هؤلاء من يهدمون الأقصى
October 5, 2009 by 7anzala
هؤلاء من يهدمون الأقصى

يتعرض المسجد الأقصى الآن الى اعتداءات سافرة على يد الإحتلال الصهيوني ، كذلك تتعرض القدس وكافة الأراضي المحتلة الى عملية تهويد ومحو للهوية العربية ، ورغم ذلك لم نجد اي خطوة واحدة ممن يعتبروا الدول المؤثرة بالمنطقة العربية ، بل يشارك بعض حكام هذة الدول في عملية هدم الأقصى وتهويد للأراضي المحتلة مشاركة مباشرة اما عن طريق دعم الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً او عن طريق قمع اي صوت او محاولة للتعبير عن الرفض لما يتعرض له الأقصى وما تتعرض له الأراضي الفلسطينية العربية المحتلة ، او عن طريق التستر على جرائم الكيان الصهيوني بحق اهلنا في فلسطين ..
ولا أدري من أين ابدأ تحديداً بسرد بسيط لبعض الأفعال العدائية الصهيونية التي قام بها بعد الصهاينة العرب ولا أبالغ في وصفهم بالصهاينة بل هو أقل وصف أستطيع وصفهم به ، فهؤلاء أشد خطراً من الصهاينة هم يتحدثون بلغتنا ويعيشون بيننا بعضهم في سُدة الحكم والبعض الآخر يعتلي مناصب دينية أو تنفيذية أو أمنية ، وقد يظن البعض انهم منا بسبب انهم عرب او بسبب انهم ينتمون الى البلد التي نعيش فيها ولكن في الحقيقة لا هم منا ولا نحن منهم بل هم أحقر من أن نعتبرهم او نظن مجرد الظن انهم منا ، فصهاينة الكيان الصهيوني نفسه يفعلون ما يفعلوا من اجل اقامة مشروعهم الصهيوني واقامة هيكلهم المزعوم على أرضنا العربية وعلى حساب تاريخنا ، اما الصهاينة العرب فهم خونة لأمتهم ولشعوبهم ويفعلوا ما يفعلوا من اجل ارضاء بني صهيون ..
ففي مصر على سبيل المثال لا الحصر تجد كتيبة كاملة من كتائب الجيش الصهيوني بداية من مبارك نهاية مروراً بما يسمى سيئ طنطاوي الملقب خطأً بشيخ الأزهر انتهاء الى عدد من الصحفيين والإعلاميين التي تولوا مهمة الترويج والدفاع عن الكيان الصهيوني ، ففي الوقت الذي لا يجد فيه أهلنا في قطاع غزة المحاصر (حصار مصري – صهيوني ) شربة ماء نظيفة او بضع نقاط من الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء وتشغيل المستشفيات الا بما تسمح به سلطة الإحتلال الصهيوني او ما يتم تهريبه خلسة عبر الأنفاق نجد ان النظام المصري يقوم بمد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي ولمدة عشرين عام وبأبخس الأثمان ، أو عن طريق الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية متبادلة بين الكيان الصهيوني ومصر ، او عن طريق الدعم الإقتصادي المصري للكيان الصهيوني عن طريق الإتفاقيات مثل اتفاقية الكويز بالإضافة الى كارثة كام ديفيد التي بموجبها يعتبر انتصار اكتوبر مجرد انتصار في معركة بينما الإنتصار الأكبر للكيان الصهيوني بعد هذة الإتفاقية ، كذلك قمع الأصوات التي تحتج على جرائم الكيان الصهيوني مثلما حدث منذ شهور وحملة الإعتقالات والقمع التي تعرض لها كل من ابدى اعتراضه واحتجاجه على المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق اهلنا في قطاع غزة، فضلاً عن محاكمة ثلاثة مصريين ( مجدي حسين امين عام حزب العمل – أحمد دومة أحد النشطاء المصريين – أحمد كمال شاب مصري عادي ) ، وكما منع الإحتلال المصلين واعتدى عليهم عند دفاعهم عن المسجد الأقصى بالقدس منع الأمن المصري المصلين بالجامع الأزهر من الإحتجاج على ما يتعرض له الأقصى من اعتداء صهيوني هذة الأيام ..
ولا ننسى ايضاً سيئ طنطاوي المستولي على مشيخة الأزهر صاحب الأخلاق السيئة التي لا يصح ان يتسم بها من يشغل منصب رئاسة اكبر مؤسسة اسلامية فهو من كذب عندما صافح شمعون بيرتس رئيس الكيان الصهيوني ملوث اليدين وبعد ذلك ادعى انه لا يعرفه ، وعندما سُئل عن كيفية مصافحته لهذا المجرم فرد بكل تبجح وكذب للمرة الثانية وقال انه لا يعلم ان هناك حصار على غزة !! بالرغم من ان الحصار مر عليه وقت ما قال ذلك اكثر من عامين ، وبالرغم انه يشغل اعلى منصب في اكبر مؤسسة اسلامية نفى علمه بالحصار بالرغم من ان هناك حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ، لا أدري كيف لهذا الشخص سيئ الخلق ان يكون في مثل هذا المنصب الإسلامي الكبير بالرغم من كذبه وسوء خلقه الذي يحاول ان يرضي السلطة ويرضي بني صهيون بكل ما أوتي من قوة ونفوذ فهو أيضاً من أجبر فتاة أزهرية في المرحلة الإعدادية على ان تخلع نقابها دون ارادتها بعد ان وبخها وصرح انه بصدد اصدار قرار بمنع النقاب من المعاهد والمدارس الأزهرية فبعيداً عن فرضية النقاب من عدمه فبعضنا يعتقد انه فريضة والبعض الآخر يعتقد انه سنة والبعض الآخر يعتقد ان لا اصل له في الدين وهناك من لا يعتقد بفرضية الحجاب اصلاً وهذة وجهات نظر اصحابها فلا يصح ان يفرض بالقوة او يُمنع بالقوة فهو حرية شخصية لمن ترتديه فإن كان البعض يؤمن بحق العري لمن تعري جسدها فليس من حق أحد ان ينكر حق المنتقبة في ان تنتقب ولا المحجبة ان تتحجب ..
واخيراً اختم بالخيانة العظمة التي ارتكبتها سلطة محمود عباس وهي فضيحة تقرير جولدستون الذي كان سيدين اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية إلا ان سلطة عباس الصهيونية هي من تصدت كي يؤجل اتخاذ قرار بشأن هذا التقرير ، وعلى حسب ما نشر عن اسباب تصدي سلطة عباس للتقرير هو شريط فيديو مسجل لعباس وباراك وفيه يحث عباس باراك على استمرار العدوان على غزة ( العدوان الأخير في اواخر عام 2008 ) والتي راح ضحيته المئات من أهلنا في غزة ..
ما يتوجب علينا فعله هو محاربة مثل هؤلاء الصهاينة العرب ان كنا نريد فعلاً النصر لفلسطين وان كنا نريد ان نحرر المسجد الأقصى حقاً وما ذكرته ما هو الا قليل القليل مما يفعله هؤلاء الصهاينة ..
Posted in إعتراضات, نداء, وحاجات هافرقع منها | 3 Comments
Leave a Reply
تحرير الأقصى سيبدأ من تحرير مصر من هذا النظام العميل للصهيانة .. يسقط يسقط حسني مبارك
صدقت
فهؤلاء وآخرين يساعدون في هدم الأقصى، وهدم الأمة.
ويحاربون من يدافع عن الأقصى وعن الأمة.
فهؤلاء هم قمة جبل الجليد الذي ينخر في جسدنا، وينتشر في إعلامنا ومعاهدنا ومدراسنا
والله من ورائهم محيط
تحياتي
والله بطل ويارب يقوينا على التمسك بالحق