بدأ التجمع من قبل الموعد وكنت انا اول الحاضرين الى المكان ( حضرت قبل امن الدولة كمان ) وبدأت الناس في التجمع حتى وصلت الاوتبيسات وتحركنا في السابعة ونصف وخلال الطريق لم تفارقنا اعين الامن الساهرة على قمع المواطنين فمنذ ان تحركنا حتى عدنا وهم يتابعونا .
وبدأت اول جولة معهم مع اول كمين (واعذروني ان لم اذكر اسمائها تحديداً بسبب الزهايمر الشبابي ) ظننا انه اجراء عادي ولكن اتضح انه تعطيل مقصود فما كان لنا ان نفعل بان نزيل هذة الحواجز وعبرنا بأنفسنا والبركة في سواعد الشباب وشجاعتهم وثاني كمين ايضاً تم التعامل معه بنفس الطريقة عندما تم ازالة الحواجز والبراميل وعبرناه
وكانت محاولات الإعاقة تتمثل في ايقاف السيارات الملاكي والنقل في طريقنا حتى تقطع علينا الطريق ولكنهم فشلو في هذا لأننا فرضنا سيطرتنا على الطريق كنا عندما نشعر ان هناك نية بتجييش السارات امامنا كنا نفترش الأرض ونمنع اي سيارة من العبور حتى يفسحو الطريق ونمر احقاقاً للحق كان هناك تعاون من اصحاب السيارات النقل والملاكي معنا فكانوا متعاونو معنا على قدر كبير
وايضاً من المواقف الشجاعة التي صادفتنا في الطريق موقف حدث من عائلة سيناوية بيتهم على الطريق فعندما اوقوفنا في احد نقاط التفتيش اخذنا زجاجات المياة حتى نطل منهم ان نملأها فماكان منهم الا الترحيب واثناء انتظارنا حتى تمتلأ الزجاجات جائت الينا ابنتهم الجامعية وسألتنا عن ما يحدث فأخبرناها اننا قافلة لجنة فك الحصار عن غزة واخبرتنا انها على استعداد على ان تشارك معنا عن طريق تنظيم نشاطات داخل جامعة سيناء مساندة وتضامن مع اهلنا في غزة ؛ وبعد ان امتلأت الزجاجات وجدناهم يعطونا كيس كبير من التمر السيناوي وليس هذا جديداً على كرم اهل سيناء وقد يظن ان هذا شيئ بسيطاً ولكنه كبيراً جداً عندنا .
كل هذا وامامنا سيارة بوكس تسير امامنا وكنا نعرف ان الكمين اقترب عندما تشرع هذة السيارة وتسبقنا بمسافة كبيرة حتى تختفي عن الانظار لنفاجأ بها تنتظرنا في الكمين او نقطة التفتيش كان اصعب نقاط التفتيش او الاكمنة المصطنعة الثالث والرابع ؛ ففي الكمين الثالث كانت هناك سيارة بوكس كانو يريدون ان يوقفوها بعرض الطريق امامنا ولكن عندما حاولوا ان يفعلو هذا قام الشجعان بدفع السيارة حتى كادت ان تنقلب ولكن لأننا لا نريد ان نتسبب في خسائر ولأننا نحافظ على الممتلكات العام من انقذها من الإنقلاب كان هم الشجعان ايضاً وكذلك كان هناك مجموعة من افراد الامن المركزي مجهزين بعصيهم ودروعم لمواجهتنا وحدث احتكاك بسيط معهم ولكن كان عددنا يفوقهم فكان التراجع هو الخيار الأفضل لهم ؛ ولكن تراجعهم هذا لم يكن معناه الإنسحاب وانما كان هو تراجع لأن نلتقي بهم في النقطة الرابعة والأخيرة قبيل العريش بـ25 كيلو ولم نلتقي بهذة المجموعة من العساكر فقط بل ازداد عددهم حتى فاقوا المئات وأغلقو الطريق والصحراء ايضاً وكان خلفهم العشرات من عربات الامن المركز المليئة بالجنود المسلحين بالأسلحة الحية وقنابل الغاز والهراوات وفرق الكارتيه ايضاً جائت لتصد قافلتنا قبل ان تصل الى العريش ؛ هذا كله حال بين واستكمال قافلتنا فكان امامنا خياران اما الرجوع او الصدام المحسوم نتيجته مسبقاً لصالح قوات الامن لأنها كانت تنتظر تعزيزات اخرى في الطريق خلاف العشرات من عربات الأمن المركزي التي لم تفرغ ما فيها من جنود
ولكن كان يوجد جبهتان جبهة تريد الإستمرار وجبهة اخرى تؤيد التراجع حفاظاً على النساء التي كانت معنا وحفاظاً علينا ايضاً لأن كما قلت النتيجة محسومة ولا تحتاج جدال وفي مرونة عالية شجاعة التزم الفريق المؤيد للإستمرار لرغبة الأغلبية التي تؤيد الرجوع ليضربوا مثل على الروح التعاونية الديمقراطية التي تقبل الرأي الآخر وان كان على خلاف ما ترغب فتحية وتقدير لهم وتحية وتقدير ايضاً لأصحاب قرار الرجوع والحفاظ على سلامتنا
ومن الطرائف التي حدثت اثناء الرجوع هو متابعتهم لنا وحرصهم على ان تأكدوا اننا غادرنا سيناء فكان ينتظرنا في كل كمين افراد يمسكون في ايديهم ورقة صغيرة مكتوب عليها ارقام الأوتبيسات التي كانت تقلنا فعرفنا اهميتنا ومدى ثقلنا عليهم ( ضيوف ثقال على الامن ) لذلك اردنا ان نريحهم فعندما كنا نقترب من احد النقاط التي يوجد فيها من يتأكدون اننا عائدون فيصيح من بالأتوبيس ويقولوا في صوتا واحد مصفقين ( هو هو هو ) اشارة بأننا نحن الذي تنتظرونا وورد الى ذهني فيلم احنا بتوع الاوتوبيس خاصة جملة ( احنا بتوع الاوتوبيس يا اخولنا )
ملحوظة مهمة جداً أود ان اقولها :
تردد في بعض المواقع اننا تم الإعتداء علينا بقنابل الغاز وهذا لم يحدث ولم تُطلق رصاصة او قنبلة علينا او على غيرنا ولكن ما حدث هو بعض الإحتكاك البسيط مع بعض عساكر الأمن وتحركهم هذا بدون اوامر وانما كان مجاملة لزميلهم عندما احتك بأحدنا ، وهذا لا ينفي نيتهم لسحلنا وضربنا فالقوات المهولة التي كانت موجودة لم ينسوا عربات الإسعاف تحسباً لضحايا والله اعلم ان كانت سيارة الإسعاف هذة لضحايانا ام لضحاياهم التي من المستحيل ان يصابوا
وذكري لهذة النقطة ليس خوفاً او حذراً ولكنها الحقيقة التي احب ان اقولها حتى لا أخدع ما يقراً هذة الكلمات
اما عن رأيي في القافلة ومدى نجاحها او كانت نجحت او فشلت فهذا ان شاء الله غداً لأني اطلت عليكم الحديث
اترككم مع الصور والفيديو :

كل واحد مشغول بتجهيز حاجته

اركبوا بسرعة يا جماعة

الدكتور يحيى القزازوشعار كفاية.. مناضل حقيقي

في الطريق

عربية الكلاب

رقم عربية الكلاب لازم نبلغ كل نقط المرور عنه

الرجالة قافلة الطريق

استاذنا وزعيمنا مجدي حسين يتحدث لقناة لإحدى الفضائيات يبلغهم اننا نواجه اعاقات

مفيش فايدة يبقى ننزلهم ودي رسالتنا كل الحكام العرب

عاشت المقاومة

الأستاذ كريمة الحفناوي امرأة بألف رجل

الدكتور يحيى القزاز يهتف مثال للمناضل الوطني الحقيقي

محمد عواد احد اشجع شباب كفاية

عاشت المقاومة

عاش العلم مرفوعا فوق الجميع
——-
جاء وقت الحصار الأخير وبعض الصور من اخر نقطة وصلنا اليها

كل هؤلاء الجنود لصد هذا العلم

واحد طهقان من مبارك وامثاله من الحكام العرب

كل دول امن دولة ولو بصيت بعيد شوية هاتشوف القوات اللي قافلة الصحرا وكمان عربيات البوكس ( الشحن السريع )0

أحد الهتيفة بس من هتيفة قوات قمع المصريين

نفس الصف اللي صد علم مصر هو اللي بيصد علم فلسطين بيكرهو الأعلام ليه؟ مش عارف

وهذا أنا

دول بقى الصفوف الخلفية اللي بيسموهم فرق الكارتيه كانو لسة بيجهزو نفسهم

حافي القدمين ……. مندهشاً

صف عساكر

الجدار المصري العازل

بعد ما خلاص استحالت كل فرص استكمال القافلة قولنا نصلي

الدعاء بعد الصلاة لتفريج كرب اخواننا في غزة

بتبصلي كدة ليه يا دفعة

يا ويله اللي يقع بينهم
دلوقتي مع الفيديوهات بقى
الأستاذ ابو المعالي يدعو دعاء السفر بداية التحرك
ده جو الاوتوبيس واحنا رايحين
شوقي يلقي الشعر داخل الاوتوبيس
احد افراد الأمن وهو يعطلنا بينما السيارات الأخرى تمر
كنا نتظاهر عند كل نقطة
على احد الحواجز
ازالة الحواجز بسواعد الشباب الشجعان
بعد ازالة الحواجز تعبر السيارات وكانت فرحتهم ظاهرة
عملية صيد احد امناء الشرطة اثناء الإشتباك
اتفرجو على قوات القمع
الدعاء بعد الصلاة
البوست او التدوينة الجاي هاقولكم انطباعي عن القافلة ومدى نجحها وسلبياتها وايجابيتها من وجهة نظري










تغطية موفقة يا محمود
شكرا كتير
كان نفسى ابقى موجود
معاكم
لكن يشاء القدر
احضر شىء اتقل وفى نفس الموضوع دا
وربنا يتقبل
بس كان نفسى احضر
يلا خير
تغطيه جيدة
بس كنت اتمنى تكون مدعمه بالصور اكتير والفيديوهات
يلا خير
ربنا يتقبل والله منكم
سلاموز بالقشطا
تغطية رائعه
اجمل ما فيها تعرضك لمواقف اهل سيناء
الله ينور يا سيد حنظلة
تغطية ممتازة
بس اسمح لى بلا ش حكاية كلاب دى خلى الثواب كامل
ورغم ذلك اذكرك ببيت شعر بمناسبة الكلاب
ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لصار الصخر مثقال بدينار
وكمان
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
وأشكرك للزيارة والتغطية
وكم أنا سعيد بمعرفتك
فعلا أنا كنت بتكلم عنك وأقول محمد ده من أجمل إيجابيات الرحلة
وده لما شفتك بتقدم خدماتك لأفراد الرحلة فى الأتوبيس
بجد بجد ربنا يتقبل منك
اخي العزيز عمر
)
اولاًً شكراً لكلامك الجميل
ثانياً حكاية الكلاب دي قصة تانية
كان فيه عربية دايماً بتيجي في الكرتون ( القط والفار ) عربية فيه صندوق ورا كدة تلم الكلاب فاعلقت معايا اي عربية بصنددوق تبقى عربية الكلاب
وعلى فكرة فيه كمان فيه حاجة اسمها عصاية الكلام دي كلمة كنا بنقولها انا واخويا من باب التهريج يعني مش مقصود بيها كلاب الداخلية
والله تغطيه ممتازة
طول عمرك فنان يا ششتاوى
بس اظرف حاجه فى الرحله دة انك كنت معايه فيه فعلا الصحبه كانت ممتازة
احمد الجيزاوى
كان يوم فعلا مميز والصحبة زي ما قال الجيزاوي كانت ممتازة
وحقيقي حضرتك من الناس اللي كان ليها دور ملموس في اليوم
ربنا يتقبل منك ومن الجميع
بخصوص اليوم نفسه …جايز معرفناش نمر واتمنعنا واتضربنا لكن التجربة نفسها والخبرات اللي عشناها دي في حد ذاتها اضافة لينا
ولو المرة دي موصلناش.. اكيد المرة الجاية هنوصل ان شاء الله
قبل ما انسي
تغطية جميلة جدااااااااااااا
عجبتني اوي الصور وعجبني اكتر التعليقات تحتها
ما شاء الله مجهود مميز جدااا
عمل خير ننحني كلنا ليكم احتراما عليه
ونتمني لكم التوفيق دايما
وهما دووول
شباب مصر
اشكركم جميعاً لمروركم الكريم الذي زاد المدونة شرف وان كان عجبتكم فهذا بفضل الله واشكركم مرة اخرى على المرور
كل عام وأنت بخير
لو عاوز تروح تحج اتفضل نورنا
السلام عليكم
تغطيتك اجميله تقبل الله منكم و فى انتظار جديدك
تحياتى ابو مفراح