما نشر عن اسباب تصدي سلطة عباس للتقرير هو شريط فيديو مسجل لعباس وباراك وفيه يحث عباس باراك على استمرار العدوان على غزة ( العدوان الأخير في اواخر عام 2008 ) والتي راح ضحيته المئات من أهلنا في غزة ..

ما يتوجب علينا فعله هو محاربة مثل هؤلاء الصهاينة العرب ان كنا نريد فعلاً النصر لفلسطين وان كنا نريد ان نحرر المسجد الأقصى حقاً وما ذكرته ما هو الا قليل القليل مما يفعله هؤلاء الصهاينة ..

Read Full Post »

إلى الفلسطينيين …. لن تمروا


هكذا يقول نظام مبارك دائماً بأعلى صوته مغلقاً كافة المنافذ والأبواب في وجه كل ما هو فلسطيني في الوقت الذي تمر فيه البوارج الحربية والغواصات الصهيونية من بين ضفتي قناة السويس بحماية نظام مبارك ، ففي هذا اليوم ( 14 يوليو 2009 ) عبرت 6 قطع بحرية تابعة للجيش الصهيوني تتقدمهم المدمرة ’’ إيلات ’’ من قناة السويس متجهة الى البحر الأحمر للمشاركة في مناورات عسكرية بالإشتراك مع القوات البحرية الأمريكية حسبما ذكر موقع مصراوي وموقع جريدة اليوم السابع ، ومنذ عدة أيام عبرت غواصة صهيونية حسبما تردد في وسائل الإعلام من قناة السويس أيضاً ، وقيل انها لإستعراض القوة أمام إيران !!..

ففي الوقت الذي سمحت السلطات المصرية لآلات الحرب الصهيونية العبور من قناة السويس تغلق سلطات مبارك معبر رفح بإحكام في وجه اهلنا في غزة ناهيك عن محاربة الأنفاق التي هي بمثابة ثقب صغير للتنفس ولإدخال بعض متطلبات الحياة البسيطة ، ناهيك عن المعاملة السيئة الذي يتعرض لها الفلسطينيين العالقين منتظرون ساعة الفرج التي يتم فيها السماح لهم بالعبور الى اراضيهم بعد قضاء أيام من المعاناة والذل والمعاملة السيئة من جانب السلطات المصرية لهم على معبر رفح ، إلخ إلخ من صور البؤس والمعانة التي يعانيها أهلنا في قطاع غزة المحاصر وحتى القوافل الإغاثية والتضامنيةتمنع أيضاً ! ..

يتحجج النظام المصري دائماً بالإتفاقية التي بينه وبين الكيان الصهيوني بأنها تلزمه بغلق معبر رفح ، وعبور القطع الحربية الصهيونية من قناة السويس ، وتصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني ولا أتحدث هنا عن السعر بل أقصد المبدأ من أساسه مرفوض ، ودخول الصهاينة أرض سيناء والتجول والسياحة فيها بكل سهولة ويسر ، والعديد من المميزات التي يمنحها النظام المصري للصهاينة في الوقت التي نمنع عن أخونا الفلسطيني في قطاع غزة شربة الماء ! ، وذلك من منطلق الحفاظ على الإتفاقية وعدم خرق بنودها بينما لا يحترم الكيان الصهيوني أي إتفاقية او عهد ..

فإن كان النظام المصري يتحجج دائماً بهذة الإتفاقية – كامب ديفيد – وإلتزامه بها ، فهناك ثلاث إتفاقيات أخرى أقوى وأقدم من إتفاقية كامب ديفد:

الإتفاقية الأولى وهي الإتفاقية الدينية وتأتي في بنودها أن المسجد الأقصى أولى القبلتين والدفاع عنه واجب على كل من يدين بدين الإسلام ، وان المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، وهذا يعني ان عدو أخي المسلم يصبح عدوي ومساعدتي له تكون فرض كالصلاة والصوم  ، كذلك الدين المسيحي أيضاً ففي فلسطين ( كنيسة المهد ، وكنيسة القيامة ، ودير السلطان ، ودير مار انطونيوس ، ودير مارجرجس ، وكنيسة الصعود ، وطريق الآلام والكثير والكثير من المقدسات المسيحية )  وكل هذة المقدسات ليست ملك ولا حكراً على أهل فلسطين فقط بل هي لكل من يدين بالدين المسيحي ، وكما نعلم ان مصر الأغلبية الدينية فيها تعود للمسلمين والمسيحيين إي ان هذة الإتفاقية ملزمة لمصر أيضاً ..

الإتفاقية الثانية وهي الإتفاقية القومية وهي تحتم على كل عربي الدفاع هن هُويته العربية الذي يقوم بمحوها وخلعها من جذورها الكيان الصهيوني ، ومؤخراً قامت حكومة الكيان الصهيوني بتهويد شوارع فلسطين المحتلة ومحو الأسماء العربية للمدن والشوارع لمحو الهُوية العربية منها ، واللغة الرسمية لمصر هي اللغة العربية ومصر أكبر الدول العربية وهُويتها العربية تحتم عليها الدفاع عن الهوية العربية واستعداء من يعمل على محوها ونسفها ، وعليها ان تدعم وتساعد من يدافع عن هُويتنا العربية أمام الكيان الصهيوني عدو الأمة العربية كلها ..

الإتفاقية الثالثة وهي أقدم هذة الإتفاقيات وهي الإتفاقية الإنسانية التي تحتم على الإنسان مساعدة أخيه الإنسان اذا تعرض لظلم واعتداء ، والإتفاقية الإنسانية لا ترضى بحصار ولا بتجويع ولا بتشريد او قتل للإنسان في فلسطين لذلك وجب علينا الدفاع عن الإنسان الفلسطيني ومساعدته وصد آلة الحرب الصهيونية عنه ..

ان عدم إلتزام مصر بتلك الإتفاقيات الثلاثة ناهيك عن حق الجيرة ، وإلتزامها بإتفاقية الكيان الصهيوني التي تأتي على حساب وحياة أهلنا في فلسطين لا يعني إلا شيئ واحداً ، رسالة واحدة يقولها النظام المصري إلى الشعب الفلسطيني وهي : إلى الفلسطينيين …… لن تمروا ولن تعيشوا ولن تنعموا بالحياة

إلى الفلسطينيين …. لن تمروا

Read Full Post »

عفواً يا أستاذ خالد نرفض مناشدة مغتصبي الحكم وأتباع الصهاينة

نشر موقع مصراوي خبر عن تحويل الأستاذ مجدي أحمد حسين أمين عام حزب العمل الى محاكمة عسكرية بتاريخ ( 2/3/2009) ، وجاء في نهاية الخبر تصريح منسوب للأستاذ خالد عرفات الناشط الحقوقي وعضو حزب الكرامة تحت التأسيس على حسب تعريف الموقع له ، وفي هذا التصريح مناشدة لما سماه الرئيس محمد حسني مبارك بالإفراج عن مجدي حسين ، واليكم نص الخبر :

احالة مجدي احمد حسين إلى محاكمة عسكرية بعد دخوله غزة عبر الانفاق

2/3/2009 3:57:00 PM

رفح – أشرف سويلم – قررت نيابة شمال سيناء العسكرية الثلاثاء تحول الدكتور مجدي احمد حسين القيادي في حزب العمل المجمد إلى محاكمة عسكرية الخميس القادم بمدينة الاسماعيلية بعد اتهامه بالتسلسل إلى غزة عبر احد الانفاق بين مصر والقطاع.

وكان حسين دخل غزة قبل أسبوع والتقى قيادات الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية وعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع إحدى المنظمات الحقوقية الفلسطينية المهتمة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

والقت أجهزة الامن المصرية القبض على حسين لدي وصوله معبر رفح البري قادما من غزة بعد أن دخل متسللا الى القطاع بطريقة غير شرعية وظل هناك طوال فترة العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة.

واعترف مجدي حسين بعملية التسلل الى غزة.

من جانبه ناشد خالد عرفات الناشط الحقوقي وعضو حزب الكرامة تحت التأسيس الرئيس حسني مبارك العفو عن مجدي حسين وقال انه لم يدخل غزة بهدف التهريب او التجارة وانما لاظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي.

————————————————

جاء في الخبر – الجزء الأخير الملون – مناشدة لما يسمى بحسني مبارك بصفته رئيس الجمهورية – على حسب وصف المنسوب اليه الكلام الأستاذ خالد عرفات – بالعفو عن الأستاذ المجاهد مجدي أحمد حسين ، وبالطبع هذا الكلام المسؤل عنه قائله ، لكن بصفتي أحد تلامذة الأستاذ المجاهد مجدي أحمد حسين عليّ أن أوضح موقف أستاذي من هذة المناشدة

كما علمني أستاذي ان الإعتراف بالكيان الصهيوني ليس في إجنداتنا ولا في عقيدتنا ، كذلك الحال على من يتعاون معهم ويساعدهم ويكون لهم مثل العبد ينفذ ما يؤمر به ولو على حساب شعبه وأمته ودينه الذي كان ينتمي إليهم في يوم من الأيام ، لذلك أقول ما كان سيقوله أستاذي لو علم بذلك

ان حسني مبارك صهيوني بالمعنى الحرفي للكلمة كما علمنا أستاذنا لتبعيته للحلف الصهيوني الأمريكي على حساب أبناء شعبه وأمته ودينه الذي كنا نظن انه ينتمي لهم ، لذلك فلا نعترف بشرعية الصهاينة ولا أعوانهم ولا نناشدهم ولا نستجدي منهم إفراجاً أو عفو ونرحب بالسجن في سجونهم إن كان هذا نتيجة لمواقفنا الرافضة لهم ولا نعترف بشرعية مبارك ولا نظامه لأنه خان شعبه وأمته بتبعيته للحلف الصهيوني الأمريكي

لذلك فنحن على موقفنا ولن نتزحزح عنه قيد أنملة ولن نعترف بشرعية مبارك ولن نطلب منه عفو ولا افراجاً ونفضل السجن بدلاً من الإعتراف به او مناشدته ، وكما قال الأستاذ والمُعلم أحمد حسين ” ان السجن هو المكان الطبيعي لشاب في أمة مستعبدة “وعهداً علينا أن نتمسك بمبادئنا وبمواقفنا مهما تكن النتيجة وان كانت الشهادة في سبيل الله وهذة أسمى أمانينا،وعشات المقاومة والموت للصهاينة وأتباعهم ..

Read Full Post »

في بداية كلامي بالطبع لا أجد ما أصف به حزني على ما يحدث في قطاع غزة من مجازر صهيونية حيث أصبحنا نحسب حصيلة الشهداء والمصابين بالعشرات والمئات على خلاف ما كنا نقول شهيد أو شهيدين ونسال الله ان يتقبلهم من الشهداء ويدخلهم الجنة ، وحقيقةً ما اكتبه في هذه التدوينة ليس على سبيل التضامن مع غزة لأني مهما فعلت اعتقد انه لا يكفي لأن غزة تستحق أن نذهب إليها ونقاتل فيها حتى ننتصر أو نستشهد ويا لفخرنا أن كتب لنا الله الشهادة على أرض العزة وسط خير الرجال التي أدعوا الله ان يجمعني معهم في الدنيا وفي الآخرة ، وما أكتبه اليوم هو عبارة عن أحداث يوم كنت أظن أن الكثير مثلي يشعرون بأن غزة تذبح وخرجوا للانتفاض في الشوارع من أجل غزة وأهلنا فيها دون حسابات سياسية والتي كانت سبباً في تأخرنا ، لكن للأسف كالعادة أتى كل فصيل بحساباته السياسية وطبعاً إذا ذكرنا فلابد أن نذكر الأغلبية وهي جماعة الإخوان المسلمين التي جاءت بالآلاف من شبابها لكي يحتلوا الرصيف والزنزانة الكبرى المسماة بسلالم نقابة الصحفيين وبئس هذه الزنزانة التي استهلكت طاقتنا على مدار العامين الماضيين ، وحتى لا أطيل في المقدمات سأسرد ما حدث معي وما شاهدته من مهازل والتي تصدرت قائمة المهازل بحكم حجمها كعادتها دائماً هي جماعة الإخوان المسلمين ..

ففي تمام الساعة الثانية عشر ظهراً أمس ( السبت ) رن هاتفي لأجد الأستاذة ( ن ) تتصل بي وتطلب مني أن أفتح التليفزيون على قناة الجزيرة وكررت الطلب بإلحاح وعندما سألتها لماذا ؟ أجابتني بصوت ممتزج بالبكاء بمرارة أن غزة تذبح وبها اباده جماعية ، في حقيقة الأمر لم أقم لسببين الأول أن يكون كلامها صحيح وهذا ما لا أحتمل رؤيته ولا سماعه ، والسبب الآخر أني وقتها سأشعر بالعجز وما أقسى هذا الشعور ..، وبعد حوالي ساعتين في تمام الثانية بعد الظهر تماماً اتصل بي الدكتور ( م ) وطلب مني أن أنزل وأذهب إلى طنطا لنتقابل لكي نحضر المظاهرة التي ستنظم في تمام الخامسة في القاهرة ، وسألته عن السبب أجابني بما كنت أخافه ( .. غزة بها مجزرة الآن ، وبها ابادة جماعية ووصل عدد الشهداء إلى 155 شهيد ومئات المصابين .. ) ، سمعت هذا ولم استطع التفكير في الخطوة التالية ، فوجدت نفسي أقوم متجه إلى الحمام لأغتسل وأرتدي ملابسي والتي فضلت أن تكون كلها سوداء حتى تكون بلون الأسى والمر الذي أشعر بهمها ، ونزلت و كل ما يشغل بالي هو أن أكون في طنطا في الموعد المحدد لنتجه سوياً إلى القاهرة ، ولم أفكر في لحظة أن أشاهد تقرير إخباري عن الحدث حتى لا أصاب بشعور العجز وقلت كفى بالمرارة التي أشعر بها ، ووصلت في الموعد المحدد وقابلت الدكتور مصطفى والزميلين المخلصين الدكتور ( أ ) والدكتور ( أ ) أيضا ، لأجدهما في حالة تشبه حالات الصدمة العصبية على وجوههم علامات دهشة مخلوطة بعلامات استفهام يتخللها العجز حتى عن الإجابة عن ما يدور في عقولهم ، لكن انتقلت إلي صدمتهم بمجرد سؤالي عن مكان التظاهرة والتي كنت قادم إليهم وكلي أمل بأن يقولوا لي بأنها في ميدان التحرير وتذكرت أول مرة أنزل فيها مظاهرة بميدان التحرير في 31/7/2006 وكانت لسبب مماثل وهو مذبحة قانا خلال حرب لبنان 2006 ، إلا أنهم صدموني وقالوا لي انها على سلالم نقابة الصحفيين ، أو كما يسميها الدكتور ( م ) الزنزانة الكبرى ، وفجأة يذهب كل حماسي ويتبخر لكني فضلت ألا يشعر أحد بهذا ، تحركنا من طنطا متأخرين قليلاً عما كنا نتوقع وذلك كان بسبب طباعة الورق الذى كنا سنرفعه كشعارات ولافتات ، وكعادته الدكتور ( م ) أبدع في الشعارات كما عودنا أن يكون له إضافات ذات طابع خاص ، فمن ضمن هذه اللافتات ، لافتات مكتوب عليها رسائل موجهة إلى شيوخ القبائل أقصد شيوخ الفضائيات والذي كل منهم يتبعه قطيع من البشر يرددوا ما يقول ويسلموا تسلميا دون أن يسألوا أنفسهم ما إن كان هذا الشيخ يقول الحق ولا يخاف فيه لومة لائم أو قسوة حاكم ، أو ما إذا كان يقول ما يسترضي به الحاكم الذي لا نشك لحظة في صهيونيته وعمالته للصهاينة بل انه يقوم بما يقربه منهم دون أن يطلبوا ، فمبارك وحاشيته عودونا دائماً على الريادة في التصهين والعمالة ، وكان من ضمن هذه الشعارات شعارات موجهة لكل من ( عمرو خالد ، معز مسعود ، الشيخ محمد حسان ، الشيخ محمد حسين يعقوب ) وكان يقول لهم إننا لن نسمعهم ثانية إن لم يقولوا الحق ، لكن ما لفت نظري شعار كان في قمة الروعة وكان موجه لعار الأزهر المسمى بمحمد سيد طنطاوي وكان محتوى الشعار سؤال يقول ( إلى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي هل علمت الآن أن هناك حصاراً على غزة ؟! ) ، ووصلنا رغم الزحام وتفانين إدارة المرور في تعطيل المرور بسبب أو بدون سبب فالمهم أنها يجب أن تعطل حتى يجدوا شيء يفعلوه ـ وصلنا إلى شارع عبد الخالق ثروت بعد بدء المظاهرة أو الوقفة حتى أكون دقيق اللفظ بعد أن بدأت بحوالى نصف ساعة أو أكثر قليلاً ، وجدنا شارع عبد الخالق ثروت من بدايته من ناحية رمسيس وحتى منتصفة محتل من الأمن ، ووجدنا آلاف المتظاهرين متخذين من رصيف نقابة المحامين ، وسلالم نقابة الصحفيين مستقراً لهم ويهتفون هتافات ترج الشارع حتى أنها أعادت لي ما فقدته من حماس لدرجة أنني قررت أن أسير في منتصف الطريق رغم أنف الأمن والسيارات التي كانت تمر ، وبالفعل دخلنا إلى الحصار المفروض على آلاف المتظاهرين المنادين بفك الحصار عن غزة !!!! ، ومن هنا نبدأ في سرد ما تسبب لي في صدمة أكثر من الصدمة الأولى بل أكثر من صدمة ما حدث في غزة نفسها ، أول ما دخلنا أخذت الحماسة أخي الدكتور ( أ ) الناشط بطبيعته ليهتف بسقوط راعي الصهيونية في البلاد المصرية مبارك القصية ، فوجدت من يقول له ( أسكت يا أخي مينفعش كدة هناك آخر يهتف ) وكان الهتاف حينها هتاف قديم جداً كنا ندرسه في كتب التاريخ وهو خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ، ظننت أن من قال لنا كذلك كان يقصد عدم التشويش على الآخر الذي يهتف الهتاف التاريخي فقولت في نفسي جيد جداً هذا الالتزام ،ولكني بعد ذلك اكتشفت أني مخطئ كبير وسأقول لماذا حينما يأتي وقت ذلك ، بعد دقائق معدودة حاول الدكتور ( أ ) أيضا تحريك المتظاهرين نحو الشارع وقال بالنص ( مينفعش يبقى عددنا ده كله ونتحاصر في المكان ده ، احنا لازم نخرج الشارع ) وهنا أبتدت تفيقني الصدمات رد عليه أحد الإخوة والذي اكتشفت انه من جماعة الـ80 عام – جماعة الإخوان- يقول له ( لا يا أخي مينفعش إحنا مش عايزين صدام ، ومش عايزين احتكاك ولا عايزين حد يتأذى أهدى بالله عليك ) , حينها ظننت أيضاً أن هذا من النظام ، وان هناك بالفعل نية للتحرك خارج الحصار لكن لم يحن الوقت ، واكتفينا بتوسيع الحصار بمقدار متر واحد فقط حتى أننا رفعنا الحواجز الحديدة التي كانت أمام قطيع الأمن المركزي ، ظللت أشاهد ما يحدث وأحوال المشاركة فوجدت التظاهرة عبارة عن عدة بؤر الأولى والمركزية وكانت الأكبر عدداً لهم ما يشبه المايسترو في فرقة الأوبرا وكان نائب في البرلمان عن جماعة الإخوان المسلمين ولا داعي لذكر اسمه تكفي الصور لتعرفوه ، المهم كانت هذه البؤرة تتميز هتافاتها بأنها من التراث ذات الطابع التاريخي ، أما بؤرة الميمنة وأنت ظهرك لقطيع الأمن المركزي كانت تتميز بالروح القومية العربية وهتافاتها كانت تاريخية لكنها كانت من التاريخ القريب تاريخ جمال عبد الناصر لدرجة انه أثناء هتاف أحدهم بإسم جمال خفت أن اردد الهتاف خلفه لظني أنه يقصد استغفر الله استغفر الله جمال مبارك فخفت أن ارتكب ذنب وكبيرة من الكبائر تدخلني النار دون حساب ولا يشفع لي الله زله لساني هذه ، أما بؤرة الميسرة فكان لها نصيب من اسمها فكانت تتميز بالطابع اليساري والذي أيضا كانت رائحة التراص والتاريخ تفوح من هتافاته ماعدا بعض الهتافات المعاصرة مثل يسقط يسقط حسني مبارك والذي كان من الواضح أنه يصنع أزمة كبيرة ويضع البعض في موقف حرج مثل الذي سقط بنطاله وسط الزحام !! ، وكان بين هذه البؤر مجموعة من المظاليم الذي لا ينتمون لهذا ولا لذاك بل جاءوا على أمل أن يجدوا أكذوبة الائتلاف الذي يجمع المعارضة على هدف واحد ، و كانوا مشتتين لدرجة أن منهم من يهتف مع الميمنة ، ومنهم من يهتف مع الميسرة ، ومنهم من يهتف مع مركز الوقفة ألا أنهم تفرق دمهم بين القبائل ولا يجدوا من يسيروا وراؤه ، الصدمة الأخرى التي أصابتني وهي لها علاقة بأول مشهد من دخولنا إلى الحصار والتي لمحت لها في هتاف بؤرة الميسرة وهو هتاف ( يسقط يسقط حسني مبارك ) ، أوووه كم هذا الاسم ثقيلاً ، فكان عندما يهتف أحد بهذا الهتاف يسارع المايسترو بالإشارة إلى فرقته الاوبرالية التاريخية بعدم الترديد وعدم الاستجابة لهذا الهتاف ، وفي نفس اللحظة بحركة ديناميكية يقوم بإشارة أخرى لأحد مطربي كورال هذه الفرقة ( وهي فرقة الإخوان كما نعلم ) ليهتف الهتاف التاريخي خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود وإذ نجد في هذه اللحظة كل أفراد الفرقة الاوبرالية يردد خلفه هذا الهتاف ، ويتفرق دمه من يهتف بسقوط مبارك بين القبائل ، ويقول أحد مسئولى الفرقة لمن كان يهتف بسقوط مبارك ( يا أخي بلاش كدة ، بلاش تهتف الهتاف ده غلط !!!! ) ، يا الله ما هذا الذي أراه ؟؟ هل يوجد أحد يشك للحظة في عدم تورط مبارك في حصار أهلنا في غزة ؟ وهل يوجد أحد يظن أن مبارك غير مسؤول مسؤلية مباشرة عما يحدث في غزة الآن ؟

بالطبع ما حدث كان صدمة – لكني كنت أتوقعها – وكانت صدمة أشد ضراوة من صدمة ما حدث في غزة لأنها تدافع عن الجاني وان كانوا لا يقصدوا الدفاع إلا انه استرضاء ، أو التزام بخطوط نتيجة لاتفاق ما بينهم وبين الجاني ، أو سر أو أنه يكسر عينهم بشيء ما ، لا أجد إجابة على هذا السؤال غير أن هذا الفعل هو ردة للخلف ، بل هو يوازي عمالة لا تقل عن الخيانة ف شيء ! ، هل وصلنا لدرجة أننا نعرف الجاني والقاتل ولا نطالب بسقوطه ، هل نسى الإخوان ما يحدث لهم من اعتقالات ؟ ، هل نسى الإخوان يد ليفني كانت تصافح يد من بالأمس ؟ ، هل نسى الإخوان وزير خارجيته وهو يأخذ بيد ليفني حتى لا تقع أو لا أعلم ما غرضه من ما فعله ؟ ، هل نسى الإخوان أن ليفني التي كانت تصافح مبارك ووزير خارجيته هي التي تقتل الآن أهلنا في غزة ؟ ، هل نسى الإخوان موقف عار الأزهر المسمى بطنطاوي عندما كذب وأدعى أنه لا يعلم أن هناك حصاراً على غزة ؟ ، لا تعليق ولا رأي لي سوا ما عزمت القيام به وهو عدم مشاركة هذه الجماعة في شيء حتى لا أشاركهم في تواطؤهم أو عمالتهم دون قصد .

وليس هذا فحسب بل خانني عقلي عندما فكرت للحظة أن منع الأخ الذي منع الدكتور ( أ ) من الخروج بحجة أنه لا يريد أن يتأذى أحداً كان بهدف المحصلة وأنه كان ينوي الخروج لكن في الوقت المناسب ، بل أتضح لي بعد ذلك انه نتيجة لجبن أناس يرفعون شعار الله أكبر ولله الحمد وهم أبعد ما يكونوا عن هذا الشعار الذي لا يعرفوا معناه ، وبعد العشاء مباشرة أدعوا أنهم سيصلوا صلاة الغائب على الشهداء وسألوا عن القبلة ثم نفاجأ بأحد قادتهم يقول دعاء ويأمر فرقته بالانسحاب بحجة أنهم غداً سينظموا وقفة أمام مجلس الشعب، وفي لمح البصر يذوبوا مثلما يذوب الثلج في مياه النهر ولا نجدهم بيننا ، دون مراعاة أنهم كانوا ينظموا الوقفة مع قوى أخرى ، بل سمعت أحدهم وهو يقول لزميله ( زقهم ياعم زق خلينا نمشي ) ورد عليه زميله الآخر ( أزق في مين يا أخي دول تبعنا ) !!!! ، وذهبوا دون أن يفعلوا ما أعلنوا من صلاة حتى يقعوا في الكذب ، وما أتعجب إليه كلمة احد شبابهم لي عندما حملت زميلي ليهتف كما يجب أن يكون الهتاف بسقوط المجرم مبارك ، فقال هذا الشاب المتأخون ( يا جماعة بلاش فرقة وخلونا صف واحد و ايد واحدة ) وأنا الآن أرد عليه وأقول له أنظر لما قمتم به وتبرأ من قادتك إن كنت تؤمن بما قولت ، كل هذا يحدث بدعوى التنظيم بئس هذا التنظيم .

بعد انصراف الإخوان بعد ما أخذوا كفايتهم من تصوير ، وتصريحات لوسائل الإعلام المختلفة ونقل العالم أن الإخوان ينتفضوا من أجل غزة وكأن هدفهم التصوير والتصريح على خلاف ما أدعوا أن غزة هي التي أتت بهم ليثبت أنهم مستغلين حتى لقضية لا تقبل الاستغلال أو المتاجرة ، المهم أنصرف هؤلاء وظل الفريق القومي والفريق اليساري ينافسون بعضهم على الهتاف ولكن رغم هذا كان هناك تناغم وتعاون ، بل ما أدهشني هو حضور العظيمة التي أحترمها جداً الأستاذة جميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور ولم تنصرف إلا في النهاية تماماً بعد انتهاء الوقفة كلها في التاسعة مساءاً فك الله اسر زوجها واسر كل مأسور مسلوب حريته .. هذا ما حدث


والله الموفق

شوفوا بنفسكم يا اخوان ويا شباب الإخوان ويا كل مصر

مبارك ايده في ايد ليفني اهه يا اخوان الكلام ده قبل مجزرة غزة بيوم

طنطاوي اللي كان بيقول انه ميعرفش ان غزة محاصرة بيسلم على اللي محاصرها


ابو الغيط اللي كان عايز يكسر رجل اي فلسطيني ماسك ايدها خايف على رجلين ليفني لا تنكسر يا اخوان

ليفني وابو الغيط في المؤتمر الصحفي وهي بتقول انها هاتقتل اهلنا في غزة بكرة يا اخوان

ده جرنال الحكومة ومكتوب زي ما انتو شايفين

شايفين اسرائيل استجابت لمصر ازاي ؟!

ترجموا يا شباب الإخوان عشان تعرفوا ان مصر كانت عارفة

ها ؟

ايه قولكم ؟

لسة برضه مش عايزين تقولو يسقط يسقط حسني مبارك ؟

لسة مش متأكدين ان مبارك ونظامه  صهانة وعملاء للصهاينة ؟

اجيبلكوا اثبات ايه تاني اكتر من كدة ؟

يا شباب الإخوان اتقوا الله ، ومتمشوش ورا قيادات خايبة

حرام عليكم الدين مقالش كدة


Read Full Post »

جريمة إيران التي لا تغتفر

جرم شديد ارتكبته الجمهورية الإسلامية عندما خرج بعض الطلاب للتظاهر ضد سياسات دولة مصر تجاه العدو الصهيوني ، واحتجاجاً على حصار إخواننا الفلسطينيين في غزة ، وكأن المفروض أن تتظاهر الجمهورية الإسلامية تأييداً لسياسات الرئيس الملهم مبارك في التطبيع مع الكيان الصهيوني وحصار غزة ، هذا ما كان يجب على ايران أن تفعله حتى لا يخرج علينا أحدهم ويقول أن ايران أهانت دولة مصر ويقول آخر أنها أهانت رمز مصر عندما رفعت صور لمبارك مكتوب عليها قاتل الأطفال ، مطالبين بإعدامه رمياً بالرصاص ، فعلاً هي جريمة أن يتظاهر الطلاب الإيرانيون ويفعلوا مثل هذا الفعل ، بل كان عليهم أن يخرجوا في تظاهرات حاشدة رافعين صور لشيخ الأزهر وهو يصافح شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل( مجازاً وليس اعترافاً ) التي تحافظ على السلم العالمي وتقتل الإرهابيين من قوات الاحتلال الفلسطيني ، وتمنع المسلمين الفاشيين من الصلاة في المسجد الأقصى بل تحاول هدمه حتى تستريح ويستريح العالم ، جريمة إيران إنها كانت لابد أن يخرج طلابها في تظاهرات حاشدة تطالب بضخ كميات أكبر من الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل بأسعار أقل حتى تستطيع أن تحرق أجساد الفلسطينيين الذي دأبوا على قتل إخواننا في إسرائيل بغير ذنب ، بل كان من الواجب على إيران أن تأمر شعبها بأن يخرج في تظاهرات تأييداً لغلق معبر رفح استجابة لرغبة إسرائيل التي أمرت قيادة دولة مصر بغلق المعبر حتى تمنع الاحتلال الفلسطيني من احتلال مصر كما احتلوا إسرائيل ، انه لمن الاختلال أن نقول مثل هذا الكلام !!!

الكل قام فجأة وانتفض ضد إيران التي تظاهر طلابها ضد سياسات النظام المصري المتصهين وقال إن إيران تتظاهر ضد مصر دون أن يعلم الفرق بين مصر وسياسات دولة مصر !! ، وسوياً نستعرض ما هي مصر ، وما هي سياسات دولة مصر

مصر تتكون من مساحة كبيرة من الأرض يعيش عليها شعب من سوء حظه أن ربنا أبتلاه برئيس مثل مبارك دأب دائماً أن يجعل من المواطن بقايا إنسان متهالك منزوع الكرامة والصحة ، وجعل شباب هذا الوطن شباب منزوع الأمل منزوع العمل ممنوع من الجواز متوفر له البطالة والموت بعدة طرق كل ما على الشاب أن يختار طريقة فقط للموت إما غرقاً ، أو صعقاً بالكهرباء في احدى أقسام الشرطة ، أو انتحاراً نتيجة لاكتئاب مزمن ، أو لا هذا ولا ذاك بل الموت مرضاً نتيجة لكوب ماء ملوث أو طعاماً مستورد أصوله من الكيان الصهيوني مصاب بالسرطان ، وجعل هذا الرئيس المبارك أيضا من مصر مستنقع للفساد والقمع فلا تجد إدارة من إدارات الدولة إلا وشابها الفساد بسبب انعدام الرقابة التي هي دور الدولة والرئيس وحكومته ، جعل فيها القمع متوفر حتى وان عبرت عن رأيك أو نويت أن تكون أحد من يقولوا لا وجدت أفواجاً من رجال امن الدولة يقتحمون سكنك ليلاً ويخطفوك من بين أولادك وزوجتك إن كنت متزوج أو من بين والداك وإخوتك إن كنت لست متزوج ، وتجد في انتظارك في احد مقراتهم إما العذاب الأليم أو أوامر اللئيم وسواء هذا أو ذاك فلا فرق بينهم ، هذا بالنسبة لوصف مصر كمصر متمثلة في الأرض والشعب

أما سياسات مصر التي تظاهر ضدها طلاب الجمهورية الإسلامية ايران فهي كالآتي : عندما تكون رئيساً لأكبر دولة عربية و الدولة المجاورة لك التي هي عربية أيضا بل بين شعبها وشعبك صلات من القرابة والنسب تتعرض لأبشع درجات الإعتداء وتتعرض لمجازر يومية ورغم ذلك لا تقدم لها شيئاً فهل تريد أن لا يهينك العالم على جريمتك هذة ؟ ، عندما تكون رئيساً لأكبر دولة عربية و دولة عربية أخرى بنفس الأوصاف السابقة تتعرض لأبشع درجات الحصار وتقوم أنت بإحكام حصارها بغلقك للمنفذ الوحيد بينك وبينهم خضوعاً واستجابة للأوامر الصهيونية فماذا تنتظر من العالم ؟ ، عندما تكون رئيساً لأكبر دولة عربية ودولة عربية أخرى أيضا بنفس الأوصاف السابقة يعترض شعبها يوماً للقتل والاعتقال والطرد والتهجير من منازلهم وأراضيهم بفعل كيان غاصب محتل ورغم ذلك تقوم بمساعدة هذا الكيان الغاصب المحتل في جرائمه عن طريقك استعداءك للفلسطينيين ، وتساهم في استمرار هذا الكيان الغاصب المحتل عن طريق تصديرك للغاز الطبيعي له بأرخص الأثمان ، وتقوم بمنع القوافل التضامنية و قوافل الإغاثة للشعب المحتل التزاما بأوامر الكيان الصهيوني وان كان لم يعطي لك الأمر إلا انك تفعل هذا استرضاء له وتقرباً منه ، وتقوم برعاية شعب الكيان الصهيوني على أرضك وتؤمن لهم المزارات السياحية والدينية على حساب ابن وطنك مثلما يحدث في المناطق السياحية الخاصة بهم ، ومتمثلة في الكارثة المسماة بمولد أبو حصيرة الموجود في قرية دميتوه التابعة لمحافظة البحيرة ، وتعتقل بسببه أهالي القرية في منازلهم حتى يستطيع الصهاينة العبث على أرضنا وفعل ما لا يقبله خلقاً ولا دين ، وعندما تكون رئيساً لأكبر دولة عربية و يقوم ممثل أكبر مؤسسة إسلامية على مستوى العالم ( وهو شيخ الأزهر ) بمصافحة رئيس الكيان الصهيوني الذي اغتصب أراضينا في فلسطين وطرد وقتل إخواننا الفلسطينيين ، وعندما تسأله أتصافح رئيس الكيان الصهيوني ؟ يجيبك ويقول كنت لا أعرفه !!! وكأننا نضع أختاماً على قفانا ولا نعرف الألف من كوز الذرة !! ، يسلااام على البلاهة ، أهل يعقل ان رئيس أكبر مؤسسة إسلامية على مستوى العالم الذي من المفترض أن من أول أعداءه الصهيونية ولا يعرف رئيس الكيان الصهيوني ؟ ، إنه لاستهزاء واستخفاف واستعباط للشعب المصري وللشعوب العربية والإسلامية كلها ، كل هذا يحدث وأجد من يتعجب من تظاهرة الطلاب الإيرانيين ضد النظام المصري ورئيسه ! ، أريد عاقلاً واحداً يقول على ماذا نتعجب من موقف طلاب إيران بعد كل هذا ؟؟ هل بعد التصهين شيء ؟

أني أرى أن طلاب إيران اخطأوا فعلاً عندما تظاهروا و رفعوا صور لمبارك وحده بل كان واجباً عليهم أن يرفعوا صور لكل من مبارك وشيخ الأزهر ، وكل رمز من رموز النظام المصري الحالي والمطالبة بإعدامهم جميعاً رجماً بالحجارة وليس إعطائهم شرف الرمي بالرصاص ، نعم أجرمتي يا إيران لأنك لم تفعلي هذا

ملحوظة :

لمن يقول إن مبارك رمز لمصر ، فإن مبارك لا يمثل إلا قطاع متصهين ولا يمثل مصر ولا المصريين ، لأن مبارك لم يأتي برغبة المصريين وان كان قد أتى بذلك فالآن لم يعد كذلك لأنه أعلن ولاؤه للكيان الصهيوني لا لأمته أو شعبه

Read Full Post »

naji3am751

كالعادة دائماً كما عودتنا انظمتنا العربية ان نكون في الذيل – ذيل كل القوائم العالمية – سواء في التكنولوجيا أو الحريات أو حتى الرياضة ، لكن هذة المرة تميزت الأنظمة العربية وبالأخص النظام المصري بقيادة راعي الصهيونية الاكبر في الشرق الاوسط مبارك ، فنحن الآن وفي هذة الأيام نتصدر المركز الاول من الخيانة والعمالة للصهيونية ، تكسرت الآن على أيدي الأنظمة العربية ونظام مبارك كل مبادئ والقيم سواء الإنسانية او الدينية أو حتى العرفية ، فبعد ان كنا نتغنى بنصر اكتوبر ونتغنى بإنتصارتنا على الصهاينة ، أصبحنا الآن نصلي الى القبلة الصهيونية ونلبي لهم ما يأمرون بمواظبة وإتقان أقرب الى العبادة ، وترى هذا متجلياً في أزهى صوره في النظام المصري الذي يقوده مندوب السفارة الصهيونية بمصر مبارك ، فكما يعرف العالم كله ان الحصار المفروض على قطاع غزة المحرر ليس صهيونياً فقط بل صهيوني من جهة ومصري من الجهة الأخرى ولا ثالث لهما ، فغزة بها 7 معابر 6 منها من ناحية فلسطين المحتلة ما يطلق عليها الآن ( دولة اسرائيل ) وهذا كذب لأن لا يوجد دولة بهذا الإسم وانما هي بقية ارض فلسطين المحتلة احتلتها عصابات صهيونية واقامة عليها كيان غاصب اسمه اسرائيل ، والمعابر التي تقع بين الكيان الصهيوني وبين غزة هم ( معبر بيت حانون – معبر الشجاعية – معبر المنطار – معبر الغرارة – معبر العوُدة – معبر كرم ابو سالم ويقع في النقطة المشتركة بين الكيان الصهيوني ومصر وغزة ويقع تحت الإدارة الصهيونية ) ، اما المعبر المتبقي هو معبر رفح وهو يقع بين غزة ومصر مباشرة ويقسم مدينة رفح الى قسمين نصف فلسطيني ونصف مصري ، ومن المفترض ان هذا المعبر هو المعبر المصري الفلسطيني ( على حسب الأراضي المحررة ) الوحيد والذي لا يوجد عليه اي جندي صهيوني من الجهة الفلسطينية أما الجهة المصرية فيقع تحت السيادة المصرية ، وطبعاً بعد انصياع النظام المصري للأوامر الصهيونية تحت حجة احترام الإتفاقيات – الإتفاقيات الورقية فقط والتي لا تساوي عند الصهاينة الحبر الذي كتبت به – ، هذا بخلاف اتقان القوات الحدودية المصرية – والتي تعمل بأجهزة امريكية لكشف الأنفاق ويدربها عليها عسكريين امريكيين – بتدمير الأنفاق التي تربط بين قطاع غزة ومصر إلى جانب ان النظام المصري لم يتأخر عن قتل من في هذة الانفاق اما بإقراقهم بالمياة او تفجيرها على رؤوسهم ، وهذة الأنفاق هي بمثابة أنابيب رفيعة يتنفس من خلالها أهلنا في غزة ، ويدخلون منها بعض المواد الغذائية والملابس والأجهزة الكهربائية والمواد اللازمة للحياة ، وحتى وان كانت تستخدم في إدخال الأسلحة للقطاع فهذا ليست جريمة لأن دعم المقاومة ضد الإحتلال واجب ، ولم يقتصر تقديس النظام المصري للصهاينة والأوامر الصهيونية عند هذا الحد ، بل أصبح الشغل الشاغل الآن للنظام المصري هو قمع اي عمل تضامني مع أهلنا المحاصرين مع غزة ففي نوفمبر 2007 تم منع قافلة تضامنية مصري حملت مساعدات كانت تنوي تقديمها الى أهلنا في غزة عبر معبر رفح منعت هذة القافلة قبيل مدينة العريش المصرية بحوالي 25 كيلو متر ، وبعد ان سبقنا الغرب وتحركت قافلة بحرية من ميناء قبرص في شهر اغسطس 2008 ووصلت الى غزة بالفعل ، قرر بعض النشطاء والنواب والقضاء المصريين عمل قافلة في العاشر من رمضان الموافق ليوم 10 سبتمبر 2008 إلا أنه تم منع هذة القافلة هي الأخرى عند بوابة الرسوم عند مدخل مدينة الإسماعيلية ، فيما تمكن بعض النشطاء من الوصول الى العريش تم اعتقالهم وترحيلهم الى القاهرة وتسللت مجموعة الى المعبر واقامت وقفة رمزية هناك ، وقرر بعدها القائمين على القافلة تكرار القافلة في 6 أكتوبر 2008 الى ان هذة المرة تم منعهم من القاهرة من اماكن التجمع وتم اعتقال العشرات لإحباط القافلة فيما تمكنت مجموعة اخرى من الوصول الى مدينة رفح وتم القبض عليهم وترحيلهم الى القاهرة تحت حراسة مشددة ، وبعدها بفترة بسيطة تم اعتقال عدد كبير من النشطاء الذي شاركوا في هذة القافلة وتم الإفراج عنهم مؤخراً ،واليوم – الجمعة 6 نوفمبر 2008 – تحركت قافلة بحرية من ميناء لارنكا القبرصي على متن هذة القافلة 53 نائباً برلماني أوربي كانو قد حاولوا دخول غزة غن طريق معبر رفح المصري الفلسطيني الخالص الى ان النظام المصري منعهم من دخول غزة في أواخر شهر أكتوبر تنفيذاً للأوامر الصهيونية ، والآن وبعد كل هذة الدلائل على تقديس النظام المصري للصهيونية وللصهاينة وبعد تصديره للغاز المصري للكيان الصهيوني في الوقت الذي يمنع فيه وصول الغذاء الى أهلنا في غزة عن طريق الأنفاق حتى ، فهل يخرج علينا من يشيد بالنظام المصري الحالي برئاسة سفير الكيان الصهيوني وخادم السيادة الامريكية مبارك وملئه من أشباه ابو الغيط وأمثاله من الصهاينة ؟! ، وهل سيخرج علينا من يشيد بحضارة المصريين ومكانة مصر الذي محاهما مبارك وملئه ؟!

اعتقد ان يكفي ما قولته لإبراء ذمتي من هذا النظام الصهيوني ، ويكفي ايضاً اما لإتهامي بتشويه سمعة مصر او التحريض على كراهية نظام الحكم والعيب في الذات المباركية او لسجني عقاباً لي على ما قولت وسواء هذا او هذا ففي كلا الحالتين انا مرحب بل اعتبرها مكافأة وتأكيد على كلامي ..

Read Full Post »

Older Posts »