
أكتب اليكم في هذة اللحظات وغزة تختنق بفعل الحصار الظالم الذي فرضه الكيان الصهيوني بمساعدة الحكام العرب الصهاينة واخص بالذكر كل قريب منهم خاصة الحكومة المصرية وغلقها لمعبر رفح الذي يربط بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية وذلك بأوامر صهيونية مباشرة الى مبارك وحكومته بإغلاق المعبر وخنق غزة
مرضى غزة الآن يتنفسون دخان البارود بعد ان قطعت الكهرباء عن القطاع وقصف صهيوني في لحظة كتابة هذة الصرخة على قطاع غزة
مرضى غزة من الأطفال والشيوخ يموتون الآن اختناقاً بعد قطع الكهرباء عن مستشفيات قطاع غزة في حالة من الصمت العربي المخزي والموقف المتخازل النذل من الحكام العرب على رأسهم مبارك بإغلاقه معبر رفح المصري الفلسطيني الخالص أي ان النظام المصري مشارك بشكل رئيسي واساسي في حصار غزة وقتل اهلها خنقاً وجوعاً وبرداً
لا استطيع ان اصف حجم المأساة التي تعيشها غزة في هذة اللحظات فلا يستطيع افصح الألسنة ولا أدق الكلمات وصف هذة المأساة بل الأكثر والأبشع من مأساة الآنغزة ليست كأمس بل اسوأ وأسوأ وأسوأ
المستشفيات بدون وقود وبدون كهرباء
المرضى يموتون ولا يسمح لهم بالخروج للعلاج في الخارج
أيتها الشعوب .. إن لم تنتفضي فأنتي متواطئة ومشاركة في هذا الحصار
صمتكم على الحكام الخونة المشاركين في الحصار هو عين المشاركة في الحصار والقتل
يا شباب مصر هيا ننتفض من اجل غزة
هيا ننتفض لنضغط على الحكام المتخاذلين في فك الحصار وأخذ موقف ايجابي
هيا لننتفض حتى نضغط على النظام المصر من اجل فتح معبر رفح
الغاز المصري يصدر للكيان الصهيوني الغاصب بأبخس الأثمان ونحرم أهلنا في غزة من كوب وقود واحد
بوقودنا وبصمت حكامنا ينعم الكيان الصهيوني بالدفئ ويموت اهلنا بغزة من البرد لأننا منعنا عنهم الوقود وصدرناه للكيان الصهيوني
ندائي الى كل شباب وأعضاء الأحزاب المصرية ان لم تتخذ أحزابنا موقف ايجابي وتنتفض معنا من اجل غزة فسنتركها
ندائي الى شباب جماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص
ان لم تنتفض جماعتكم وتشاركنا الإنتفاضة فأتركوها ، فغزة الآن لا تحتاج الى مؤتمرات في اماكن مغلقة بل تريدنا في الشوارع والمساجد وفي الميادين العامة لا في النقابات المغلقة واللافتات التي نعلقها بداخلها لا يقرأها الا من حضر
ندائي الى كل الشعب المصري شيوخاً وشباباً ، نساءاًً ورجالاً
هيا نتجرد من خوفنا ونتخلص من صمتنا وننتفض من اجل غزة التي يحاصرها حكامنا بتخاذلهم وصمتنا
تذكروا الله وخافوا الله ولا تخاوفا من الحكام وزبانيتهم
لا تكونوا كالأصنام لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم
تذكروا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه )
ان كنتم تخافون من بطش حاكم فتذكروا ان الله اكبر من اي حاكم
الله اكبر من اي ظالم
الله يلعن كل صامت










والله يا اخي فور سماعي للاخبار في غزة توقعت أو بمعنى أصح تمنيت ان أرى خبر عاجل بنزول المصريين إلى الميادين والنقابات والشوارع للإحتجاج ومطالبة حكومتهم بإمداد غزة الكهرباء لكن للأسف لم اجد كل ذلك.
لكن المبشر أن هذه الإنتفاضة بدات على المدونات فهل ستنتقل إلى الشارع,اتمنى ذلك
ربنا يفك الهم عنانا ونخلص من مبارك وزبانية وبصراحة انتنى عندك حق فى موضوع شباب الاخوان بس انتا عارف ان فى امتحانات وكمان موقف الاخوان حساس بالنسبة لحماس وحكم مبارك ولكن انا معاك الوقت غير متاح لعمل حسابات سياسية
ورربنا معاكم ومعنا
غزة وحيدة مرة أخرى ..أطفال غزة يغرقون في الظلام ياعرب يا مصريون
غزة …شهيدة الكرامة العربية وشاهدة على زمن الخنوع وأنصاف الرجال
كرهوها ..صلبوها..أوصودوا في وجهها الأبواب لأنها تشبه في الأحرف عزّة
عار علينا نحن العرب وأي عار ..عار على كل متخاذل عن نصرتها
عار على اصحاب الفخامة والجلالة والسمو اللذين لا يحركون ساكنا الا لمراقصة السيد بوش.
تعاطفنا وحده لايكفي..دعائنا وحده لم يعد يكفي ..الله -عزّوجل-لن ينصر قوما لا يملك سوى الكلام سلاحا..
حرام علينا الدفء والأمان واهلنا في غزة يعانون الحرمان من أبسط مقومات الحياة
لابد من مسيرة شعبية حاشدة فاعلة يشترك بها كافة فئات الشعب انتفاضة الكلام لاتكفي
لا تسامحينا يا غزة أبدا..اذا ظللنا آمنين في بيوت آمنة ولا نملك سوى سلاح الكلام
لاتسامحينا أبدا ان غرقنا في بحور الصمت والهوان..بينما أنتِ تغرقين في الظلام والمرض
كفّوا لسان المراثي انها ترف**عن سائر الموت هذا الموت يختلف
صبرا أهل غَزّة
في مثل هذه الأيام الباردة الشاتية .. تخيّل نفسك مع أمك وأبيك .. وزوجتك و أولادك .. في ليلة مطيرة .. و أنتم جميعا في منزل تهدّمت أبوابه .. وتكسّرت نوافذه .. و انقطع عنكم الماء والكهرباء ..
أطفالك يصرخون من الجوع والبرد .. و زوجتك الحُبلى يُقطّعها الألم .. و لا تستطيع شراء الدواء لها ..
و والداك .. شيخان كبيران .. قد شحبت و جوههما .. و رق عظمهما .. و زاد مرضهما وعناؤهما ..
تخيّل نفسك في هذه الحال .. ولا مال لديك لشراء الغذاء والدواء ..
و إذا ضاقت بك الحيلة لطلب العلاج .. خرجت بوالديك و أطفالك .. مشيا على الأقدام في هذا البرد القارص .. مشيت إلى المستشفى .. فإذا به خواء .. ليس فيه إلا الأنين والصراخ .. فعشرات المرضى قد سبقوك .. بأطفالهم .. و نسائهم .. وشيوخهم .. وهم ينتظرون .. ولكن لا دواء .. و لا أجهزة لأن الكهرباء مقطوعة ..
إخواني اخواتي – إن هذه المأساة التي أعرضها لكم ليست من نسج الخيال .. إنما هي حقيقة .. يعانيها إخواننا المحاصرون في غزة ..
إن عرض هذه المأساة ليست تقريرا إخباريا .. ولكنّه تذكير بالواجب الذي تقتضيه الأخوة الإسلامية من النُصرة .. يقول الله عز وجل: }وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض { ، ويقول جل شأنه} :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ { ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ” .
ومن لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ..
إن عرض هذه المأساة تذكير لنا بنعمة الأمن التي نعيشها ..
إن عرض هذه المأساة تذكير لنا بأن الغفلة وللامبالاة بما يحل بالمسلمين من نكبات .. قد تؤدي لحلول العقوبة بالغافلين اللاهين .. الذين لا تتمعّر وجوههم .. ولا تتألم نفوسهم .. لِمَا يحُل بإخوانهم ..
بلغ عدد الموتى بسبب هذا الحصار .. بلغوا المائة .. و جُلهم من المرضى والأطفال !!
إن دولة اليهود تتحكّم بـ 80 % من كهرباء 70 %من الوقود100 و % من المياه
–
فإن الذي يجري في غزة ليس حصارا .. إنما هو حرب إبادة لشعب اختار العيش بكرامة .. إنه عقاب جماعي لشعب اختار الإسلام حلا.. وحاكما اختار الإسلام حلا…..
أيها المسلمون- في غزة أكثر من مليون وخمسمائة ألف مسلم .. يواجهون الإبادة الجماعية !!
معاشر المسلمين – إن إخوانكم في غزة يعيشون مأساة حقيقية .. تأملوا كيف يصيب الناس الخوف .. كيف يتأففون عندما تتأثّر و تتكدّر معايشهم و أرزاقهم .. فكيف بمن حياته كلها كدر .. دخوله كدر .. وخروجه كدر .. ونومه كدر .. وقيامه كدر .. يرى البؤس والشقاء في أعين أطفاله .. وفي عظام أبيه وأمه ..
أحبتي في الله – إغلاق 4000 آلاف مصنع .. و 3000 متجر عن العمل يصيب الحياة بالشلل .. لم يعد هناك نشاط يسمى تجاريا .. إلا بالمبادلة اليدوية .. تُعطيه زيتونا .. ويعطيك زيتا .. تعطيه دقيقا و يعطيك بيضا عادت الحياة إلى نمط بدائي بحت ..
إخواني اخواتي – المياه في قطاع غزة .. تنذر بكارثة بيئية .. فنسبة الملوحة التي يتحملها الإنسان العادي من أجل سلامة الكلي لا تتعدى نسبة في المائة .. ونسبة الأملاح في المياه الملوثة فوق ذلك يكثير .. ولاخيار لهم !!
أكثر من 70 % من الأسر يعيشون تحت خط الفقر .. فأين منظمات حقوق الإنسان ! التي تجوب مجاهل إفريقيا .. وتتكلم عن الفقر والمجاعة ؟!! اليوم البؤس و المجاعه موجودة في فلسطين ..
ان أكثر من 65 ألف شاب سُرحوا وابعدوا عن وظائفهم .. وان اكثر من 100 الف عامل بدون عمل
وايضا لا توجد مواد خام تُشغل المصانع .. !
أكثر من 80 % من المحصول الزراعي دائما يُعرّض للتلف بسبب الحصار .. فالمزارع السكين يزرع و يحرث ويسقي و يشقى .. من الصباح إلى الغروب .. و إذا حصد محصوله .. قيل له لن تستطيع أن تبيع أكثر من
%20 منه .. والباقي
قال الله تعالى }:وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ {
إغلاق المعابر .. إغلاق الطرق .. يجعلهم يخسرون كل يوم الملايين من الدولارات .. و يتوقّع المراقبون أن القطاع مقبل على كارثة بيئية واقتصادية و إنسانية خطيرة .. بسبب نقص الأدوية .. وقلة المخزون الغذائي .. و ارتفاع الأسعار .. و زيادة مستوى التضخم ..
أخذ الدواء يتناقص في القطاع .. ومات بسبب ذلك المئات من المرضى ..
هناك 450 مريضاً بالسرطان في قطاع غزة ، 400 مصاب بالفشل الكلوي ، ونحو 450 مريضاً بالقلب .. هؤلاء معرّضون للموت جراء عدم توفر الأدوية والأجهزة الكافية لمتابعة حالاتهم ، فضلاً عن منعهم من السفر .
أما يكفي هذا الحصار ..
أما يكفي التجويع .. أما يكفي المرض .. أما يكفي الإذلال ..
مع هذا كله .. القنابل و النار والدمار ..
اللهم رحماك يا رب بأهل غزة .. رحماك بهؤلاء الأطفال الرضع .. و الشيوخ الركّع ..
وهكذا يُحارَب اهل فلسطين .. يحاربون في لقمة العيش .. في نسمة الهواء .. يحاربون في الدواء .. يحاربون في عقيدتهم وحريتهم ..
في حين يُفتح المجال للمنظمات اليهودية و النصرانية في جمع التبرعات و الأموال دون حسيب و لا رقيب !!
- وهل علمت أن هناك أكثر من 37600 موقعاً على الإنترنت لمنظمات يهودية تطوعية خيرية في أمريكا فقط .
فصبرا يا أهل فلسطين .. فإن أمم الكفر و لو وقفوا ضدّكم .. بمكرهم وكيدهم .. فإن معكم الفئة التي لا تُغلب .. والمُعين الذي يَخذُل .. ومعكم المَلك الذي لا تنفد خزائنه ..
صبرا يا أهل غزة – فإنْ منعوا عنكم الدواء .. و الغذاء .. و الماء .. فإنهم لا يستطيعون أبدا لن يمنعوا عنكم مدد السماء ..
قولوا لهم }:أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ . أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ . جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الأَحْزَابِ {
صبرا يا أهل الرباط .. و أبشروا ببشرى النبي .. عندما قال : يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! قالوا : يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال : ” تلك ملائكة الله ! باسطوا أجنحتها على الشام ” .
و عن عبد الله بن حوالة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ستجدون أجناداً : جنداً بالشام ، وجنداً بالعراق ، وجندا باليمن ” . قال عبد الله : فقمت فقلت : خِرْ لي يا رسول الله ! فقال: ” عليكم بالشام … فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله ” . قال ربيعة : فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول : ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه .
و عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام” .
و عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله ! اكتب لي بلدا أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك . قال: ” عليك بالشام .. ثلاثا ” .
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال : ” هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، و إليك المحشر ، و رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت : ما تحملون ؟ قالوا : نحمل عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض ، فأتبعت بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه … فإن الله تكفل لي بالشام وأهله ” .
صبرا يا آل غزة هاشم، صبر
مر حبا
اقترح قيام الاعتصامات في الشوارع والميادين والسير كقوافل علي الاقدام حتي الطرق السريعة وركوب الحافلات قاصدين رفح والقيام بدورنا كمسلمين نحو المجاهدين فهل يمكن ذلك يا اخوه
يجب علي الشباب بمساعدة القوي الوطنية والنقابات والهيئات القيام بالاعتصامات والذهاب كقوافل الي رفح ومثال علي ذلك موظفي الضرائب العقارية قامو بإعتصامات لرفع مرتباتهم وانضمامهم لوزارة المالية وخضعت الحكومة العميلة الجبانة لمطالبهم فهل الدم اهون من المال اناشد كل النقابات والهيئات السياسية والثقافية والإجتماعية تنظيم الذهاب الي غزه للجهاد رغما عن انف الحكومة والكترة تغلب انشاءالله
ليس غريباً على أبناء مصر الحبيبه مواقفهم تجاه إخوانهم العرب والمسلمين وبخاصة الفلسطينين .
ولكن الغريب هو موقف الحكومة المصرية ممثلة بالرئيس مبارك الذي لا يمكن تفسيره إلا بالداعم للحملة الصهيونية ضد إخواننا في غزة فهو عندما يصرح على شاشات التلفزيون بأنه لن يفتح معبر رفح إلا بوجود ممثلي الإتحاد الأوربي والقوات التابعة لعباس (رمز الخيانة العربية) فإنه بذلك يحقق هدف الصهاينة وأعوانهم من الحاقدين والخونةالمُتمثل في الضغط على سكان غزة بما فيهم من النساء والأطفال والعجزة الأبرياء للإنقلاب على حماس وزعمائها (رمز العزة ولإباء).
ولكن هيهات أن يتحقق هذا الهدف في ظل ما نراه من تضحيات أخواننا في غزة الذين شعارهم “فإما حياة تصر الصديق أو ممات يغيض العداء” حيث أصبحت التضحيات والشهادة أعراساً لهم يزفون بها إلى دار النعيم بإذنالله.
ومما يحز في النفس أن الصواريخ التي أسقطها الصهاينة على غزة لم تسقط حماس ولا إرادة إخواننا في غزة بل أنها أسقطت الأقنعة عن الأعداء الحقيقين للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينة من زعماء وحكام العرب (وعلى رأسهم عباس وحسني مبارك) الذين لن يرحمهم التاريخ بمواقفهم المخزية.
وختاماً: لا أستطيع إلا أن أقول لكم الله يأهل غزة والله المستعان فقد شرفتمونا بمواقفكم ومسحتم عن الخزي والعار الذي ألحقه بنا حكامنا من المحيط إلى الخليج.
إبن الحرمين الشرفين
انامن ليبيا اودومساعدت اخوتي في غزه